بيربوك: نتنياهو قد يواجه خطر الاعتقال إذا دخل ألمانيا
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
ألمحت أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد يواجه خطر الاعتقال إذا دخل ألمانيا بناء على مذكرة المحكمة الجنائية الدولية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن بيربوك قولها على هامش اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في مدينة فيوجي الإيطالية معلقة على مذكرة الاعتقال الصادرة بحق نتنياهو: "إن الحكومة الفيدرالية ملتزمة بالقانون، ولا أحد يعلو فوق القانون".
وأضافت الوزيرة المنتمية إلى حزب الخضر الألماني، "إن استقلالية القضاء سارية، (في ألمانيا) وقد توصل القضاء في هذه الحالة إلى نتيجة مفادها أن هناك ما يكفي من القرائن لاتخاذ هذه الخطوة الآن".
وأشارت الوكالة إلى أن بيربوك أكدت في الوقت نفسه أنها "لا تريد التدخل في الإجراءات الجارية".
وكانت وزيرة الخارجية الألمانية قد صرحت يوم الجمعة الماضي تعليقا على صدور مذكرتي الاعتقال بقولها: "السؤال عما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي سيدخل الاتحاد الأوروبي هو سؤال افتراضي، لكننا ندرس الآن كيف سنتعامل معه بالضبط".
وتعتبر مذكرات الاعتقال التي تصدر عن المحكمة الجنائية الدولية مُلزمة لما يزيد على 100 دولة، موقعة على "معاهدة روما" التي تستند إليها المحكمة في تنفيذ قراراتها، مما يعني أن نتنياهو وغالانت لن يتمكنا من الآن فصاعدا من زيارة الدول.
وتشمل الجرائم المنسوبة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق "استخدام التجويع كسلاح حرب" و"القتل والاضطهاد" و"الأعمال اللاإنسانية".
وفي رده على قرار المحكمة، قال نتنياهو: "لن يمنعني أي قرار شائن ضد إسرائيل من الاستمرار في الدفاع عن بلدنا بأي شكل من الأشكال".
وأضاف، "لن نستسلم للضغوط.. هذا يوم أسود في تاريخ الأمم.. المحكمة التي أنشئت لحماية الإنسانية أصبحت اليوم عدو الإنسانية"، مؤكدا أن "إسرائيل لن تعترف بقرار المحكمة الجنائية الدولية".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية الألمانية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نتنياهو الاعتقال ألمانيا
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يمثل للمرة الـ12 أمام المحكمة بتهم الفساد
مَثُل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية للرد على تهم الفساد الموجهة إليه، وذلك في الجلسة الـ12 منذ بدء محاكمته في 10 ديسمبر/كانون الأول 2024.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 قضايا تعرف باسم "الملف 1000″، و"الملف 2000″، و"الملف 4000″، والتي تعتبر من أخطر القضايا التي تعرض لها في مسيرته السياسية.
ووفقا لتقارير القناة الـ12 الإسرائيلية، طلب نتنياهو تقليص أيام مثوله أمام المحكمة من 3 أيام أسبوعيا إلى يومين فقط، كما طلب عقد جلسة مغلقة مع قضاة المحكمة بحضور وزير الدفاع يسرائيل كاتس لتبرير أسباب هذا الطلب.
وقد قررت المحكمة ألا تتجاوز جلسات الاستماع الإضافية 14 جلسة، بما في ذلك جلسة الاثنين، في حين يطالب فريق الدفاع عن نتنياهو بعقد 24 جلسة.
وبدأت محاكمة رئيس الوزراء في هذه القضايا عام 2020 وما زالت مستمرة حتى الآن.
وبسبب "مسؤولياته القيادية رئيسا للوزراء" وإجرائه عملية جراحية لاستئصال البروستاتا، بالإضافة إلى مشاكل أخرى تتعلق بالجدول الزمني أدلى نتنياهو بشهادته 11 مرة فقط حتى الآن.
وقد حاول القضاة مرارا إقناع عميت حداد محامي الدفاع عن نتنياهو بتسريع وتيرة الاستجواب وتقليل الأسئلة المتكررة، لكن كلا من حداد ونتنياهو رفضا ذلك.
إعلان معارضة تقليص عدد الجلساتبدوره، أكد مكتب المدعي العام معارضته الشديدة تقليص عدد جلسات استجواب نتنياهو، وقال إنه سيقدم ردا رسميا على طلبات فريق الدفاع.
أما في الوقت الحالي فسيستمر نتنياهو في الإدلاء بشهادته 3 مرات في الأسبوع حتى يتم اتخاذ قرار نهائي من قبل المحكمة في هذا الشأن.
وكان المستشار القضائي السابق للحكومة الإسرائيلية أفيخاي مندلبليت قدّم لائحة الاتهام ضد نتنياهو في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2019، لكن نتنياهو نفى جميع التهم الموجهة إليه، مدعيا أنها جزء من "حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به".
ومع استمرار المحاكمة تظل هذه القضية واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في المشهد السياسي الإسرائيلي، إذ يترقب الجميع نتائجها التي قد تؤثر بشكل كبير على مستقبل نتنياهو السياسي.