وزير الخارجية الإيطالي: لن نرسل جنديا واحدا للقتال في أوكرانيا
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
أكد أنطونيو تاياني، وزير الخارجية الإيطالي، عدم وجود نية لإرسال قوات إيطالية إلى أوكرانيا، وسط تقارير إعلامية تفيد بأن فرنسا وبريطانيا تجريان مناقشات حول احتمال إرسال قوات غربية.
وبحسب روسيا اليوم، قال في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع، "لن نرسل ولو جنديا واحدا للقتال في أوكرانيا، نحن نساعد كييف سياسيا وماليا وعسكريا من خلال إرسال المساعدات، لكننا لن نرسل جنودا للقتال، يجب أن نتجنب التصعيد".
وأفادت صحيفة "موند" أن فرنسا وبريطانيا استأنفتا المناقشات حول احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا، وقالت: "نظرا لاحتمال إنهاء الدعم الأمريكي لأوكرانيا ارتباطاً بعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، فإن باريس ولندن لا تستبعدان إمكانية قيادة تحالف بشأن أوكرانيا بشروط لم يتم تحديدها بعد".
وبحسب الصحيفة، تمت مناقشة ذلك خلال زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى باريس في 11 نوفمبر، ولقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وفي فبراير الماضي، قال ماكرون إن الزعماء الغربيين ناقشوا إمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا، مشيرا إلى أنه لا يوجد اتفاق بعد على هذه المسألة، لكن "لا يمكن استبعاد أي شيء في تطورات الوضع".
وردا على ذلك، صرح تاياني أنه لا يؤيد إرسال قوات إلى أوكرانيا، لأن ذلك ينطوي على خطر بدء الحرب العالمية الثالثة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنطونيو تاياني وزير الخارجية الإيطالي قوات إيطالية أوكرانيا فرنسا قوات غربية إلى أوکرانیا إرسال قوات
إقرأ أيضاً:
ماكرون من واشنطن: السلام لا يعني استسلام أوكرانيا ويجب أن يكون بضمانات أمنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الاثنين، بأن "السلام لا يمكن أن يعني استسلام أوكرانيا، ولا يمكن أن يكون دون ضمانات، لكن يجب أن يوفر شروط السيادة التي ستقود كييف المفاوضات من أجلها.
وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب في واشنطن، ونقلته وسائل إعلام فرنسية، حرص الرئيس الفرنسي على التذكير بـ"التزام" أوروبا ببذل المزيد من الجهد من أجل أمنها ودفاعها.
وأشار ماكرون إلى التقدم الذي تم إحرازه بعد محادثاته مع دونالد ترامب، ورحب باللقاء المقبل بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي، مضيفا "ناقشنا بالتفصيل المقترحات لبناء هذا السلام الدائم".
وقال "أصبح السلام ضرورة الآن من أجل حماية حياة المواطنين ومن أجل عودة النازحين واللاجئين الى ديارهم.. لقد ناقشنا هذا الموضوع طويلا، ورغبتنا في رؤية هذه النزاعات تتوقف، في رؤية هدنة ممكن التحقق منها هدنة دائمة تؤدي إلى سلام دائم يتم بعده مناقشة إعادة بناء أوكرانيا وتعزيز سيادتها وتعزيز السلام على المدى الطويل".
وأضاف الرئيس الفرنسي أنه تشاور مع أكثر من 30 من القادة من الدول الحليفة والصديقة وتأكد أن الجميع يرغب في الأمر نفسه، بمعنى أن السلام لا يعني الاستسلام بالنسبة لأوكرانيا، السلام لا يعني دون ضمانات أمنية لأوكرانيا".
وتابع أنه أخطر الرئيس ترامب بما قام به وما ناقشه مع الرئيس زيلينسكي وأيضا مع شركاء فرنسا من بريطانيا فيما يتعلق بنشر وحدات لحفظ السلام على الأراضي الاوكرانية ويمكن أن تضمن الأمن بمعية دول أخرى "وهنا نحتاج إلى دعم امريكا بالنسبة لانتشار هذه الوحدات".
ووجه بالشكر إلى الرئيس الأمريكي لتجاوبه مع هذا المشروع. وأضاف "السلام ممكن سريعا، سلام ثابت وقوي ودائم للجميع وكذلك سلام على المستوى الدولي يتحمل الجميع الاوروبيون كما الأمريكيون مسؤولياتهم في اطاره".
وأشار إلى أنه جاء ويحمل رسالة واضحة حول التزام الأوروبيين وقال "نحن ملتزمون من أجل بناء سلام دائم... ملتزمون أيضا ونعي تماما أنه على الأوروبيين أن يقوموا بالمزيد من أجل أمن أوروبا والدفاع عنها".
ووصل الرئيس الفرنسي الإثنين إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي ترامب، وكتب ماكرون على منصة إكس: "بعد المناقشات التي جرت في الأيام القليلة الماضية مع الزملاء والحلفاء الأوروبيين، نحن ملتزمون بضمان عودة السلام بطريقة عادلة وقوية ودائمة في أوكرانيا وتعزيز أمن الأوروبيين خلال جميع المفاوضات المستقبلية".