هنأت مصر للطيران عضو تحالف ستار العالمي التحالف بمناسبة حصوله على جائزة أفضل تحالف طيران في العالم في جوائز السفر العالمية المرموقة وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في 24 نوفمبر 2024 في ماديرا البرتغالية بحضور نخبة من أبرز المهتمين بالسفر والسياحة العالمية.

وقد حصلت استراحة درجة رجال الأعمال بمطار لوس أنجلوس التابعة للتحالف بنسخة أمريكا الشمالية في يوليو 2024 على لقب «أفضل استراحة للركاب بمطار في أمريكا الشمالية» للعام الخامس على التوالي، مما يعزز مكانتها في مجال ريادة الضيافة بالمطارات.

وأعرب ثيو باناجيوتوليوس، الرئيس التنفيذي لتحالف ستار عن امتنانه للفوز بهذه الجائزة، قائلا: «نحن ممتنون للغاية للفوز بلقب أفضل تحالف طيران في العالم مرة أخرى. إن هذا الإنجاز يعكس التفاني الدائم لموظفي شركات الطيران الأعضاء بـ تحالف ستار وحرصهم واهتمامهم بتقديم تجارب سفر سلسة للعملاء. كما أتوجه بخالص الشكر لعملائنا الكرام على ولائهم وثقتهم ودعمهم المستمر».

مضيفا، أن الهدف من حفل توزيع جوائز السفر العالمية في نسختها الحادية والثلاثين هو التعرف على التميز في مختلف قطاعات السفر والسياحة والضيافة، هذا ويتم تحديد الفائزين بناءً على استطلاع عالمي يشارك فيه مسؤولين مؤهلين في قطاع السفر، بالإضافة إلى المسافرين.

وهنأ جراهام إي كوك، مؤسس جوائز السفر العالمية التحالف لفوزه بلقب 'أفضل تحالف طيران في العالم 2024 موضحا أن هذا الإنجاز المتميز يبرز دور المنظمة في رفع مستوى التحالفات بصناعه الطيران.

اقرأ أيضاًلدعم السياحة العلاجية.. الرقابة الصحية توقع بروتوكول تعاون مع مصر للطيران

وظائف مصر للطيران.. التخصصات وكيفية التقديم

مصر للطيران تشارك في معرض سوق السفر الجوي بلندن

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصر للطيران تحالف ستار العالمي جوائز السفر العالمیة مصر للطیران تحالف ستار

إقرأ أيضاً:

ابن بطوطة والعالم الإسلامي: توحيد الثقافات عبر السفر

لطالما كان السفر وسيلة فعالة في التقريب بين الشعوب وتعزيز التبادل الثقافي، وهو ما تجلى بوضوح في رحلات الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة. فقد جاب العالم الإسلامي على مدار أكثر من 28 عامًا، زائرًا عشرات البلدان ومدنها المختلفة، وساهم في نقل الثقافات والتقاليد بين تلك المناطق، مما جعله سفيرًا غير رسمي للحضارة الإسلامية في عصره.

التنقل بين الحضارات الإسلامية

انطلقت رحلة ابن بطوطة عام 1325م من مسقط رأسه في طنجة، لتشمل دولًا تمتد من شمال إفريقيا إلى الشرق الأوسط، ومن آسيا الوسطى إلى الهند والصين، مرورًا بجنوب شرق آسيا والأندلس. وخلال هذه الرحلات، كان يتفاعل مع مختلف المجتمعات الإسلامية، مما أتاح له فرصة توثيق العادات والتقاليد وأساليب الحياة في كل بلد زاره.

لم تكن رحلاته مجرد تنقلات جغرافية، بل كانت انعكاسًا للوحدة الثقافية بين شعوب العالم الإسلامي، حيث لاحظ ابن بطوطة كيف أن القيم الإسلامية كانت الرابط الأساسي بين مختلف المجتمعات، رغم اختلافاتهم اللغوية والعرقية. من المغرب إلى الهند، ومن الحجاز إلى مالي، كان الإسلام يشكل أساسًا مشتركًا يوحّد الناس، بينما كانت العادات والتقاليد تتكيف مع الطابع المحلي لكل منطقة.

 دوره في نقل المعرفة والتأثير الثقافي

من خلال رحلاته، لعب ابن بطوطة دورًا مهمًا في نقل المعارف والعلوم بين البلدان. فقد زار المدارس والجامعات في القاهرة ودمشق وبغداد وسمرقند، وتفاعل مع العلماء والمفكرين في تلك المناطق. كما نقل وصفًا دقيقًا للحياة العلمية في كل بلد زاره، وساهم في نشر الأفكار والمعلومات بين الحضارات المختلفة داخل العالم الإسلامي.

لم يقتصر تأثير ابن بطوطة على الجانب العلمي فحسب، بل كان أيضًا مؤرخًا للأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في زمانه. فقد دون تفاصيل دقيقة عن الأسواق، والحرف، وأساليب الحكم، ما جعله شاهدًا على التنوع داخل الحضارة الإسلامية.

 تأثير رحلاته على فهم التنوع الثقافي الإسلامي

أحد الجوانب اللافتة في رحلات ابن بطوطة هو تسليطه الضوء على التعددية الثقافية داخل العالم الإسلامي. فقد زار بلاد فارس وشبه القارة الهندية حيث كانت العادات والتقاليد الإسلامية تمتزج مع التقاليد المحلية، مما خلق أنماطًا ثقافية متميزة. كما شهد في مالي وغرب إفريقيا انتشار الإسلام في بيئات غير عربية، حيث اعتنقت الشعوب الإفريقية الإسلام دون أن تتخلى عن تراثها المحلي.

هذا التنوع أكد أن العالم الإسلامي لم يكن كيانًا موحدًا فقط من الناحية الدينية، بل كان فسيفساء ثقافية غنية، وهو ما أدركه ابن بطوطة وسجله في كتابه "تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار"، الذي أصبح مصدرًا مهمًا لفهم طبيعة العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر.

في عصرنا الحالي، حيث أصبحت العولمة والجغرافيا الرقمية وسيلة أساسية للتواصل، تظل رحلة ابن بطوطة مثالًا بارزًا لكيفية بناء جسور بين الثقافات من خلال التفاعل المباشر والسفر. فرحلته لم تكن مجرد مغامرة شخصية، بل كانت مشروعًا ثقافيًا عزز الفهم المتبادل بين الشعوب الإسلامية، وأثبت أن التبادل الثقافي يمكن أن يكون أداة فعالة في تحقيق الوحدة رغم التنوع.

مقالات مشابهة

  • سلطان يشهد ختام أيام الشارقة المسرحية ويكرّم الفائزين بدورتها الـ 34
  • صور| الأحساء تكرم المعلم المنصور الفائز بجائزة فاركي العالمية
  • الفلاحة قطاع حيوي في المغرب يواجه تقلبات المناخ للعام السابع على التوالي
  • أكبر ميزانيات الدفاع في العالم للعام 2024 (إنفوغراف)
  • كونتكت المالية القابضة تعلن نتائج أعمالها للعام المالي 2024
  • الخطيب يتوج بجائزة التميز الرياضي أفضل رئيس ناد
  • فيلم «كونكلاف» يفوز بجائزة نقابة ممثلي الشاشة الأمريكية
  • الصحة العالمية تُطلق نداء الطوارئ الصحية للعام 2025 في منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع
  • جوائز السينما كانت خارج التوقعات.. الفائزون بجوائز نقابة ممثلي الشاشة SAG هذا العام
  • ابن بطوطة والعالم الإسلامي: توحيد الثقافات عبر السفر