“ترانسكو” تدشن مشاريع جديدة لتعزيز شبكة نقل الكهرباء بالدولة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
حققت شركة أبوظبي للنقل والتحكم “ترانسكو”، التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” أربعة إنجازات ضمن التزامها بمستقبل الطاقة المستدامة في دولة الإمارات.
وأكملت “ترانسكو” عملية تركيب وتشغيل اثنين من أكبر محوّلات التحكم في سريان الطاقة في منطقة أبوظبي، بالإضافة إلى تدشين عدة مشاريع في مدينة العين للمحافظة على الإمداد الكهربائي وفقاً لأعلى معايير الجودة.
وقال الدكتور عفيف اليافعي، الرئيس التنفيذي لشركة ترانسكو، إن تدشين مثل هذه المشاريع يسهم في تعزيز قدرة الشبكة على التعامل مع إمدادات الطاقة من المصادر المتجددة مثل الطاقة الشمسية.
ويكتسب المحوّلان الجديدان أهمية كبيرة من حيث قدرتهما على تنظيم سريان الكهرباء عبر الشبكة، ما يسمح بتحسين عملية التحكم في توازن سريان الطاقة وتقليل الجزء الفاقد منها.
كما يسهّل المحوّلان ربط مصادر توليد الطاقة المتجددة بشبكة نقل الكهرباء، الأمر الذي يُعد واحداً من الركائز الأساسية لإستراتيجية الإمارات للطاقة 2050.
وقامت ترانسكو بتشغيل أكبر جهاز لتعويض القدرة غير الفعّالة في الدولة “نظام STATCOM”، بمنطقة زاخر في العين في شهر سبتمبر 2024 ، في سابقة هي الأولى من نوعها في دولة الإمارات.
وتعتبر هذه المشاريع الدفعة الأولى ضمن 29 نظاماً لدعم شبكة نقل الكهرباء بالدولة خلال السنوات المقبلة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
إيران "متشائمة" من ازمة الكهرباء: لن تحل خلال عام أو عامين
الاقتصاد نيوز - متابعة
مع استمرار عجز الحكومة الإيرانية عن تأمين الكهرباء في البلاد، أكد عضو لجنة الطاقة في البرلمان على تصاعد المخاوف بشأن أزمة الطاقة في الصيف المقبل، مشددًا على أن حل مشكلة نقص الكهرباء في غضون سنة أو سنتين غير ممكن.
وفي مقابلة أجراها يوم الأحد مع وكالة “الطالب”، قال مصطفى نخعي إن “نقص الكهرباء، لا سيما في فصل الصيف، هو واقع لا يمكن إنكاره وقد تراكم على مدار سنوات، وبالتالي لا يمكن حله خلال سنة أو سنتين.”
وأشار إلى أن استهلاك الكهرباء في البلاد يزداد سنويًا بنسبة تقارب 5%، في حين أن القدرة الإنتاجية للطاقة الكهربائية لم تشهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.
وفي الأشهر الأخيرة، صدرت تقارير عديدة حول نقص الطاقة في إيران وعجز الحكومة الإيرانية عن إدارة شؤون البلاد بكفاءة في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، حذر حميد رضا صالحي، الأمين العام لاتحاد صادرات الطاقة في إيران، في 24 مارس المنصرم، من استمرار بعض المشكلات في محطات الطاقة، مشيرًا إلى أن خروج محطات الطاقة الكهرومائية عن الخدمة بسبب نقص المياه قد يؤدي إلى عجز في الكهرباء يصل إلى 24 ألف ميغاواط خلال صيف هذا العام.
وفي جزء آخر من مقابلته مع وكالة “الطالب”، قال عضو لجنة الطاقة البرلمانية إن حكومة مسعود بزشكيان أعلنت خلال اجتماعات اللجنة أنها وضعت تطوير مصادر الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية، على جدول أعمالها كـ “حل رئيسي”.
ووصف نخعي خطط الحكومة لتقليل العجز الكهربائي بأنها “مشجعة”، مؤكدًا ضرورة التصدي لاستهلاك الكهرباء غير القانوني، خاصة في مجال تعدين العملات الرقمية، وذلك لضمان تجاوز صيف 2025 بأقل قدر ممكن من المشاكل.
وفي ظل استمرار أزمة الكهرباء في إيران، دعا عباس علي آبادي، وزير الطاقة، في 22 مارس، المواطنين إلى الاستثمار في مشاريع قطاع الكهرباء في البلاد للمساهمة في حل هذه الأزمة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام