هدنة مرتقبة بين إسرائيل وحزب الله: بايدن وماكرون يعلنان التفاصيل خلال 36 ساعة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعلنان عن التوصل إلى اتفاق هدنة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني خلال 36 ساعة، في خطوة تهدف إلى إنهاء الاشتباكات المستمرة بين الجانبين.
أنباء عن اتفاق وشيك
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن إسرائيل وحزب الله توصلا إلى تفاهمات بشأن وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي من المتوقع أن يصادق على الاتفاق يوم غد الثلاثاء.
ووفقًا لصحيفة “الشرق الأوسط”، التي استندت إلى مصادر لبنانية، فإن بايدن وماكرون سيعلنان تفاصيل الهدنة قريبًا، حيث تأتي هذه الجهود في ظل التصعيد المستمر على الحدود بين لبنان وإسرائيل.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اتفاق تهدئة اسرائيل لبنان لبنان واسرائيل
إقرأ أيضاً:
ترامب وماكرون
المؤتمر الصحفي الذي عُقد أمس الأول في البيت الأبيض بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، كان كاشفًا لفروقات كبيرة في طريقة وأداء كلا الرئيسين، ليس فقط في المجال السياسى، وإنما أيضًا في جوانب ثقافية.
وعادة ما يُقال إن المدرسة الأنجلوسكسونية في التفكير (بريطانيا وأمريكا) تتجه مباشرة نحو الموضوع (To the point)، ولا تلف ولا تدور أو تطرح مقدمة طويلة في الفكر أو الثقافة كما تفعل عادة المدرسة الفرنكوفونية (فرنسا).. وهذا ما جرى فى جانب من المؤتمر.
ورغم أن كثيرين يعتبرون أن سلبيات حكم الرئيس الفرنسى أكثر من إيجابياته، إلا أن أداءه فى هذا المؤتمر كان جيدًا، وقدم حججًا قوية فى مواجهة الرئيس الأمريكى، ولم يتخلَّ عن المقدمة الفرنسية فى بداية كلمته حين تحدث عن الثورة الفرنسية، وكنيسة نوتردام الشهيرة فى باريس، وعن تاريخ الصداقة الفرنسية- الأمريكية، وعن التحالف القوى بين البلدين فى الحرب العالمية الثانية (كان فى الحقيقة قيام القوات الأمريكية بتحرير فرنسا من الاحتلال النازي)، وهى مقدمة استمع لها ترامب باستغراب، وكأن هذا الكلام جاء من عالم آخر رغم معرفته السابقة بالرئيس الفرنسى.
أما ترامب فقد دخل فى الموضوع مباشرة، ولكن بلغة رجل الأعمال أو التاجر، كما هى العادة، فقد بدأ كلامه بالحديث عن الأموال التى دفعتها أمريكا لأوكرانيا وقال إنها 200 مليار دولار، على عكس أوروبا التى أقرضتها أموالًا ستأخذها بعدها.. مما دفع الرئيس الفرنسى إلى مقاطعته بالقول إن 60% مما دفعته أوروبا لأوكرانيا لن يرد، وحذر ترامب من إظهار الضعف أمام بوتين.
ومع ذلك، رفض ترامب وصف الرئيس الروسى بالديكتاتور، وقال: «لا أستخدم هذه الكلمات باستخفاف»، وأكد أننا نستطيع إنهاء الحرب في غضون أسابيع «إذا كنا أذكياء»، وإلا فسوف نستمر في فقدان الشباب الذين ينبغي ألا يموتوا.
وتعرض ترامب للقضية الأصعب فى هذه الحرب، وهى التنازل عن الأراضى الأوكرانية لروسيا، فقال: لقد تم الاستيلاء على الكثير من الأراضى، وسنرى كيف ستسير الأمور فى المفاوضات، وليس من السهل أن تسأل عما إذا كان بإمكانك استعادة الأرض التى فقدوها أم لا، «ربما بعض منها».
إن موقف ترامب من هذه الحرب فيه بعض الوجاهة (تحديدًا موقفه من زيلينسكي)، لكن فى جوهره هو امتداد لموقفه الذي ينحاز فيه للأقوى، فكما قال روسيا سيطرت على بعض أراضي أوكرانيا لأنها أقوى، وهو يدعم إسرائيل لأنها أقوى، وهو رجل يفهم أساسًا لغة القوة والمال.
يبقى أن طرح الرئيس الفرنسى بشكل واضح وعلني وجهة نظر مخالفة للرئيس الأمريكي لا يأتى إلا من رئيس لبلد ديمقراطي، نظامه السياسي مستقر، ويتمتع بقوة اقتصادية، حتى لو كانت هناك ملاحظات كثيرة على أداء هذا الرئيس.