اللجنة الدولية للحقوقيين تدين انتشار العنف الممارس بحق المرأة في ليبيا
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أدانت اللجنة الدولية للحقوقيين الانتشار المثير للقلق للعنف الممارس بحق المرأة في ليبيا والذي تفاقم نتيجة انعدام الاستقرار السياسي.
وقالت في بيان، إن العنف بحق المرأة الليبية واسع الانتشار ويهدف إلى النيل من مشروعها الطموح في الحصول على مستحقاتها
وذكرت أنه بسبب النشاط السياسي تتعرض المرأة في ليبيا إلى الخطف والاعتقال والقتل وفشل السلطات في إجراء تحقيقات فعالة في مثل هذه الجرائم.
وبينت أن ما أقرته حكومة الوحدة بفرض قواعد صارمة على السلوك العام يتنافى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية.
ودعت السلطات الليبية إلى تعزيز الإطار القانوني المحلي وسن قانون جديد يتوافق مع حقوق الإنسان والمعايير الدولية لمعالجة العنف واسع النطاق والممنهج ضد المرأة بما في ذلك ما يحدث عبر الإنترنت.
الوسومالعنف ضد المرأة اللجنة الدولية للحقوقيينالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: العنف ضد المرأة
إقرأ أيضاً:
انتشار ظاهرة تحويل السيارات للعمل بالغاز وسط مخاطر كارثية
شمسان بوست /خاص:
تشهد مدينة تعز تزايدًا ملحوظًا في عدد المركبات التي تعمل بالغاز المسال، بعد أن عمد أصحابها إلى تغيير أنظمتها في ورش خاصة. لكن هذه التحويلات، التي تتم غالبًا دون مراعاة معايير السلامة، جعلت من هذه السيارات قنابل موقوتة تهدد أرواح المواطنين.
دوافع التحويل: فرق السعر يدفع السائقين للمخاطرة
يعود الإقبال على الغاز إلى الفارق الكبير في أسعار الوقود، حيث يبلغ سعر أسطوانة الغاز سعة 20 لتراً 10 آلاف ريال، مقارنة بـ30 ألف ريال لسعة مماثلة من البنزين. هذا التفاوت جعل الكثير من سائقي مركبات النقل يتجهون إلى الورش الخاصة لتحويل سياراتهم، رغم المخاطر المترتبة على ذلك.
خطر متزايد: حرائق ووفيات
بسبب غياب الرقابة، تسببت عمليات التحويل العشوائية في وقوع حوادث مميتة، حيث اندلعت حرائق في عدد من السيارات، ما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل وإصابة آخرين، إضافة إلى احتراق عدد كبير من المركبات.
الدفاع المدني: السيارات والمحطات تتحول إلى قنابل موقوتة
العقيد فؤاد المصباحي، مدير عام الدفاع المدني في تعز، أوضح أن السبب الرئيسي لهذه الكوارث هو استخدام منظومات غاز غير مطابقة للمواصفات. وأضاف أن محطات الغاز المنتشرة في المدينة، لا سيما القريبة من الأسواق والمباني السكنية، تمثل خطراً حقيقياً يستوجب التدخل العاجل.
لجنة الغاز: محطات وورش عشوائية بلا رقابة
بدوره، كشف المهندس ناظم العقلاني، رئيس قسم تموين كبار المستهلكين في فرع الشركة اليمنية للغاز بتعز، أن المحافظة تضم 164 محطة غاز، معظمها تعمل بشكل عشوائي دون الالتزام بالمواصفات الفنية المطلوبة. كما أكد أن فرق الرقابة رصدت ورشاً تركب منظومات تشغيل السيارات بأسطوانات وخزانات غاز غير آمنة، مما يزيد من احتمالات وقوع الحوادث.
إجراءات متأخرة: قرارات منع وتحذيرات لا تُنفذ
في محاولة للحد من المخاطر، أصدرت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس في عدن، في 10 نوفمبر الماضي، تعميماً يمنع إدخال أسطوانات الغاز المخصصة للسيارات دون ترخيص من الشركة اليمنية للغاز. كما ألزمت الورش بالحصول على تصاريح لمزاولة النشاط، لكن على أرض الواقع، لا تزال الورش غير المرخصة تعمل دون رقابة، فيما تظل حياة السائقين والمواطنين مهددة بالخطر.
ختام
بينما يسعى المواطنون في تعز للهرب من غلاء الوقود عبر اللجوء إلى الغاز المسال، تتحول شوارع المدينة إلى ساحة للخطر بسبب الورش العشوائية ومحطات التعبئة غير الآمنة. ورغم التحذيرات الرسمية، تبقى الحاجة ملحة لتحرك أكثر صرامة قبل وقوع المزيد من الكوارث.