طرح المصرف المتحد يحقق تغطية قياسية بـ 5.99 مرة في الاكتتاب
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلق باب الاكتتاب الخاص لأسهم المصرف المتحد بعد تسجيل طلبات تجاوزت 1.878 مليار سهم، ليحقق الطرح تغطية قياسية بلغت 5.99 مرة من قبل كبرى المؤسسات المحلية والدولية.
شمل الطرح الخاص 313.5 مليون سهم، تمثل 28.5% من إجمالي أسهم المصرف، واستهدف المؤسسات المالية والمستثمرين المؤهلين خلال الفترة من 20 إلى 25 نوفمبر 2024.
يُعد هذا الطرح جزءًا من استراتيجية تعزيز الاستثمارات وزيادة السيولة في السوق المصري. ومن المقرر أن يبدأ الطرح العام في 27 نوفمبر ويستمر حتى 3 ديسمبر لبيع 16.5 مليون سهم إضافية، تمثل 1.5% من إجمالي أسهم البنك، مما يتيح فرصة للمستثمرين من الأفراد والمؤسسات غير المشاركة في الطرح الخاص.
وفي لقاء سابق على برنامج بنوك واستثمار، أكد مسؤولي ، المصرف المتحد، أن طرح البنك في البورصة المصرية هو جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستثمار المحلي والدولي.
وأوضحوا أن الطرح يعكس قوة المركز المالي للمصرف وأداءه المستقر.
كما أضافوا أن الهدف من الطرح هو توسيع قاعدة المساهمين وتعزيز جهود الدولة في تطوير سوق المال وزيادة السيولة. ومشيرين إلى أن عملية الطرح تمثل فرصة مثالية للاستثمار في مؤسسة مصرفية قوية ومتنوعة الخدمات، مشددًين على التزام المصرف بخططه التنموية الطموحة التي تساهم في تحقيق الشمول المالي وتعزيز التحول الرقمي في مصر.
ننشر العوامل الرئيسية التي ساهمت في نجاح عملية الطرح:
1. إعداد شامل واستراتيجية دقيقة:
اعتمد اشرف القاضي على تخطيط مسبق مدروس وشامل يتضمن دراسات جدوى مستفيضة لضمان جذب المستثمرين المحليين والدوليين. كما تم تصميم الطرح الخاص ليشمل المؤسسات الكبيرة وأصحاب الملاءة المالية، مما أسهم في التغطية القياسية للطرح. هذا التخطيط المسبق أتاح للمصرف جذب الاهتمام الكبير من المستثمرين.
2. تعزيز الثقة في المصرف:
حرص القاضي على تقديم صورة إيجابية عن المصرف المتحد، من خلال إبراز قوته المالية وهيكل ملكيته المستقر، الذي يضمنه دعم البنك المركزي المصري. هذه الثقة عززت من قدرة المصرف على جذب الاستثمارات.
3. دعم المشروعات القومية:
من خلال مبادرات الشمول المالي والتحول الرقمي. هذه المبادرات ساهمت في جذب المستثمرين الذين يبحثون عن فرص استثمارية مستدامة في قطاع المصارف.
4. إدارة الطرح بمهارة:
تم تقسيم الطرح إلى شريحتين، بحيث استهدف الطرح الخاص المؤسسات المالية والمستثمرين المؤهلين، بينما يتيح الطرح العام فرصة للأفراد والمؤسسات الصغيرة. هذا التوزيع بين الشريحتين ساهم في تحقيق توازن بين تعظيم العوائد وضمان وصول الطرح إلى شريحة واسعة من المستثمرين.
الإنجازات التي حققها أشرف القاضي في تطوير المصرف المتحد:
1. التوسع في الشمول المالي:
عمل القاضي على تقديم خدمات مصرفية مبتكرة تستهدف الشرائح غير المشمولة بالخدمات المصرفية التقليدية. هذه الخطوات ساهمت في تعزيز دور المصرف المتحد في تحقيق رؤية الدولة في توسيع نطاق الشمول المالي، مما سمح للمصرف بالتفاعل مع قطاعات جديدة من العملاء.
2. التحول الرقمي:
قام المصرف بتطوير بنية تحتية رقمية قوية ساعدت على تقديم خدمات مصرفية إلكترونية مبتكرة وآمنة. هذا التحول الرقمي حسّن بشكل كبير تجربة العملاء وساهم في زيادة التفاعل مع البنك.
بفضل هذه الاستراتيجيات والإدارة الفعالة من قبل أشرف القاضي، أصبح المصرف المتحد واحدًا من البنوك الرائدة في مصر، وتمكن من تعزيز مكانته في السوق المصرفي المحلي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المصرف المتحد طرح المصرف المتحد المصرف المتحد الشمول المالی الطرح الخاص
إقرأ أيضاً:
مصر ترد على الطرح الإسرائيلي بالوصاية على غزة
القاهرة-وكالات
عبرت مصر، الأربعاء، عن رفضها أي أطروحات أو مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري والعربي والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع والتي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وقال بيان للخارجية المصرية إن المقترحات المتداولة بشأن مستقبل غزة تعتبر “أنصاف حلول” و”تسهم في تجدد حلقات الصراع بدلاً من تسويته بشكل نهائي”.
وأوضح البيان ردا على استفسارات صحفية حول المقترحات المتداولة بشأن الحوكمة خلال المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وآخرها مقترح تولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية، بأن “أي أطروحات او مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري والعربي، والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع، والتي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، هي أطروحات مرفوضة وغير مقبولة، باعتبارها أنصاف حلول تسهم في تجدد حلقات الصراع بدلا من تسويته بشكل نهائي”.
وشدد على “الارتباط العضوي بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية باعتبارها أراضي فلسطينية تمثل اقليم الدولة الفلسطينية المستقلة ويجب أن تخضع للسيادة وللإدارة الفلسطينية الكاملة”.
وفي وقت سابق، قدم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، خطة لمستقبل غزة أطلق عليها اسم “الحل المصري” تقوم على فرض القاهرة وصايتها على القطاع لسنوات، مقابل منح مصر حوافز سياسية وأخرى مالية أبرزها سداد ديونها.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق عربي ودوليهل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...
ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...
ذهب غالي جدا...
نعم يؤثر...
ان لله وان اليه راجعون...