قواوي: مذكرتا اعتقال مسؤولين صهيونيين خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
دعت الجزائر إلى تحرك دولي عاجل وفوري لوقف العدوان الصهيوني في قطاع غزة. وجاء ذلك على لسان ممثلها الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة نسيم قاواوي خلال اجتماع لمجلس الأمن.
وأكد قواوي، خلال اللقاء على ضرورة التحرك الفوري لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة. مشيرا إلى أن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة يضع النظام الدولي أمام اختبار جدي.
وأوضح السفير قواوي أن “كل ساعة تمر دون وقف آلة القتل الإسرائيلي تعني مزيدًا من المعاناة وسقوط مئات الشهداء والجرحى، لاسيما من الأطفال والنساء”.
وأضاف أن “عدوان الاحتلال الصهيوني لا يقتصر على غزة، بل يستهدف الوجود الفلسطيني بأسره، بهدف فرض مشروع عنصري يهدد الاستقرار في المنطقة”.
وأعرب السفير عن أسف الجزائر لفشل مجلس الأمن في اعتماد مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط، مشددًا على أن الشلل الذي يعاني منه المجلس يثير تساؤلات حول فعالية منظومة الأمن الجماعي وجدوى القانون الدولي.
كما جددت الجزائر إدانتها لسياسات الاحتلال التوسعية، بما فيها الاستيطان في الضفة الغربية، والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
ودعا السفير المجتمع الدولي إلى احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، وإلى محاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها المستمرة بحق الفلسطينيين.
مذكرتا اعتقال مسؤولين صهيونيين خطوة لإنهاء الإفلات من العقابوفيما يتعلق بمذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق مسؤولين صهاينة بتهم ارتكاب جرائم حرب، أكد السفير قواوي أنها خطوة هامة نحو إنهاء الإفلات من العقاب. ودعا الدول الأعضاء في المحكمة إلى دعم هذا الإجراء وعدم عرقلته، مؤكدًا أن حماية مسؤولي الاحتلال تعني منحهم الضوء الأخضر لمواصلة جرائمهم.
وفي ختام كلمته، شدد السفير الجزائري على أن أفضل تضامن مع الشعب الفلسطيني في اليوم العالمي للتضامن معه هو وقف الإبادة التي يتعرض لها، ودعم حقه المشروع في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
نجاح زراعة القمح في تعز.. خطوة نحو تعزيز الأمن الغذائي
يمانيون../
اطلع مسؤول قطاع الزراعة في مديرية ماوية بمحافظة تعز، علي مانع الطيري، على نجاح تجربة زراعة القمح والفاصوليا في عزلة “أخرق”، والتي أثبتت فعالية البذور المحلية والممارسات الزراعية السليمة في تحسين الإنتاجية.
وخلال الزيارة، استمع الطيري، برفقة المدير التنفيذي لجمعية ماوية التعاونية الزراعية، نبيل الوجيه، إلى شرح من المزارع صادق البحر، الذي أوضح أن هذه التجربة اعتمدت على بذور محلية واتباع إرشادات زراعية دقيقة لضمان جودة المحصول.
وأشار الطيري إلى أن نجاح هذه التجربة يمثل خطوة مهمة في تعزيز الأمن الغذائي، مؤكداً أن القطاع الزراعي في المديرية سيحظى بالدعم والتشجيع من قبل الجهات المعنية لتوسيع رقعة زراعة الحبوب والبقوليات، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتحقيق الاستقلال الغذائي.
كما لفت إلى أن المديرية تمتلك بيئة مناسبة لزراعة القمح وغيره من المحاصيل الاستراتيجية، داعيًا المزارعين إلى الاستفادة من البرامج الإرشادية والتدريبية التي توفرها الجمعيات الزراعية لضمان تحقيق أفضل إنتاجية ممكنة.
بدوره، أوضح المدير التنفيذي لجمعية ماوية التعاونية أن الجمعية تسعى إلى تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين، ومساعدتهم في تحسين أساليب الزراعة والحفاظ على جودة الإنتاج.
وأشاد المزارعون بهذه المبادرة، مؤكدين استعدادهم لتبني هذه التجربة والتوسع فيها في المواسم القادمة، لما لمسوه من نتائج إيجابية في جودة المحصول وإنتاجيته، ما يعزز من قدراتهم في تحقيق الأمن الغذائي على مستوى المديرية والمحافظة.