فضيحة تضرب جراح تجميل شهير.. ماذا فعل؟
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
انهارت مسيرة جراح تجميل فرنسي شهير بعد اتهامات بأن عملياته "شوّهت" النساء، وجعلت أنوفهن تبدو مثل "البطاطس".
وتعود تفاصيل حادثة أوليفييه غيربو (58 عاماً)، والذي لقبه الفرنسيون بـ "مايسترو الأنف"، إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، حيث صدر قرار بتوقيفه عن العمل لمدة عامين بناء على شكاوى قدّمها بعض مرضاه إلى لجنة الأخلاقيات الطبية في البلاد حول أنوفهن التي "تم تشويهها".
توالت الاتهامات لاحقاً بأن الجراح التجميل جعل أنوفهن تبدو مثل "البطاطس"، بينما لا يزال الفرنسي يمارس مهنته في باريس.
ولا يزال يواصل نشر أحدث أعماله التجميلية عبر صفحته الرسمية على إنستغرام باسم "دكتور غيربو باريس"، ويتابعها نحو 112 ألف شخص.
شكاوى المرضىأحد هؤلاء المرضى واسمها المستعار "إليسا"، خضعت لعملية جراحية في أغسطس (آب) 2020 وهي متحمسة لتقويم أنفها المعوج على يد الجراح الشهير.
وروت في تصريح نقله موقع مترو، أنها حين استفاقت من العملية، فوجئت بأنف "طويل، معوج، وسميك" في المرآة كان "يبدو مثل البطاطس".
وأكدت أنها كانت تبكي في تلك اللحظات أمام المرآة، بينما كان غيربو يمدح عمله الجراحي.
يؤكد غيربو أنه ضحية لحملة تشويه من قبل جراح تجميل منافس وأنه استأنف القرار. ومنذ ذلك الحين، خرج مرضى آخرون ليزعموا أن وجوههم قد "تم تشويهها" على يد الجراح الفرنسي.
وذكرت مريضة أخرى، لم يكشف عن اسمها، أنها حصلت على أنف كبير "يشبه حبة البطاطس"، ما تسبّب بفقدانها وظيفتها وإصابتها بالاكتئاب.
وعادت إلى غيربو على أمل إنقاذ وجهها، لكن العملية الثانية أسفرت عن نتيجة أسوأ، حسبما أكدت في حديثها مضيفة: "لقد ذبحني".
عمليات لم يطلبها المرضىيُتّهم الجراح أيضاً بإجراء عمليات فاشلة على أجزاء أخرى من الوجه، بما في ذلك إجراء عمليات لم يطلبها المرضى.
ومن بين هؤلاء الضحايا امرأة استفاقت بعد الجراحة لتكتشف قيام الطبيب بإخضاعها لعملية تجميل ذقن، رغم رفضها المسبق لخضوعها لهذه الجراحة.
وقالت: "أشعر وكأنه قد تم تشويهي... عندما استيقظت، كنت أتقيأ لترات من الدم". وأكدت أنه منذ ذلك الحين، أصبحت تعاني من آلام مزعجة خلال تنفسها واشتكت بالقول: "غيربو دمر حياتي".
سجن مع إيقاف التنفيذيُزعم أن غيربو لا يزال يمارس الجراحة بشكل غير قانوني في عيادة بباريس، وفقاً لما ذكرته صحيفة لو باريزيان الفرنسية، حيث قدم المجلس الطبي الفرنسي شكوى ضد الجراح بتهمة انتهاك الحظر المفروض عليه.
وكان جراح الأنف قد وقع في مشكلة قانونية بتهم "محاولة ابتزاز" ضد الجراح المنافس نيكولا لاري.
ووجدته محكمة مارسيليا مذنباً في مارس (آذار) 2023، فحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 5000 يورو.
كما تلقى ابنه نيكولا حكماً بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 8000 يورو، بتهمة محاولة تشويه سمعة لاري من خلال نشر تقييمات سلبية وهمية على غوغل.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
هندي يعود لأهله بعد 5 أيام من جنازته.. ماذا حدث؟
واقعة مثيرة للغرابة لرجل عاد الموت، إذ كانت عائلته تعتقد أنها أحرقت جثته في مدينة أحمد آباد بالهند، لكنهم فوجئوا بعد 5 أيام، أنه ما زال على قيد الحياة، إذ أثارت حالة من الجدل حول ما حدث، وفقا لموقع تايمز أوف إنديا.
البداية كانت يوم 27 أكتوبر من الشهر الماضي، بعد اختفاء رجل عمره 43 عامًا، يدعى بريجيش سوثار، من منزله في أحمد آباد، وكان اختفاؤه مرعبًا للغاية لأنه كان يعاني من مشاكل مالية كبيرة، وكان تحت التهديد والضغط سبب اقتراضه للأموال.
الإبلاغ عن تغيب بريجيشوفي يوم 6 نوفمبر الجاري، قررت عائلة «بريجيش» الإبلاغ عن غيابه للشرطة المحلية، بعد أسبوعين من الاختفاء، وفي الوقت نفسه، عثرت السلطات على جثة تطفو في نهر «سابارماتي»، وتم إرسال الجثة إلى المشرحة نظرًا لعدم وجود أي إثباتات هوية، وبعد فترة قليلة، تواصلت الشرطة مع أسرة «بريجيش»، وتم إبلاغهم بالجثة التي عُثر عليها في النهر، وبعد النظر إلى الجثة، حدد أقاربه أنها جثته.
وفي يوم 10 نوفمبر الماضي، بدأت العائلة في طقوس الجنازة وحرق الجثة، وتجمع أفراد العائلة والأصدقاء لتقديم تعازيهم، معتقدين أن حياة «بريجيش» انتهت.
مفاجأة غير متوقعةولكن في 15 نوفمبر، فوجئت العائلة بعودة «بريجيش» إلى منزله مرة أخرى، وتوجهت العائلة على الفور إلى مركز الشرطة، وتم إغلاق قضية الشخص المفقود، ولكن بدأت تساؤلات جديدة حول هوية الشخص الذي حرقت جثته.
ومازالت الشرطة تحقق في هوية الجثة التي تم العثور عليها في النهر، بعد اكتشافهم أنها ليست «بريجيش»، الرجل الذي غاب لعدة أيام عن أسرته.