الأسبوع العالمي للغذاء ينطلق في أبوظبي الثلاثاء
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، تنطلق غداً الثلاثاء، فعاليات الأسبوع العالمي للغذاء؛ وتستمر حتى 28 نوفمبر(تشرين الثاني) الحالي في مركز أدنيك أبوظبي.
ويشكل الحدث الذي تنظمه مجموعة أدنيك وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ملتقى لرواد الأمن الغذائي، لمناقشة القضايا والتحديات المتصلة بالأمن الغذائي العالمي مثل الاستدامة الزراعية والتغير المناخي.
وتعد القمة العالمية للأمن الغذائي الحدث الأبرز ضمن فعاليات الأسبوع، إذ تستضيف 21 وزيراً ومسؤولاً حكومياً من صناع القرار الخاص بالأمن الغذائي حول العالم.
وتناقش القمة الحلول المستدامة في هذا الشأن، وتسلط الضوء كذلك على قضايا التعاون الدولي وتعزيز الجهود المشتركة بين الدول والمنظمات حول العالم من أجل تعزيز منظومة الأمن الغذائي ومكافحة الجوع.
ويتحدث في القمة أكثر من 80 خبيراً عالمياً، إضافة إلى نخبة من الخبراء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة أحدث التطورات في مجال الأمن الغذائي، بما في ذلك الزراعة الذكية مناخياً، والتكنولوجيا الزراعية، وسلاسل الإمداد.
وتهدف القمة إلى وضع إستراتيجيات عملية لبناء أنظمة غذائية مستدامة وقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، إضافة إلى بناء شراكات عالمية لمعالجة التحديات المشتركة وتعزيز الأمن الغذائي للجميع.
كما ينطلق معرض أبوظبي الدولي للأغذية 2024، الذي يجذب أكثر من 660 عارضاً من كبرى الشركات العاملة في قطاع الأغذية والمشروبات، لأكثر من 70 دولة، إضافة للعلامات التجارية الرائدة في العالم، والتي تستعرض أحدث التطورات في تكنولوجيا الأغذية والصناعات الغذائية المستدامة. منصة شاملة
ويقدم المعرض منصة شاملة لتكوين العلاقات التجارية والتبادل المعرفي في الصناعات الغذائية، إضافة للتجارب الغذائية، فيما يستعرض متحف غذاء المستقبل، الذي ينظمه معهد بلات الإسباني، الذي يستكشف ممارسات وابتكارات عدم إهدار الطعام.
وتقدم منصة أبوظبي للقهوة احتفالاً بالتراث الغني للقهوة عالمياً، ورش عمل وجلسات حوار ومسابقات حية تحتفي بثقافة القهوة حول العالم، وذلك كجزء من الأسبوع العالمي للغذاء.
ويستعرض طهاة حائزون على "نجمة ميشلان"؛ النجمة التي تُمنح للمطاعم التي تقدم تجارب طعام استثنائية، في معرض الذواقة العالمي، مهاراتهم الفنية في الطهي وذلك عن طريق مزج النكهات العالمية والممارسات المبتكرة المستدامة.
أما الحدث الأبرز عالمياً للشركات المتخصصة بصناعة التمور، فهو معرض أبوظبي للتمور في دورته العاشرة، الذي يُنظم بالتعاون مع جائزة خليفة الدولة لنخيل التمر والابتكار الزراعي، ويوفر فرصة مثالية للتواصل بين الموردين ومنتجي التمور والعديد من الخبراء والمتخصصين والزوار المهتمين بقطاع التمور من أنحاء العالم.
ويشارك بالمعرض أكثر من 20 دولة منتجة للتمور، تناقش التقدم في ممارسات الزراعة المستدامة.
كما يدعو برنامج المشتري المستضاف، البرنامج الذي صُمم لربط موردي الأطعمة والمشروبات بكبار المشترين، قطاعات تقديم الأطعمة في شركات الطيران والضيافة وغيرها، ليوفر لهم فرصاً لا مثيل لها لتكوين علاقات تجارية في أسبوع أبوظبي للتمور.
ويتمكن الزوار من المشاركة في الجلسات والحوارات التي يديرها طلاب جامعة الإمارات والمؤسسات الأكاديمية الدولة، بهدف تحفيز وتمكين قادة المستقبل في مجال ابتكارات الأمن الغذائي.
ويعد الأسبوع العالمي للغذاء 2024 أكثر من مجرد حدث، فهو يمثل جهداً جماعياً نحو تأمين الغذاء للأجيال المقبلة، ويستفيد من موقع أبوظبي الاستراتيجي كمركز للابتكار الزراعي والتبادل التجاري.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الأسبوع العالمی للغذاء الأمن الغذائی أکثر من
إقرأ أيضاً:
غزة.. عشرات القتلى بغارات إسرائيلية و«الأغذية العالمي» يغلق جميع مخابزه
تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية شن غارات مكثفة على عدة مناطق في قطاع غزة، منذ ساعات فجر أمس الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينين بينهم أطفال ونساء.
وأفادت وسائل إعلام فلسطنية “بمقتل فلسطيني وأصابة آخرين بعد قصف طائرات اسرائيلية خيمة نازحين قرب شارع البيئة في دير البلح وسط القطاع، كما قتل 3 آخرين وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي على منزل شمال مدينة رفح، فيما تواصل الآليات العسكرية قصفها على أحياء الجنينة وخربة العدس والمشروع”.
وأضافت، “شن الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا عنيفا استهدف شرقي بلدة عبسان الكبيرة وحي التفاح وشرق غزة، بالإضافة إلى استهداف المسجد الإندونيسي المدمر سابقًا في خان يونس، وقتلت طفلة متأثرة بإصابتها جراء قصف خيمة نازحين في منطقة أصداء شمال غرب خانيونس”.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ،الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع إلى 50.399 قتيلا، و114.583 مصابا منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023، وجاء في التقرير الإحصائي اليومي أنه “وصل مستشفيات قطاع غزة اليوم 42 شهيدا، بينهم شهيد واحد تم انتشاله من تحت الأنقاض، إلى جانب 183 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية”.
وأشار البيان إلى أن “️حصيلة الشهداء والاصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 1.042 شهيدا، و2.542 إصابة”.
بدورها، أدانت حركة “حماس”، “مقتل أحد عناصر الشرطة في مدينة دير البلح على يد مجموعة من المجرمين”، مشددة على “وقوفها خلف الأجهزة الأمنية لحماية السلم الأهلي”.
وقالت الحركة في بيان: “لن تنجح محاولات العدو الصهيوني في تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان، ونقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون”.
وأضافت أن “إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة الشهيد البطل إبراهيم شلدان (النجار) في مدينة دير البلح اليوم الثلاثاء، والتمثيل بجثته، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، يجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم”.
هذا وقتل رجل من عناصر الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، في جريمة مروعة أثارت استياء شعبيا واسعا وسط دعوات للضرب بيد من حديد وتنفيذ المقتضى القانوني بحق مرتكبي، وتحذير من التستر عليهم أو حمايتهم.
برنامج الأغذية العالمي يغلق جميع مخابزه في غزة
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أنه “سوف يغلق جميع مخابزه في قطاع غزة، مع تناقص الإمدادات بعد أن أغلقت إسرائيل القطاع أمام جميع الواردات قبل نحو شهر”.
وأفاد برنامج الأغذية العالمي بأنه “وزع على منظمات الإغاثة بأنه لم يعد بإمكانه تشغيل مخابزه المتبقية، والتي تُنتج الخبز الذي يعتمد عليه الكثيرون”.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إنها “تعطي الأولوية لمخزونها المتبقي لتقديم مساعدات غذائية طارئة وتوسيع توزيع الوجبات الساخنة”.
من جانبه، قالت أولغا تشيريفكو، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن “برنامج الأغذية العالمي بصدد إغلاق مخابزه المتبقية البالغ عددها الـ19 بعد إغلاق ستة مخابزالشهر الماضي”. وأضافت أن “مئات الآلاف من السكان يعتمدون عليها”.
الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”
رفضت الأمم المتحدة بشدة ادعاء إسرائيل بأن “مخزون الغذاء في قطاع غزة يكفي لفترة طويلة”، ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك ،هذا الادعاء بأنه “سخيف”.
وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي في نيويورك: “إننا في نهاية إمداداتنا، إمدادات الأمم المتحدة والإمدادات التي جاءت عبر الممر الإنساني”.
وأضاف دوجاريك أن برنامج الأغذية العالمي “لا يغلق مخابزه من أجل المتعة إذا لم يكن هناك دقيق وإذا لم يكن هناك غاز للطهي لا يمكن للمخابز أن تفتح أبوابها”.
وكانت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية (كوجات) أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أن “هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة من الزمن، إذا سمحت حركة حماس للمدنيين بالحصول عليه”.
وذكر برنامج الأغذية العالمي، أمس الثلاثاء أن “جميع المخابز الـ 25 التي يدعمها في قطاع غزة أغلقت بسبب نقص الوقود والدقيق”
وقال برنامج الأغذية العالمي”إنه بسبب نقص المساعدات الإنسانية التي لم تدخل غزة منذ 2 مارس الماضي، فإن إمدادات الدقيق والمواد الأساسية الأخرى على وشك النفاد”.
وأوضح أن “البرنامج كان يوزع يوميا أكثر من 306,000 كيلوغرام من دقيق القمح لتشغيل المخابز في جميع أنحاء القطاع، بالإضافة إلى الخميرة والسكر والملح”.
وأشار إلى أنه “مع استمرار إغلاق الحدود ومنع دخول المساعدات نفدت الإمدادات اللازمة مما أدى إلى وقف دعم إنتاج الخبز في جميع المخابز المدعومة من البرنامج”.
وأغلقت السلطات الإسرائيلية معابر قطاع غزة وأهمها معبر كرم أبو سالم وأوقفت إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية صباح الثاني من مارس الماضي، حيث انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي استمرت 42 يوما.
المستوطنون يهاجمون قرية دوما في نابلس مخلفين 3 إصابات ودماراً في ممتلكات المواطنين
وفي الضفة الغربية، أفادت وسائل إعلام فلسطينية “بإصابة ثلاثة مواطنين واحتراق مزرعتين للماشية وخمس مركبات مساء الثلاثاء، في هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الجيش الإسرائيلي على قرية دوما جنوبي نابلس”.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أفاد رئيس المجلس القروي في دوما سليمان دوابشة، بأن “نحو 300 مستوطن هاجموا منازل المواطنين في الجهة الغربية من القرية، وأحرقوا خمس مركبات، ومزرعتين للماشية بشكل جزئي، قبل أن يتمكن الأهالي من صدهم، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط الذي أطلقه المستوطنون تجاه أهالي القرية”.
وأشار دوابشة إلى أن “فرق متطوعين من الدفاع المدني تمكنت من إخماد الحرائق”، مشيرا إلى أن “الهجوم تم خلال وجود حاجز عسكري لجيش وشرطة الاحتلال عند مدخل القرية”.
بدوره، أشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن “هجوم المستوطنين على دوما أسفر عن إصابة شاب (35 عاما) بالرصاص الحي في قدمه، وآخر (45 عاما) بشظايا رصاص حي في عينه ويده، وطفل (17 عاما) بالرصاص المطاطي في عينه، نقلوا على إثرها إلى المستشفى”.