الأمم المتحدة تعلق على الاتفاق المرتقب بين إسرائيل وحزب الله
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
دعا مسؤول في الأمم المتحدة اليوم الإثنين، الأطراف المعنية إلى "الموافقة على وقف إطلاق النار" في لبنان، حيث تتواصل الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وذلك في ظل تقارير عن اتجاه الطرفين لابرام اتفاق يستند إلى مقترح أمريكي.
وقال مهند هادي أمام مجلس الأمن الدولي باسم موفد الأمم المتحدة للشرق الأوسط تور وينسلاند: "أحيي الجهود الدبلوماسية الجارية للوصول الى وقف الأعمال القتالية وأدعو الأطراف الى الموافقة على وقف إطلاق النار المرتكز على التطبيق الكامل للقرار 1701".اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل خلال ساعات - موقع 24قال مسؤول أمريكي كبير الإثنين، إن إسرائيل ولبنان اتفقتا على شروط اتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء الصراع بين إسرائيل وحزب الله، ولم يعلن الطرفان بعد عن اتفاق. ووضع القرار حداً للأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله بعد حرب يوليو (تموز) 2006 التي استمرت قرابة شهر. ويقضي القرار باقتصار الوجود العسكري في جنوب لبنان على الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة الموقتة (يونيفيل).
وتشترط إسرائيل تفكيك "بنى تحتية" عسكرية أقامها حزب الله في الجنوب على رغم القرار الدولي، والتراجع الى شمال نهر الليطاني.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مجلس الأمن الدولي إسرائيل لبنان إسرائيل وحزب الله لبنان مجلس الأمن وقف إطلاق النار الأمم المتحدة بین إسرائیل وحزب الله
إقرأ أيضاً:
حماس: لن نرضخ لضغوط العدو الصهيوني بشأن اتفاق وقف إطلاق النار
يمانيون../
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضها لمحاولات العدو الصهيوني فرض شروط جديدة على اتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على أنها لن تستجيب للضغوط أو التهديدات الصهيونية.
وقال القيادي في الحركة سهيل الهندي، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن الاحتلال يتنصل من التزاماته ويتلكأ في تنفيذ بنود الاتفاق، بينما يطلق تهديدات لن تُجبر المقاومة على التراجع.
ودعا الهندي الوسطاء إلى الضغط على العدو لضمان تنفيذ الاتفاق كما تم التوقيع عليه، مشيرًا إلى أن العدو أخل بالاتفاق عدة مرات، كان آخرها رفض الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، رغم التزام المقاومة الكامل بجميع البنود.
وأضاف أن المقاومة الفلسطينية ليست “دعاة حرب”، وأنها استجابت لجهود الوسطاء بكل مسؤولية، مؤكدًا أن ما يقوم به نتنياهو ليس سوى “مناورة سياسية يائسة” لإنقاذ ما تبقى من حكمه المتهاوي بفعل صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، مشددًا على أن العدو هو من سيتحمل تبعات أي تصعيد جديد.