شولتس بعد ترشيحه: نريد أن نتصدر المشهد ونصبح الحزب الأقوى
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
صرح المستشار الألماني أولاف شولتس، بأنه يعول على تحقيق الفوز في الانتخابات البرلمانية المبكرة المزمع إجراؤها في فبراير(شباط) المقبل؛ رغم تراجع شعبية حزبه الاشتراكي الديمقراطي في استطلاعات الرأي.
وبعد اختياره بالإجماع من قيادة الحزب كمرشح لمنصب المستشار، قال شولتس اليوم الاثنين، إن "ما يسعى الحزب إلى تحقيقه واضح تماماً، مثل المرة السابقة.
وأعلن شولتس أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي سيعمل خلال الحملة الانتخابية من أجل مواصلة دعم أوكرانيا والحفاظ على الوظائف وتحقيق أجور جيدة وضمان أسعار طاقة معقولة، وذكر أن قضية مستقبل التقاعد ستكون موضوعاً أساسياً كذلك في حملة الاشتراكيين، حيث قال: "في الانتخابات التشريعية القادمة سيحسم ما إذا كان سيصبح هناك نظام تقاعد مستقر في ألمانيا أم لا".
بدوره، شن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي لارس كلينجبايل، هجوماً حاداً على فريدريش ميرتس زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي ومرشح الاتحاد المسيحي لمنصب المستشار، وقال: "لن نسمح لفريدريش ميرتس بالتهرب مما نشهده حالياً، بأن يختبئ ولا يتحدث عن القضايا الجوهرية".
وأشاد كليجبايل بشولتس قائلاً إنه يتمتع بقوة الأعصاب والرصانة والثبات، وعلى الجانب الآخر، قال عن ميرتس إنه "لم يتول قط منصباً حكومياً يتحمل فيه أي مسؤولية تجاه هذا البلد وشعب هذا البلد، وسيكون انتخابه على رأس البلاد بمثابة تجربة كبيرة للغاية، خاصة في هذه الأوقات".
وأكد المستشار شولتس بعد ترشيحه على روح الوحدة التي تجمعه مع زميله في الحزب بوريس بيستوريوس الذي يشغل أيضاً منصب وزير الدفاع، والذي كانت هناك رغبة كبيرة داخل أروقة الحزب لترشيحه لمنصب المستشار بدلاً من شولتس لأنه يتمتع بشعبية أكبر بشكل ملحوظ وفقا لما تظهره استطلاعات الرأي.
وقال شولتس إن "القصة الحقيقية هي أننا صديقان منذ فترة طويلة، وأنني رجوته أن يصبح وزيراً للدفاع وذلك بناء على كفائته والصداقة التي تجمع بيننا، وأننا عازمون الآن على خوض هذه الحملة الانتخابية والفوز بها معاً".
ورداً على سؤاله عن السبب الذي يجعله مرشحا أفضل لمنصب المستشار، أجاب شولتس: "نحن لا نناقش الأمور بهذه الطريقة في الحزب الاشتراكي" مشيراً إلى أن الحزب قرر بشكل مشترك المضي قدما في هذا المسار.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ألمانيا لمنصب المستشار
إقرأ أيضاً:
الجميل: السلاح لم يحمِ لبنان ونحن نريد حماية الجميع عبر دولتنا
أعرب النائب سامي الجميل عن ثقته بالحكومة الجديدة، معتبراً أنها ستفتح مرحلة جديدة أمام لبنان، وتمنى لها التوفيق في مهمتها. وأكد الجميل في كلمة له خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري أنه من المطلوب من مجلس النواب، بالتعاون مع الحكومة ورئيس الجمهورية، أن يقفوا وقفة تأمل، وألا يتم طي صفحة الماضي وكأن شيئاً لم يكن.
وأشار الجميل إلى وجود انقسام داخلي في لبنان وحالة من القهر لدى جزء كبير من الناس، وقال: "لبنان خرج من زلزال كبير، فلبنان مدمر ولدينا آلاف الشهداء في بلد يواجه الإفلاس." وذكر أنه شاهد تشييع السيد حسن نصر الله واستذكر محطات تاريخية مرّ بها لبنان، مثل تشييع الرئيس بشير الجميل والرئيس رفيق الحريري.
كما وصف البيان الوزاري بأنه جيّد، متمنياً أن يتم إنجاز ما تيسر منه. وأضاف الجميل أن المطلوب هو إقامة حوار مصارحة ومصالحة في لبنان، مؤكداً أنه لا يمكن فتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان إذا لم يكن هناك مساواة بين اللبنانيين، مؤكدا أن الأساس يبدأ من ألا يكون لدى أي طرف سلاح.
وفيما يتعلق بسلاح "حزب الله"، قال الجميل: "سلاح حزب الله لم يحمِ لبنان ولا الشيعة ولا المقاومة، ولم يحمِ أحداً." وأوضح أنه يجب عبر الدولة حماية كل بلدة في لبنان، مع التأكيد على ضرورة أن يكون هناك سلاح واحد فقط يحمي الوطن.
كما شدد الجميل على أهمية أن يتحول مجلس النواب إلى "مؤتمر مصالحة ومصارحة"، داعياً إلى ضرورة التحدث عن كل شيء بصراحة. وأكد أنه يجب تطبيق كافة بنود اتفاق الطائف وتطوير ما يلزم منها لضمان استقرار لبنان ومستقبله.