مقتل فلسطينيين في شمال الضفة.. وإسرائيل تواصل الاعتقالات
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فلسطينيين في شمال الضفة الغربية المحتلة أحدهما فتى، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده أطلقوا النار بعد إلقاء "عبوات ناسفة" نحوهم.
وأفادت وزارة الصحة ليل الأحد "(قتيلان) برصاص الاحتلال في يعبد، الطفل محمد ربيع حمارشة (13 عاما) وأحمد محمود زيد (20 عاما)".
وكانت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أفادت بأن القوات الإسرائيلية نفذت عملية اقتحام لبلدة يعبد الواقعة غرب جنين "اندلعت على إثرها مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه وخلال نشاط لقواته في منطقة يعبد "ألقى إرهابيان عبوات ناسفة على جنود من الجيش الإسرائيلي".
وأضاف: "رد الجنود بإطلاق النار وتم تحديد الإصابات، ولم ترد أنباء عن إصابات في صفوف" الجيش الإسرائيلي.
اعتقال 29 فلسطينيا من الضفة
اعتقلت القوات الإسرائيلية، منذ مساء الأحد وحتى صباح الإثنين، 29 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم طفل، وامرأة وأسرى سابقون.
ونقلت "وفا" عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، القول إن "عمليات الاعتقال تركزت في محافظة قلقيلية، إذ اعتقل الاحتلال من بلدة باقة الحطب شرق المحافظة 11 مواطنا من بينهم امرأة وطفل، فيما توزعت بقيتها على محافظات: الخليل، ورام الله، وأريحا، وجنين، وبيت لحم، والقدس، بعد عمليات اقتحام واسعة، وتدمير منازل المواطنين وتخريبها، بالإضافة إلى عمليات التحقيق الميداني في عدة بلدات".
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية خصوصا في شمالها منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وقتلت القوات الإسرائيلية أو مستوطنون ما لا يقل عن 777 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة، وفقا لوزارة الصحة في رام الله.
كما قتلت هجمات نفّذها فلسطينيون على إسرائيليين ما لا يقل عن 24 شخصا في الفترة نفسها في الضفة الغربية، وفقا لأرقام رسمية إسرائيلية.
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
رتيبة النتشة: الوضع في الضفة الغربية يتدهور بسبب التصعيد الإسرائيلي
قالت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الوطني الفلسطيني، إن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيدًا متزايدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، هذه العمليات بدأت في مخيم جنين ثم انتقلت إلى مخيمات أخرى في طولكرم ونور شمس، وتوسعت مؤخرًا إلى نابلس وبيت لحم.
وأضافت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل قد اتخذت قرارًا سياسيًا منذ أكثر من 75 يومًا لزيادة الاجتياحات والعمليات العسكرية بشكل تدريجي، بهدف تدمير البنية التحتية للمخيمات الفلسطينية وتغيير التركيبة السكانية في هذه المناطق.
فيما يتعلق بالقدس، أكدت رتيبة أن الوضع هناك لا يقل خطورة، خاصة مع تهديدات العصابات الصهيونية باقتحام المسجد الأقصى ونحر القرابين في عيد الفصح اليهودي، خاصةً أن هذه التهديدات تأتي في إطار تحريض متزايد ضد العرب وزيادة الاقتحامات في المسجد الأقصى، ما يزيد من تعقيد الوضع في المدينة.
حول النزوح في الضفة الغربية، أشارت رتيبة إلى أن السكان يحاولون البقاء بالقرب من المخيمات المستهدفة، حيث يهرب العديد منهم إلى مناطق قريبة مثل مراكز البلديات أو عند الأقارب، بينما آخرون يجدون صعوبة في ذلك بسبب التدمير الكبير لمنازلهم.
كما تحدثت عن معاناة أكثر من 50,000 نازح من شمال الضفة الغربية، العديد منهم فقدوا مصادر رزقهم ويواجهون صعوبة في العودة إلى منازلهم بسبب ممارسات الاحتلال.