التحقيق مع موظفين بمكتب بن غفير في شأن أسلحة غير قانونية
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
نقلت القناة 12 الإسرائيلية أن وحدة التحقيق في الجرائم الخطيرة، التابعة للشرطة الإسرائيلية، قد فتحت تحقيقا مع 5 موظفين من مكتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتهمة إصدار 1146 رخصة سلاح بشكل غير قانوني.
وتشمل التحقيقات منح تراخيص مؤقتة ونهائية لأسلحة من دون مراعاة المعايير القانونية، حيث تم إصدار 23 ألف رخصة أسلحة مؤقتة بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويزعم أن 458 منها غير قانونية.
كما تم إصدار 15 ألفا و242 رخصة نهائية، ويشتبه في أن 688 منها تنتهك المعايير.
بن غفير يهاجم التحقيقورد بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، على التحقيقات بشن هجوم على المستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف ميارا، ووصف الأمر بأنه "انقلاب على الديمقراطية".
وأكد الوزير القومي عبر منصة "إكس" أنه لن يتراجع عن سياسته لتسليح المستوطنين، متهما المستشارة القانونية بمحاولة تقويض الحكومة.
وبدأت حملة توزيع الأسلحة على المستوطنين الإسرائيليين والمدنيين منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وزُعم أن الأسلحة توزع لحماية المستوطنين، لكن تقارير إعلامية إسرائيلية أشارت إلى أنه تم توزيعها أيضا على مجرمين وأفراد غير مؤهلين.
وانتقدت وسائل إعلام ومنظمات حقوقية هذه الحملة باعتبارها أحد أسباب تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
ووفقا لمراقبين، فإن سياسة تسليح المستوطنين تفاقم العنف ضد الفلسطينيين، حيث تصاعدت الهجمات بموازاة الحرب الإسرائيلية على غزة. وأسفرت اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي عن استشهاد 795 فلسطينيا وإصابة 6450 آخرين في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تبدي قلقها إزاء الهجمات الإسرائيلية بالضفة الغربية
أعرب ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين ريك بيبركورن، عن قلقه البالغ إزاء الأحداث والتطورات التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة التي تتعرض لهجمات إسرائيلية مكثفة في الآونة الأخيرة.
وأوضح في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، أن الهجمات الإسرائيلية أثّرت بشكل كبير على قطاع الصحة في الضفة الغربية.
وأشار بيبركورن إلى مقتل 82 فلسطينيا في الهجمات التي نفذتها إسرائيل بالضفة الغربية خلال عام 2025.
وأكد أن الهجمات على النظام الصحي في الضفة الغربية زادت بشكل كبير منذ عام 2023، مشيرا إلى تسجيل 737 اعتداء على المنظومة الصحية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ولفت المسؤول الأممي إلى وقوع 44 اعتداءً على المنظومة الصحية في الضفة الغربية خلال يناير/كانون الثاني الماضي.
وأوضح أن "القيود الصارمة المفروضة على الحركة في الضفة الغربية تؤثر على جميع الخدمات، وخاصة الرعاية الصحية".
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"، في مدن ومخيمات الفلسطينيين شمال الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا 61 قتيلا وفق وزارة الصحة، ونزوح عشرات الآلاف، ودمارا واسعا.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن تلك العملية تأتي "في إطار مخطط حكومة نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين".
ويأتي توسيع العمليات العسكرية شمال الضفة الغربية بعد تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 923 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.