وفاة الكاتبة المتخصصة بأدب الطفل مها صلاح واتحاد الادباء يصف رحيلها بالفاجعة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
فجع الوسط الثقافي اليمني بالرحيل المفاجئ للكاتبة والناشطة الاجتماعية مها ناجي صلاح، اثر ذبحة صدرية مباغتة اليوم الاثنين، بالعاصمة صنعاء، بحسب ما أفاد مقربون منها.
ونعى كتاب وأدباء يمنيين بحزن عميق رحيل مها صلاح، التي غادرت الحياة وهي في مقتبل العمر، كما تحولت منصات مواقع التواصل الاجتماعي إلى صالة عزاء.
كما نعت الأمانة العامة لاتحاد ادباء وكتاب اليمن، الكاتبة مها صلاح، وقالت الأمانة في بيان النعي إن الكاتبة قدمت خلال تجربتها الأدبية إصدارات على قدر كبير من الاختلاف النوعي سواء ما يتعلق بالقصة القصيرة، التي برزت ضمن أهم أصواتها وعلاماتها النسوية ذات الحضور الكبير، أو علي صعيد كتاباتها وأنشطتها المختلفة في خدمة أدب الطفل، سواء من خلال اصداراتها النوعية أو من خلال برامج مؤسسة إبحار للطفولة.
وبحسب البيان فإن مها قدمت أيضا نموذجا مختلفا في التعامل الإنساني النقي، انطلاقا من دماثة أخلاقها وجمال إنسانها الداخلي، وهو شرط من شروط الإبداع لا يتحقق في الكثير، ويجدر التنويه الى خصوصية التجربة الأدبية للكاتبة الراحلة وأهمية أن تلقى حقها من الدراسة النقدية التي تمنح الكاتبة حقها الإبداعي اللائق.
وختمت الأمانة العامة لاتحاد ادباء وكتاب اليمن بيانها بالقول" نتقدم بأحر التعازي لأسرة الفقيدة ولكل المشهد الثقافي اليمني في الرحيل المبكر لكاتبة وقاصة شكلت تجربتها في كتابة القصة القصيرة وأدب الطفل إضافة نوعية فارقة ومميزة للأدب اليمني المعاصر".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن مها صلاح وفاة أدب الأطفال
إقرأ أيضاً:
ناقدة فنية: المسلسلات القصيرة طورت الدراما وجذبت الشباب
أكدت الناقدة الفنية سارة نعمة الله، أن فكرة المسلسلات القصيرة المكونة من 15 حلقة أصبحت عنصرًا مهمًا في تطور الدراما المصرية، خاصة في ظل الإنتاج المكثف الذي تشهده الساحة الفنية حاليًا.
وأوضحت، خلال لقاء ببرنامج «الساعة 6»، وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، على قناة الحياة، أن دورها كناقدة يتطلب متابعة جميع الأعمال الدرامية، ليس فقط لاختيار ما تشاهده، ولكن أيضًا لمتابعة تطور الصناعة من حيث الكتابة، الإخراج، الإنتاج، التمثيل، الديكور، والإضاءة، مشيرةً إلى أنه في بعض الأحيان قد تواجه أعمالًا لا تستمتع بمشاهدتها، ولكنها تلتزم بمتابعتها بحكم عملها.
تحول واضح في عدد الحلقاتوأشارت إلى أن هذا العام يشهد توسعًا كبيرًا في إنتاج المسلسلات القصيرة، حيث تم إنتاج حوالي 20 مسلسلًا من 15 حلقة، في مقابل أربعة أعمال فقط مكونة من 30 حلقة، وهو ما يعكس تحولًا واضحًا في شكل الدراما المصرية.
جذب الفئات الشابةوأضافت أن هذا التحول ساهم في جذب فئات عمرية أصغر، مثل الشباب والمراهقين الذين لم يكونوا مرتبطين بشكل كبير بالدراما المصرية بسبب ميلهم إلى المحتوى السريع والمتاح على المنصات الرقمية العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه ساعد في زيادة نسب مشاهدة الدراما المصرية بين هذه الفئات.
تحسين جودة المحتوىوأكدت «سارة» أن تقليل عدد الحلقات أدى إلى تحسين جودة المحتوى من خلال التكثيف الدرامي، حيث لم يعد هناك مساحة لـ«المط والتطويل»، مشيدة بالدور الذي تلعبه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في دعم هذا التوجه، مشيرة إلى أن هذا هو العام الثالث الذي يتم فيه إنتاج أعمال مكونة من 15 حلقة، ولكن بمعدل إنتاج غير مسبوق.
دور المنصات الرقمية في دعم الدراما المصريةكما أكدت على دور المنصات الرقمية في زيادة الإقبال على الدراما المصرية، موضحة أن المنصات ساهمت في تكثيف المشاهدة بعيدا عن الإعلانات، بينما فكرة المسلسلات القصيرة جعلت الدراما المصرية أكثر جذبًا للجمهور الشاب، ما ساهم في استعادة اهتمامهم بالأعمال المحلية.