قصر باكنغهام يعلق الزيارات الرسمية حتى 2027 ما القصة؟
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
لن يستضيف قصر باكنغهام زيارات رسمية خلال السنوات الثلاث المقبلة بسبب برنامج تجديد واسع النطاق بقيمة 369 مليون جنيه إسترليني أي ما يعادل 464 مليون دولار أمريكي.
وفي آخر زيارة رسمية قبل تعليق هذا النوع من الاستقبالات حتى عام 2027، سيستقبل القصر الشهر المقبل أمير قطر ثم ستُنقل جميع الزيارات الرسمية الأخرى إلى قلعة وندسور طوال فترة أعمال الترميم، فيما نقل الملك تشارلز الثالث مكتبه الخاص من الجناح الشمالي إلى جناح بلجيكا في الطابق الأرضي بجانب الحديقة الغربية للقصر.
ويمثل هذا الإغلاق تغييرًا كبيرًا في ترتيبات الضيافة الملكية، إذ يخضع القصر لأكبر مشروع تجديد له منذ عقود.
وكانت أعمال التجديد في القصر قد بدأت في عام 2017 وركزت بشكل كبير على تغيير الكابلات والسباكة القديمة التي لم يتم تحديثها منذ الخمسينيات والتي كانت معرضة لخطر التسبب في "حريق أو فيضانات كارثية".
كما شملت الأعمال إزالة مادة الأسبستوس الخطرة وتنظيف الطوب بطرق حديثة، وقطع العشرات من أشجار الكرز والبتولا الفضية في حدائق القصر، للسماح بدخول مزيد من الضوء الطبيعي وتشجيع تجدّد نمو النباتات الأخرى.
ويشارك في المشروع مجموعة من المتدربين من مختلف الأعمار، بما في ذلك خريجو المدارس ومغيرو المهن، لترميم هذا المبنى المصنف كمعلم تاريخي من الدرجة الأولى.
وفي تصريح لصحيفة "التايمز" البريطانية، قال أحد أصدقاء الملك: "هو دائماً مدرك لأهمية التاريخ، وقرار أن يكون مقره في (غرفة أورليان) لم يكن ليُتخذ بسهولة، لكنه سيستمتع الآن بأداء مهامه بوصفه ملكاً في الغرفة التي وُلد فيها".
وكانت تجديدات الجناح الشرقي، التي بدأت في عام 2018، قد أنجزت في وقت سابق من هذا العام، بما في ذلك الشرفة الشهيرة المطلة على شارع المول.
ومن المتوقع أن يستمر برنامج الترميم الممول من المنحة السيادية حتى عام 2027، مع فترات توقف مؤقتة خلال موسم السياحة الصيفي.
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
عضو في فريق محرري موقع البوابة الإخباري النسخة العربية، تعمل على إثراء قسم "اختيار المحرر" عن طريق رصد ومتابعة الأحداث المنوّعة والغريبة على مدار الساعة من المصادر العامة المتعددة كوكالات الأنباء العربية والعالمية، حيث تقوم هبة، الحاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية، بترجمة الخبر الأجنبي إلى اللغة العربية حتى يتسنى للقارئ العربي الحصول على المعلومة كاملة.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: قصر باكنغهام قصر باکنغهام
إقرأ أيضاً:
النفط يتصاعد مع فرض عقوبات أميركية جديدة على إيران
تصاعدت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، اليوم الثلاثاء، ضمن فرض أميركا عقوبات جديدة على إيران، مما أثار مخاوف بشأن احتمال تقلص الإمدادات.
اذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 46 سنتاً أو 0.56% إلى 75.20 دولاراً للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 50 سنتاً أو 0.71% إلى 71.20 دولاراً للبرميل, ليحقق الخامان مكاسب في الجلسة السابقة بعد خسائر بلغت دولارين يوم الجمعة.
وقال توني سيكامور، محلل السوق لدى آي.جي، في مذكرة "خام غرب تكساس الوسيط يسعى للصمود في منطقة الدعم بين 65 و70 دولاراً للبرميل. إذا حافظ على هذا المستوى، فقد نشهد انتعاشاً في الأسعار".
وفرضت الولايات المتحدة، أمس الاثنين، عقوبات جديدة على أكثر من 30 وسيطاً ومشغلاً لناقلات وشركة شحن متورطة في بيع المنتجات النفطية الإيرانية. وقال الرئيس دونالد ترامب إنه يسعى إلى خفض صادرات النفط الخام الإيرانية إلى الصفر.
وتُعد إيران ثالث أكبر منتج في منظمة أوبك، إذ ضخت 3.2 مليون برميل يومياً في يناير كانون الثاني، وفقاً لمسح أجرته رويترز حول إنتاج المنظمة.
لا سيما عن تصريح ترامب، أمس الاثنين، أن الرسوم الجمركية على واردات كندا والمكسيك، المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 4 مارس آذار، ستُنفذ "في الموعد المحدد"، رغم الجهود المبذولة من البلدين لمعالجة مخاوفه بشأن أمن الحدود وتهريب الفنتانيل.
ويحذر محللون من أن هذه الرسوم الجمركية قد تؤثر سلباً على نمو الطلب العالمي على النفط.
كلمات دالة:نفطايراناميركااسعار النفطأزمة اقتصاديةعقوبات دولية© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن