وزير الصحة يبحث مع "أبوظبي لخدمات البيانات الصحية" سبل تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، ممثلي شركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية، بهدف تعزيز التعاون الثنائي والتوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء المنظومة الصحية في مصر، وذلك في إطار الجهود المستمرة للتحول الرقمي وتطوير الخدمات الصحية.
قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع أكد على أهمية التحول الرقمي باعتباره ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الصحية المتزايدة، حيث تسهم الحلول الرقمية في تحسين جودة الرعاية الصحية، خفض التكاليف، وتسريع تقديم الخدمات الصحية الشاملة بشكل أكثر فعالية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجانبين تبادلا استعراض الجهود والإنجازات المتعلقة برقمنة خدمات الرعاية الصحية، كما ناقشا الآليات الممكنة لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى المنظومة الصحية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، جهود الدولة المصرية في التحول الرقمي ضمن مشروع التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى النجاحات المحققة في المرحلة الأولى والتوسع الجاري في المرحلة الثانية،كما دعا ممثلي شركة أبوظبي لزيارة إحدى منشآت التأمين الصحي الشامل للتعرف على النظام الرقمي المطبق.
أبرز الاجتماع أهمية التعاون المشترك لإنشاء منصة تبادل المعلومات الصحية، التي ستوفر قاعدة بيانات موحدة لسجلات المرضى ، حيث أكدت المناقشات أن المنصة ستسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، وتوفير بيئة آمنة للمرضى، وتقليل الأخطاء الطبية من خلال تسهيل الوصول إلى السجل الطبي الشامل لكل مريض، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين المستشفيات وتبادل المعلومات الطبية بفاعلية.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أهمية الرقمنة الصحية والذكاء الاصطناعي كاتجاه عالمي، مشيرًا إلى امتلاك مصر قاعدة بيانات قوية قادرة على استيعاب هذه التقنية، وقد وجه بالإسراع في تنفيذ خطوات إنشاء منصة تبادل المعلومات الصحية، وتذليل العقبات التي قد تواجه الفرق المشتركة بين الجانبين.
كما شدد الوزير على أهمية تكثيف ورش العمل التدريبية للفرق الصحية للتعامل مع تقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يهدف إلى رفع كفاءة القطاع الصحي وضمان استدامة استراتيجية الرقمنة الصحية،مؤكدًا التزام الجانب المصري بتوفير جميع الاحتياجات لضمان نجاح المشروع.
شارك في الاجتماع الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة، واللواء أشرف عبدالعليم، مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي، والدكتور أحمد سعفان، مساعد الوزير لشؤون المستشفيات، إلى جانب عدد من القيادات التكنولوجية والإدارية من الجانبين المصري والإماراتي، ومن بينهم السيد كريم شاهين، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي، والسيد خالد الزعابي، مسؤول العمليات التجارية الدولية بالشركة.
يأتي هذا الاجتماع تأكيدًا على التزام الدولة المصرية بتطوير القطاع الصحي عبر تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
IMG-20241125-WA0058 IMG-20241125-WA0059 IMG-20241125-WA0055 IMG-20241125-WA0056 IMG-20241125-WA0057 IMG-20241125-WA0054المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أهمية التحول الرقمي التحديات الصحية الدكتور خالد عبدالغفار مبادرات الصحة العامة الصحة والسکان وزیر الصحة IMG 20241125
إقرأ أيضاً:
اجتماع أوروبي في مدريد لتعزيز الدفاع المشترك ومناقشة الحرب بأوكرانيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يجتمع وزراء خارجية بولندا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وأوكرانيا اليوم الاثنين، في العاصمة الإسبانية مدريد، في إطار ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين"، لمناقشة تعزيز موقف دفاعي أوروبي مشترك والتطورات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا.
ووفقًا لصحيفة "إل موندو" الإسبانية، يعد هذا الاجتماع الثالث للمجموعة التي تشكلت لتعزيز وحدة الحلفاء الأوروبيين في مواجهة التهديدات الأمنية، لا سيما بعد وصول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى السلطة.
ويهدف التحالف إلى تطوير استراتيجية دفاعية أوروبية موحدة، خصوصًا في ظل التحديات التي تفرضها الحرب الروسية الأوكرانية.
التسليح الأوروبي ومساعي تعزيز الأمن
يأتي هذا الاجتماع بعد تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي أكدت في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية أن أوروبا لطالما كانت مشروعًا للسلام، لكنها شددت على ضرورة امتلاك القوة للحفاظ عليه. وأشارت إلى أن التطورات الأخيرة في أوكرانيا أكدت أهمية إعادة التسلح وتعزيز القدرات الدفاعية.
وأضافت فون دير لاين: "نحن جميعًا نرغب في السلام، ولا أحد يريده أكثر من الأوكرانيين، لكن الدرس المستفاد هو أن القوة ضرورية لحماية السلام".
كما أكدت أهمية الاستثمار في التأهب للطوارئ، موضحة أن "الوقاية خير من العلاج"، وأن الاستراتيجية الأمنية يجب أن تتجاوز التهديدات العسكرية لتشمل أيضًا الأزمات الصحية والكوارث الطبيعية.