فرق برلمانية تحتج على تلاوة أسماء “النواب السلايتية” ومجلس النواب يدرس الإعتذار شرط تقديم مبرر الغياب
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
لازالت الزوبعة التي أثارها قرار تلاوة أسماء البرلمانيين “السلايتية” عن الجلستين التشريعيتين الأخيرتين في الغرفة الأولى من البرلمان، تثير حفيظة الفرق البرلمانية التي تطالب بإعادة النظر في طريقة اعتماد معايير التغيب فيما طالبت فرق أخرى بإلغاء القرار الذي يفضح البرلمانيين المتغيبين.
وفي هذا السياق، احتج عشية اليوم الفريق الإستقلالي بمجلس النواب قبل انطلاق جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الإثنين على ما وصفه بـ”بخرق النظام الداخلي لمجلس النواب على إثر تلاوة أسماء نواب استقلاليين في الجلسة ما قبل الماضية”
وقال رئيس الفريق علال العمراوي، في نقطة نظام تقدم بها لرئاسة الجلسة، أنه “تم خرق مقضتيات النظام الداخلي للمجلس في المدة 935 من خلال تلاوة أسماء دون تتبع ولا احترام مسطرة التغييب “.
وتسائل رئيس الفريق الاستقلالي عن سبب تلاوة أسماء أعضاء الفريق البرلماني في بادية الجلسة”، معتبرا أن “ذلك غير سوي وغير معقول”
وطالب رئيس الفريق بتقديم اعتذار لكافة الذين تمت تلاوة أسمائهم معتبر أن “الأمر يعد موقفا مبدئيا”، داعيا إلى “الحرص على تطبيق مقتضيات النظام الداخلي تطبيقا سليما وسحب أسماء من البرلمانيين الذين تمت تلاوة أسمائهم”.
بدوره احتج نواب آخرين على عدم تطبيق قرار لرئيس مجلس النواب الذي أكد فيه أن سيتم تدارك الأسماء التي تم ذكرها متغيبة في الجلسات السابقة والتي قدمت تبريرات لغيابها وسيتم تقديم اعتذار لها في جلسة عمومية، مشيرا إلى أنه تم التغاضي عن هذا القرار دون الأخذ به في جلسة اليوم.
رئيسة الجلسة زينة إدحلي، أكدت أنه سيتم التداول في ملاحظات الفرق البرلمانية والنواب حول هذا الموضوع، وسيتم سحب أسماء البرلمانيين الذين قدموا مبررات عن تغيبهم، وسيتم تقديم اعتذار لهم في الجلسة المقبلة.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: تلاوة أسماء
إقرأ أيضاً:
برلمانية تحرم أسرةً من الماء ببني ملال
زنقة 20 | متابعة
أثارت برلمانية ورئيسة جماعة بإقليم بني ملال، تنتمي لأحد أحزاب المعارضة، جدلاً واسعًا بعد حرمان أسرة قروية من حقها في الربط بشبكة الماء الصالح للشرب، في خطوة اعتُبرت منافية للمبادئ التي يدافع عنها حزبها.
المثير في القضية أن البرلمانية المعنية لا تزال تحتفظ بعضويتها في غرفة الفلاحة باسم حزب الأصالة والمعاصرة عن نفس الدائرة، وهو ما يطرح تساؤلات حول ازدواجية الانتماء السياسي وتضارب المصالح.
وقد أثار هذا الوضع استياءً واسعًا في الأوساط السياسية، حيث يرى البعض أن هذا السلوك يتعارض مع الإرث النضالي للحزب، الذي ظل يشوف مسامع المواطنين بدفاعه عن الطبقات المقهورة.