نظّمت الهيئة الإدارية للجالية اليمنية في ماليزيا ندوة بعنوان “اليمن.. مسارات الصراع وآفاق الحلول”، احتفالاً بالذكرى الـ 57 لعيد الجلاء والاستقلال 30 نوفمبر 1967.


وتناولت الندوة محورين رئيسيين، الأول عن “تماسك القوى السياسية والاجتماعية: تحديات التشرذم وآفاق الوحدة الوطنية”، والثاني “مسارات الصراع الراهن: الأسباب والمآلات”، بمشاركة نخبة من المتحدثين الذين استعرضوا أبرز التحديات الوطنية وآفاق الحلول الممكنة للأزمة اليمنية.


وتحدث الدكتور أحمد عطيه في المحور عن أهمية وحدة القوى الوطنية والاجتماعية في مواجهة الأخطار المحدقة باليمن، وعلى رأسها الانقلاب الحوثي الذي تسبب، حسب وصفه، في الوضع الراهن بالبلاد.


وأشار القاضي عطية إلى أن الانقلاب الحوثي يمثل مشروعاً طائفياً وعنصرياً وسلالياً لا يمكن التعايش معه، داعياً الجميع إلى الوقوف صفاً واحداً مع الشرعية اليمنية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب. 


وأكد في مداخلته على ضرورة تجريم “الهاشمية السياسية”، لما تحمله من تهديد كبير للشعب اليمني وهويته وتاريخه ومكتسباته السياسية والحضارية، مشدداً على أن أي خلافات داخل الصف الوطني تصب في مصلحة الانقلاب الحوثي وداعميه.


أما المحور الثاني، الذي حمل عنوان “مسارات الصراع الراهن: الأسباب والمآلات”، تحدث فيه الدكتور أحمد الخضمي، المستشار الثقافي بسفارة اليمن في ماليزيا، الذي استعرض التدخل الإيراني في اليمن بوصفه أحد أبرز أسباب الصراع.


وأوضح الدكتور الخضمي أن التدخل الإيراني في اليمن بدأ منذ عام 1979، وليس وليد اللحظة التي شهدت انقلاب الحوثيين، مشيرا إلى أن التدخل الإيراني مر بمراحل مختلفة تهدف في مجملها إلى السيطرة على مضيق باب المندب لتعزيز نفوذ إيران البحري في بحر العرب والبحر الأحمر، ومحاصرة دول الجوار، خاصة دول الخليج العربي، مشيراً إلى أن اليمن يمثل عمقاً استراتيجياً لهذه الدول.


وأضاف أن المرحلة الأولى للتدخل الإيراني في اليمن كانت خلال الثمانينيات والتسعينيات، حيث ركزت إيران على نشر التشيع الإثني عشري ودعم الحركة الحوثية فكرياً وثقافياً من خلال دورات تدريبية ودراسات في إيران ولبنان عبر حزب الله.


ولفت إلى أن المرحلة الثانية كانت خلال الحروب الست (2004-2010)، حيث زودت إيران جماعة الحوثي بالأسلحة والخبراء، ودربت عناصرها في لبنان والعراق، فيما شهدت المرحلة الثالثة (2011-2014) استغلال إيران لحالة الصراعات السياسية والفراغ السياسي في اليمن، مما مكن الحوثيين من الاستعداد للانقلاب والسيطرة على الدولة.


وأوضح أن المرحلة الرابعة، الممتدة من أواخر 2014 حتى اليوم، تتمثل في محاولة إيران تعقيد أي حلول سياسية وتعميق الصراعات الداخلية في اليمن، عبر استمرار دعمها العسكري واللوجستي لجماعة الحوثي، بهدف إبقاء الأزمة اليمنية ورقة ضغط في صراعها الإقليمي.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: ذكرى الاستقلال اليمن ايران مليشيا الحوثي الحرب في اليمن مسارات الصراع فی الیمن إلى أن

إقرأ أيضاً:

تربية الإسكندرية تنظم ملتقاها الثاني تحت عنوان «التحديات المعاصرة وآفاق المستقبل»

نظم قسم الإدارة التربوية وسياسات التعليم بكلية التربية بجامعة الإسكندرية، رئاسة الدكتور حسن سعد عابدين، عميد الكلية، الملتقى الثاني بالقسم بعنوان السياسات التعليمية: التحديات المعاصرة وآفاق المستقبل.

شهد الملتقى حضور الدكتورة السيدة محمود إبراهيم، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور سالم عبد الرازق سليمان، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد خميس حرب، رئيس قسم الإدارة التربوية ورئيس الملتقى، بالإضافة إلى المهندس إيهاب زكريا، عضو مجلس الشيوخ، ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس ومديري الإدارات التعليمية.

كما شهدت جلسات الملتقى نقاشات موسعة وتبادلًا للآراء بين المشاركين، حيث تم عرض أحدث الدراسات والأبحاث في مجال السياسات التعليمية، بالإضافة إلى تقديم مقترحات وتوصيات عملية تهدف إلى تطوير التعليم في مصر.

ناقش الملتقى مجموعة متنوعة من المحاور والقضايا المرتبطة بالسياسات التعليمية، التي شملت التحديات التي تواجه هذه السياسات في العصر الرقمي، ودور التكنولوجيا في تحسين التعليم، وأهمية التعليم من أجل التنمية المستدامة، بالإضافة إلى تطوير المناهج الدراسية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، ورؤية الإدارة التربوية في تنفيذ السياسات التعليمية.

ومن جانبه أكد الدكتور حسن عابدين، عميد الكلية، على أهمية التخطيط الاستراتيجي في مجال السياسات التعليمية، مشددًا على ضرورة تحديد التحديات التي تواجه هذا التخطيط ووضع حلول ومقترحات مبتكرة للتغلب عليها مشيراً إلى أهمية توظيف السياسات التعليمية لتلبية احتياجات سوق العمل المتغير، وذلك لضمان تخريج كوادر مؤهلة تسهم بشكل فعّال في بناء مستقبل الوطن.

مقالات مشابهة

  • 250 مليار دولار خسائر اليمن جراء الانقلاب الحوثي
  • الحوثي: اليمن لن يرضخ للضغوط الأمريكية وسننتزع السلام بقوة سلاحنا
  • تربية الإسكندرية تنظم ملتقاها الثاني تحت عنوان «التحديات المعاصرة وآفاق المستقبل»
  • الحكومة اليمنية: 250 مليار دولار خسائر و80% بطالة بسبب الحرب
  • ندوة بصنعاء لتعزيز الجبهة الخارجية في الدفاع عن مظلومية اليمن ونصرة فلسطين
  • السفير الإيراني: سيتم نقل 130 محكوما ايرانيا في العراق إلى إيران
  • الشيباني: شهدت المرحلة الماضية حضور سوريا مؤتمرات دولية مهمة وهذا ما يشكل خطوة مهمة في مسار استعادة دورها على الساحة السياسية الدولية
  • رئيس الوزراء يطالب ممثل اليونيسيف لدى اليمن بممارسة الضغوط على مليشيا الحوثي
  • خبيران: شروط نتنياهو السياسية تعرقل المرحلة الثانية من صفقة التبادل
  • اصطفاف بركة إلى جانب مضيان يحدث شرخاً داخل حزب الإستقلال بالحسيمة