جامعة رشيد تنظم قافلة طبية وأنشطة رياضية
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
نظمت جامعة رشيد بمحافظة البحيرة قافلة طبية بقرية إدفينا لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للعديد من المواطنين في إطار دور الجامعة في التفاعل مع المجتمع المحيط، وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وجاء تنظيم القافلة الطبية ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي "بداية جديدة لبناء الإنسان"، تحت إشراف الأستاذ الدكتور حاتم صلاح الدين عبد الحميد، رئيس الجامعة، وبإدارة الأستاذة الدكتورة إيناس إبراهيم، عميد كلية التمريض، والأستاذ الدكتور عبد العزيز شريف، عميد كلية العلاج الطبيعي.
وشارك في تنفيذ القافلة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، بالإضافة إلى مجموعة من طلاب الجامعة، حيث قدمت القافلة خدمات طبية متنوعة للأطفال والكبار في تخصصات الباطنة، الأطفال، والعلاج الطبيعي.
كما تضمن نشاط القافلة، الخدمات الكشف الطبي وتقييم الحالة الصحية للمرضى، وقياس الضغط والسكر، وصرف الأدوية اللازمة، وبرامج تثقيف صحي للمرأة، بالإضافة إلى التوعية بالأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر.
كما شهدت القافلة تعاونًا مثمرًا مع عدد من الجهات الحكومية التي قدمت الدعم اللازم لإنجاح هذا الحدث، مع تعهد الجامعة باستمرار تنظيم قوافل طبية مماثلة لتغطية المدن والقرى المحيطة بالجامعة في المستقبل.
في سياق آخر، نظمت جامعة رشيد على مدار الأيام الماضية اليوم الرياضي وافتتاح الدورة الخماسية لكرة القدم تحت رعاية الأستاذ الدكتور حاتم صلاح الدين عبد الحميد، رئيس جامعة رشيد ،وذلك انطلاقا من مبادرة 100يوم رياضة لطلاب الجامعة.
وأكد رئيس جامعة رشيد على أهمية الأنشطة الرياضية ومشاركة الطلاب بها، انطلاقاً من إيمان الجامعة بأهمية الرياضة في تنشئة الطلاب وتعزيز روح التنافس الشريف بينهم، وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية التي تساهم في بناء جيل صحي وواعي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة رشيد محافظة البحيرة قافلة طبية الخدمات الطبية الخدمات الطبية والعلاجية الاستراتيجية الوطنية للتعليم بداية جديدة لبناء الإنسان مبادرة الرئيس الرئيس عبد الفتاح السيسي نشاط القافلة الحالة الصحية للمرضى الأمراض المزمنة جامعة رشید
إقرأ أيضاً:
جامعة القناة تنظم برنامجًا تدريبيًا لـ160 طالبًا لمواجهة التطرف اللاديني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت جامعة قناة السويس، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، برنامجًا تدريبيًا حول مواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، بمدرج كلية العلوم الرياضية، بحضور 160 طالبًا وطالبة من الكلية.
وأكد الدكتور ناصر مندور أن الجامعة تحرص على تنفيذ برامج توعوية تسهم في بناء وعي الطلاب وتعزيز انتمائهم الوطني، مشددا على دور المؤسسات التعليمية في تحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة وتعزيز منظومة القيم والأخلاق التي تُعد حجر الأساس لاستقرار المجتمع.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن مواجهة التطرف اللاديني تحتاج إلى استراتيجية متكاملة تشمل التوعية الفكرية والدينية، مشيرا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة خصبة لبث الأفكار المغلوطة، مما يتطلب وجود منصات إلكترونية مضادة تنشر الفكر الوسطي وتفنّد الشبهات.
وأكدت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن البرنامج يأتي في إطار التعاون بين قطاعي خدمة المجتمع والتعليم والطلاب، وبالتنسيق مع مديرية الأوقاف، وذلك بهدف تقديم طرح فكري شامل يواجه مظاهر التراجع القيمي، مثل الإلحاد، والإدمان، والانتحار، والتنمر، والتحرش، وارتفاع معدلات الطلاق، وفقدان الثقة بالمجتمع، وغيرها من الظواهر التي تهدد استقرار الأفراد والمجتمعات.
عُقدت الندوة بإشراف الدكتور ماجد العزازي، عميد كلية العلوم الرياضية، وبإشراف تنفيذي للدكتور محمد صلاح، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة الدكتور محمد غنيم، منسق عام الأنشطة الطلابية.
قدّم المحاضرة الشيخ الدكتور محمد وجدي سعد عبد الله، إمام وخطيب ومدرس بإدارة أوقاف التل الكبير، حيث تناول مفهوم التطرف اللاديني، وأثره السلبي على الشباب والمجتمع، مشددًا على أهمية تعزيز القيم والأخلاق لمواجهة هذه التحديات.
وسلطت الندوة الضوء على ضرورة بناء الإنسان من خلال تكوين شخصية قوية، شغوفة بالعلم، منتمية لوطنها، قادرة على الإبداع والمساهمة في الحضارة، مع التأكيد على دور القيم والأخلاق في تحقيق السعادة الفردية والمجتمعية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
واختتمت الفعالية بتوصيات تدعو إلى تكثيف البرامج التوعوية، وتعزيز دور المؤسسات الدينية والتعليمية في نشر القيم السامية، مع التركيز على ضرورة نشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، لمواجهة أي مظاهر للتطرف الفكري والأخلاقي في المجتمع.