الرياض

تمكنت الدوريات الميدانية للقوات الخاصة للأمن البيئي وهي تؤدي مهامها في تنفيذ نظام البيئة في محمية الملك عبدالعزيز الملكية من القبض على المواطن فهد عبيدان الجش، لارتكابه مخالفة الصيد في أماكن محظور الصيد فيها، بحوزته بندقية هوائية، و(500) ذخيرة هوائية، و(3) كائنات فطرية مصيدة، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى الجهة المختصة.

وشددت القوات الخاصة للأمن البيئي على الالتزام بنظام البيئة ولوائحه التنفيذية التي تحظر صيد الكائنات الفطرية، مؤكدةً أن عقوبة الصيد دون ترخيص غرامة (10,000) ريال، وعقوبة الصيد في أماكن محظور الصيد فيها غرامة (5,000) ريال.

وأهابت إلى المبادرة بالإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية، وذلك بالاتصال بالرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الأمن البيئي كائنات فطرية محمية الملك عبدالعزيز الصید فی

إقرأ أيضاً:

تركيا.. ماذا سيحدث إذا عاش كل مواطن بالولاية التي ولد فيها؟

أنقرة (زمان التركية) – من المثير للفضول كيف ستتغير التركيبة السكانية للولايات في تركيا إذا عاش الناس في المكان الذي ولودا فيه، فإذا قرر كل شخص في تركيا أن يعيش في موطنه، فإن التركيبة السكانية الحالية للولايات ستتغير تمامًا. ستتغير الولايات الأكثر والأقل سكاناً عن ما هي عليه الآن.

ووفقًا للبيانات التي أعلنها معهد الإحصاء التركي (TÜİK)، فإن سيناريو بقاء كل فرد في الولاية التي ولد فيها سيغير الهيكل الديموغرافي تمامًا. ويشكل عدد سكان إسطنبول اليوم البالغ 15 مليونًا و138 ألفًا و796 نسمة فرقًا كبيرًا مقارنة بالولايات الأخرى. ومع ذلك، لو بقي الجميع في مكان ولادته، لكان عدد سكان إسطنبول أقل بمقدار 12.5 مليون نسمة، في حين أن عدد سكان شانلي أورفا كان سيزداد بمقدار 915 ألف نسمة.

الولايات الأكثر اكتظاظًا بالسكان في تركيا

في الوقت الحالي، هناك 24 ولاية يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة، ولكن هذا العدد سيرتفع إلى 35 إذا ظل الناس في المدينة التي ولدوا فيها. في حالة استقرار الجميع في الولاية التي ولدوا فيها، ستكون الولاية الأكثر اكتظاظًا بالسكان هي شانلي أورفا، حيث سيصل عدد سكانها إلى 3 ملايين و147 ألف نسمة، مما يجعلها أكبر ولاية في تركيا. ومن بعدها قونية وديار بكر وإسطنبول. ومن ناحية أخرى، ستشهد المدن الكبرى مثل إسطنبول انخفاضاً في عدد السكان. ستفقد إسطنبول 12.5 مليون نسمة، مما يقلل عدد سكانها إلى 2.6 مليون نسمة.

وسيكون العكس هو الحال بالنسبة للولايات الصغيرة. حيث ستشهد ولايات مثل سيواس وأرضروم ويوزغات وأوردو ويوزغات وأوردو زيادة كبيرة في عدد السكان مع عدم هجرة سكانها. على سبيل المثال، سيزداد عدد سكان سيواس بمقدار مليون و354 ألف نسمة وسيقترب من 2 مليون و600 ألف نسمة. وسيزداد عدد سكان أرضروم بمقدار مليون و234 ألف نسمة. سيؤدي هذا السيناريو إلى تشتت كثافة المدن الكبيرة وتوزيع سكاني أكثر توازناً.

تخلق هذه الحسابات المبنية على إجمالي عدد سكان تركيا صورة مختلفة جداً للولايات. إذا ظل الناس يعيشون فقط في الولاية التي ولدوا فيها، فإن التركيبة السكانية الموزعة على 81 ولاية في تركيا ستظهر توزيعاً أكثر توازناً من خلال التحول من الولايات الكبيرة إلى الصغيرة.

Tags: أوردوإزميرالسكانتركياسيواسغازينتاب

مقالات مشابهة

  • ضبط مخالفًا لنظام البيئة لإشعاله النار في الغطاء النباتي بمحمية طويق
  • ضبط مخالفين لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز والمدينة المنورة
  • القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفَين للأنظمة البيئية بمنطقتَي الرياض والمدينة المنورة
  • ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة
  • إحباط محاولتين لتهريب 1.9 كلجم من الحشيش و11096 حبة محظورًا تداولها بمطار الملك خالد
  • القوات الخاصة للأمن والحماية تضبط 6 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في منطقة تبوك
  • ضبط مواطن لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق الطبيعية
  • القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق الطبيعية
  • ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
  • تركيا.. ماذا سيحدث إذا عاش كل مواطن بالولاية التي ولد فيها؟