شاب هندي يعود إلى الحياة قبل حرق جثته بلحظات
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
نجا شابٌ هندي يعاني من صعوبات في السمع والكلام، من الموت بعدما استيقظ خلال مراسم جنازته قبل لحظات من حرق "جثته".
وكان روهيتاش كومار (25 عاما) أصيب بحمى حادة الخميس الماضي، وتم نقله إلى مستشفى في ولاية راجاستان. وبعد فشل محاولات إنقاذه، أعلن الأطباء وفاته عند الساعة الثانية ظهرا، وتم نقل "جثته" إلى المشرحة، حيث أُبقيت في المجمد.
وحسب صحيفة "ذا تليغراف" البريطانية، كان يجب إجراء تشريح للجثة أولا، وفقا للبروتوكول المعتمد، لكن المختصين منحوا تصريحا مباشرا لحرق ما كان يعتقد أنها جثة الشاب.
#Rajasthan | Man declared dead wakes up before cremation, 3 doctors suspended
More details ???? https://t.co/jjTUDES5s4 pic.twitter.com/AD3hIr3XLz
— The Times Of India (@timesofindia) November 22, 2024
وعند وصول "الجثة" إلى محرقة الجثث، وفي أثناء طقوس الحرق، بدأ كومار الذي قضى الشهر الماضي في دار إيواء يتنفس بصعوبة، مما أثار ذهول الحاضرين الذين هرعوا مبتعدين. وأعيد الشاب سريعا إلى المستشفى بعد التأكد من أنه ما زال على قيد الحياة.
وقال سوبهاش بونيا، أحد شهود العيان، إن كومار "بدأ في تحريك جسده. لقد صدمنا وبدأنا في الركض بعيدا".
توقيف الأطباء عن العملوأثار الحادث موجة من الغضب، مما دفع الإدارة المحلية إلى فتح تحقيق عاجل. وكشفت النتائج الأولية عن إهمال جسيم من الأطباء الذين لم يجروا التشريح المطلوب. ونتيجة لذلك، أوقف الأطباء الثلاثة المسؤولون عن العمل.
من جانبه، قال خبير الطب الشرعي الدكتور ديراج ماهيشواري إن الأطباء في المناطق النائية غالبا ما يفتقرون إلى التدريب الكافي لإجراء التشريح، مما يؤدي إلى قرارات خاطئة كتلك التي شهدتها هذه الحادثة، "في النهاية، يتم حرق الجثة، دون ترك أي دليل على إذا ما كان تشريح الجثة قد تم بشكل صحيح أم لا".
حوادث مشابهةولا تعد حادثة نجاة كومار من الموت الأولى من نوعها، ففي العام الماضي، عُثر على امرأة "تلهث بحثا عن الهواء" في كيس جثتها في أثناء تجهيزها للحرق في مركز رعاية بولاية أيوا الأميركية.
وأعلن حينها وفاة المرأة التي لم يتم الكشف عن اسمها، والتي كانت تعاني من الخرف المبكر والقلق والاكتئاب، في مركز رعاية مرضى ألزهايمر بعد أن فقدت الوعي.
وتم وضع المرأة البالغة من العمر 66 عاما في كيس جثث ونقلها إلى دار الجنازات ومحارق الجثث، لكن عندما فتح موظفو دار الجنازات سحاب الكيس، وجدوا أنها لا تزال على قيد الحياة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
هام: السعودية ترفض تجديد عقود هذه الفئة من اليمنيين
صورة تعبيرية (مواقع)
واجه أكثر من 600 طبيب وطبيبة يمنية في المملكة العربية السعودية مشكلة كبيرة تتعلق برفض مستشفيات عديدة تجديد عقودهم المهنية، مما أثار موجة من القلق والتساؤلات في الأوساط الصحية.
تأتي هذه المشكلة في وقت حساس يعاني فيه الأطباء من ضغوطات إضافية بسبب الظروف الاقتصادية والتحديات المرتبطة بالعمل في الخارج.
اقرأ أيضاً خامنئي يوجه رسالة صارمة لترامب بعد التهديد بضرب إيران.. تفاصيلها 31 مارس، 2025 5 خطوات فعالة لتعديل أوقات النوم بعد رمضان.. اعرفها الآن 31 مارس، 2025وأفاد عدد من الأطباء الذين تم رفض تجديد عقودهم بأن بعضهم تلقوا إنذارات بالترحيل، ما يزيد من تعقيد وضعهم المهني والإقامات في المملكة.
وقد أثار هذا القرار استياء واسعًا بين الأطباء، الذين يطالبون الجهات الرسمية بالتدخل لحل هذه المسألة، خاصة أن العديد منهم قد قضوا سنوات في خدمة القطاع الصحي السعودي، وساهموا بشكل ملحوظ في دعم النظام الصحي في المملكة.
وفي تصريحات لبعض الأطباء المتضررين، ذكروا أنهم قد لجأوا إلى السلطات المعنية، إلا أنهم لم يتلقوا الرد المناسب حتى الآن.
وقد أعربوا عن أملهم في تدخل الجهات العليا، بما في ذلك الرئاسة، لتسوية هذا الإشكال الذي يرون فيه تصرفًا غير مبرر، خاصة وأنه لا يشمل سوى الأطباء اليمنيين والسوريين الذين يعملون في المملكة، وهو ما يثير تساؤلات حول خلفيات هذا القرار.
الجدير بالذكر أن سلطات سوريا قد نجحت في حل مشكلة مماثلة في وقت سابق، حيث تدخلت رسميًا لتسوية الأمور الخاصة بأطبائها العاملين في الخارج، وهو ما يضع مزيدًا من الضغط على الجهات السعودية للنظر في هذه القضية بشكل عاجل.
ويتمنى الأطباء المتضررون أن تحذو المملكة حذو سوريا في حل هذه الأزمة التي تهدد استقرارهم المهني في البلاد.
يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه المملكة العربية السعودية إلى تعزيز قدراتها الصحية وتحسين الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين على حد سواء، ما يجعل من الضروري معالجة هذه القضية بأسرع وقت ممكن لضمان عدم تأثر النظام الصحي في المملكة سلبًا.