محافظ البنك المركزي: سنطلق العام المقبل آلية جديدة لتحويلات السفر أو العلاج
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
25 نوفمبر، 2024
بغداد/المسلة: أعلن محافظ البنك المركزي، علي العلاق، اليوم الاثنين، أن الموقف النقدي في العراق ممتاز جداً، وفيما أشار الى أن التحويلات الخارجية لأغراض التجارة تسير بشكل انسيابي بعد تطبيق النظام الجديد، أكد وجود اتفاقات مع 4 شركات لإطلاق آلية جديدة لتحويلات السفر أو العلاج.
وقال العلاق، على هامش مشاركته في افتتاح فعاليات منتدى الأسبوع العربي للتنمية المستدامة في نسخته الخامسة، المقام في العاصمة المصرية القاهرة، إن “هناك توجهات لدى الحكومة تهدف إلى تنويع وتقوية الاقتصاد الوطني، إذ إن القطاع المصرفي لا يزدهر إلا عندما تكون هناك قاعدة إنتاجية متنوعة”، مبينا أن “العراق يعاني من الاعتماد الكبير على النشاط الاقتصادي المرتبط بالقطاع النفطي، الذي يسهم بشكل رئيس في تحويل الموارد النفطية إلى قطاع التجارة، وهذا يشكل خللاً كبيراً في هيكل الاقتصاد”.
وتابع “بمعنى آخر، تتحول الإيرادات النفطية إلى بناء اقتصادات الدول الأخرى من خلال حجم الاستيرادات الكبير، وهذا يتطلب ضرورة تفعيل القطاع المصرفي لتوفير التمويل اللازم لإنشاء مشاريع حقيقية في القطاعات الاقتصادية الأساسية، خصوصاً في القطاعين الصناعي والزراعي، فضلاً عن قطاعات أخرى”.
وأضاف العلاق: “أعتقد أن هذا التوجه سيسهم في تقليل الاعتماد على الموارد النفطية، فضلاً عن توفير فرص العمل والنمو الاقتصادي الحقيقي”.
استقرار الموقف النقدي
وأكد أن “الموقف النقدي في العراق حالياً ممتاز جداً”، لافتاً إلى أن “ارتفاع حجم الاحتياطيات الأجنبية يمكّن البنك المركزي من دعم والدفاع عن سعر الصرف وتحقيق الاستقرار النقدي، رغم الظروف الصعبة التي تحيط ببلدان المنطقة”.
وأوضح، أن “البنك المركزي يعمل على البحث عن وسائل وسبل لتلبية كافة احتياجات البلد والمواطنين وقطاع الأعمال من العملة الأجنبية”.
وأكمل بالقول: “كلما توفرت الظروف والعوامل اللازمة لعمليات التحويل أو الطلب على العملة الأجنبية، فإن البنك المركزي يكون مستعداً للتعامل مع هذا الطلب من دون أي مخاوف أو قلق، وهو ما يسهم في الحفاظ على الاستقرار”.
تميز البنك المركزي في توفير العملة الأجنبية
وأكد أن “البنك المركزي يتميز حالياً عن باقي دول المنطقة بقدرته على الاستجابة لتوفير احتياجات البلد من العملة الأجنبية، سواء للقطاعين العام أو الخاص أو حتى القطاع الأهلي، لتلبية مختلف أنواع الطلبات على العملة الأجنبية”.
نظام جديد للتحويلات الخارجية
ولفت إلى، أن “هناك تحولاً تاريخياً يحدث في إطار التحويلات الخارجية وتلبية الطلبات على الدولار الأمريكي، حيث كانت هناك العديد من الملاحظات التي استوجبت تغيير الإجراءات والسياسات المتعلقة بالتعامل مع العملة الأجنبية وتوفيرها”.
وأردف، أن “البنك المركزي قام بتطبيق نظام جديد للتحويلات الخارجية لضمان انسيابيتها وشفافيتها، بالرغم من التحديات والصعوبات التي واجهت تطبيق هذه الإجراءات في البداية، إلا أننا تجاوزنا تلك العثرات، واليوم تسير عملية التحويلات الخارجية للأغراض التجارية بشكل انسيابي، وهذا ما يفسر السيطرة العامة على الأسعار والتضخم، حيث يواصل البنك المركزي توفير الدولار للتجارة بالسعر الرسمي”.
وتابع، “كما تم فتح قنوات جديدة للتحويل باستخدام العملات الأخرى، مثل تركيا والهند والصين، بالإضافة إلى الدول الأوروبية، هذا سيجعل عملية التحويلات الخارجية أكثر مرونة وانسيابية، مع ضمان الشفافية والرقابة التي تعزز الثقة والمصداقية في العمليات التي نقوم بها”.
التحويلات الخارجية للمواطنين
وفي ما يخص توفير التحويلات الخاصة بالمواطنين لأغراض مختلفة، مثل السفر أو العلاج أو أي تحويلات مشروعة إلى الخارج، أكد العلاق، “سنطلق في العام المقبل أسلوباً جديداً لتوسيع هذه العمليات وتعزيزها، تماما كما فعلنا بالنسبة للتحويلات التجارية”.
وأشار إلى، أن “هناك أيضا اتفاقات حالياً مع الشركات المعنية مثل (Visa، Mastercard ، MoneyGram، Western Union) ، لوضع إطار جديد لتنفيذ هذه العمليات، مما سيشكل تحولاً آخر في السيطرة على هذه العمليات”.
وأضاف العلاق، أن “العام المقبل أو بداية العام المقبل 2025 سيشهد الانتهاء من الإجراءات الحالية، ونحن نسعى لتوفير الطمأنينة، خاصةً مع تساؤلات البعض حول مصير التحويلات بعد الانتهاء من المنصة الإلكترونية في نهاية العام الجاري 2024”.
وتابع، “لا يوجد انتقال مفاجئ، بل هو انتقال تدريجي بدأ في عام 2024، حيث تم نقل علاقة المصارف مباشرة مع المصارف المراسلة من دون المرور عبر حلقات أخرى، وقد تمت العملية بنجاح مستمر”، مؤكداً “تحقيق أكثر من 95% من هذا الهدف، وستكتمل هذه العملية بنجاح خلال الأسبوعين المقبلين”، منوهاً بأن “هناك ترقباً دولياً للاحتفال بهذه المناسبة”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: التحویلات الخارجیة العملة الأجنبیة البنک المرکزی العام المقبل
إقرأ أيضاً:
بعد قرار البنك المركزي| هل يتم طرح شهادات ادخار أعلى من 27%؟
يتساءل الكثير من المواطنين عن مصير الشهادات مرتفعة العائد 27% المقدمة من بنكي مصر والأهلي، وذلك بعد قرار البنك المركزي الأخير بتثبيت أسعار الفائدة.
جدير بالذكر أن لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، قد قررت، الخميس الماضي، الإبقاء على أسعار الفائدة في اجتماعها الدوري.
وبموجب القرار، تم تثبيت سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية عند 27.25% و28.25% و27.75% على الترتيب، بالإضافة إلى الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 27.75%.
شهادة ادخار 27%في 4 يناير 2024، طرحت بنوك الأهلى المصرى ومصر، شهادات ادخار لمدة سنة ذات العائد السنوى 27% تصرف بنهاية المدة و 23.5% تصرف العائد شهريا، وهو ما جذب مئات المليارات من الجنيهات للاكتتاب فى تلك الشهادات.
وتعد شهادات 23.5% و27% هى أعلى وعاء ادخارى من حيث الفائدة على شهادات الادخار لمدة عام، حيث تستمر بنوك مصر والأهلي فى طرح الشهادات وسط اقبال من المواطنين على الشراء.
وسبق وأعلن بنكي مصر والأهلي، استمرار طرح شهادات الادخار بنفس أسعار الفائدة الحالية وهى 27% عائد سنوى يُصرف فى نهاية المدة، و23.5% عائد شهرى و23% عائد يومى.
وبلغ إجمالى رصيد الشهادات ذات العائد 27% و23.5% و 23% نحو 888 مليار جنيه فى البنك الأهلى المصرى.
كيف تربح من شهادة 27%؟عند استثمار مبلغ 200 ألف جنيه عن طريق شراء شهادة الادخار ذات عائد 23.5% تبلغ الفائدة المتحصلة عليها شهريا 3916 جنيها.
أما عند شراء الشهادة ذات عائد 27% بنفس المبلغ 200 ألف جنيه تحصل على فائدة 54 ألف جنيه فى نهاية مدة الاستثمار وهى عام.
ما مصير شهادة ادخار 27%؟يواصل بنكا الأهلي ومصر، بيع الشهادة أجل سنة ذات العائد الثابت المرتفع 23.5% للعائد الشهري و27% للعائد السنوي للعملاء في فروعهما، بعد قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة.
وفي هذا السياق أعلن محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن البنك يواصل بيع الشهادة مرتفعة العائد من خلال فروعه دون تغيير بعد قرار المركزي بالإبقاء على سعر الفائدة، خاصة في ظل الإقبال عليها من قبل المواطنين.
وجمعت الشهادة مرتفعة العائد في بنكي الأهلي ومصر نحو 1.3 تريليون جنيه على مدار أكثر من عام من طرحها وسط زيادة الإقبال على شرائها.
هل يتم طرح شهادات أعلى من 27%؟في مداخلة هاتفية سابقة مع برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على شاشة ON، أشار الإتربي إلى أن البنك مستمر في إصدار الشهادات مرتفعة العائد للعملاء، سواء من خلال تجديد الشهادات التي استحقت السداد أو إصدار شهادات جديدة. وذكر أن فترات الاستحقاق تمتد لأربعة وخمسة أشهر قادمة.
وأضاف الإتربي: "لقد أبقينا على أسعار الفائدة لتلك الشهادات ذات مدة العام كما هي، دون تغيير. نحن مستمرون في تقديم 23% تصرف شهريًا، و23.5% ذات عائد كل ثلاثة أشهر، أو 27% في نهاية المدة بعد انقضاء العام".
وعن إمكانية إصدار أوعية إدخارية جديدة أو شهادات ذات عائد أعلى في الفترة المقبلة، قال الإتربي: "لا أستبعد ذلك".