في حوار الجزيرة معه قال الأستاذ خالد سلك أن إنتصار الجيش إنتصارا حاسما يعني ترسيخ الإستبداد الدكتاتوري. وقوله هذا يعني أن وجود الجنجويد في الساحة ضروري للديمقراطية وحماية البلد من الإستبداد.
وقال الأستاذ سلك أيضا أن ن إنتصار الجنجويد إنتصارا حاسما يعني ترسيخ الإستبداد الجنجويدي. وقوله هذا يعني أن وجود الجيش في الساحة ضروري للديمقراطية وحماية البلد من الإستبداد.
حديث الأستاذ خالد يناقض جذريا دعوة الراي العام ودعوة قحت/تقدم لضرورة إحتكار الدولة للسلاح، علي الأقل في المدي المنظور، إذ أن حماية الديمقراطية تحتاج إلي وجود جيشين علي الأقل في حالة عداء يضمن عدم استفراد جهة ما بحمل السلاح.
من الممكن القول بان توازن الرعب الذي يفضله الأستاذ وضع مؤقت إلي حين. نتمني أن نسمع في المستقبل تاريخ وشروط إنتهاء صلاحية هذا التوازن بما يسمح بالعودة إلي مقولة إحتكار الدولة للسلاح كما هو الحال في جل دول العالم.
كما أن نظرية الدرون تناقض دعوة تقدم السابقة – علي لسان المتحدث بإسمها- للجيش للاستسلام .
وحتي لا نكيل بمكيالين ونظلم جماعة تقدم، نقول أن نظرية الدرون شائعة في أوساط يسارية بادرت بها بينما كانت تقدم تحلم بإستسلام الجيش من غير درون .
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
استشهاد سوريين في غارات للعدو على دمشق وتوغل بين القنيطرة ودرعا
الثورة نت/
استشهد مواطنان سوريان على الأقل، الليلة الماضية، جراء غارات للعدو الصهيوني استهدفت مناطق جنوب غربي العاصمة دمشق.
وقال المرصد الحقوقي السوري في بيان إن الضربات “الإسرائيلية” استهدفت منطقة الكسوة، “وتسببت في استشهاد شخصين على الأقل”.
واضاف بأن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت محيط منطقة الكسوة جنوبي العاصمة دمشق.
وبحسب مصادر صحفية سورية، فإن قوات الاحتلال توغلت إلى الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.
من جهتها كشفت مصادر محلية سورية أنّ “الجيش” الصهيوني فجّر عدداً من الثكنات العسكرية التي دخل إليها في ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي البلاد.
كما استهدفت غارات الاحتلال محيط بلدة إزرع بريف درعا أقصى جنوب سوريا.
من جانبها قالت القناة 14 الصهيونية إن “الجيش الإسرائيلي يغير على قواعد عسكرية كانت تخدم الجيش السوري سابقا ويدمر وسائل قتالية في دمشق”.