تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اتهم لبنان إسرائيل بتصعيد صراعها مع حزب الله لانتزاع تنازلات من الجانبين مع اقتراب وقف إطلاق النار، في ظل مشاركة فرنسا في لجنة الرقابة المقترحة على الرغم من اعتراضات إسرائيل.

وقال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الياس بو صعب بعد جلسة نيابية إن المفاوضات جدية لكن "مع اقتراب العدو من المرحلة الجدية يصعد تحركاته لانتزاع التنازلات".

وأضاف بو صعب أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يفاوض باسم حزب الله، أطلع أعضاء المجلس على آخر المحادثات التي توسط فيها المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين الذي زار لبنان وإسرائيل الأسبوع الماضي.

وتابع بو صعب "إن تصرفات العدو وجرائمه وعدوانه هي ضغوط لفرض شروطه ونحن نقترب من اللحظة الحاسمة ووقف إطلاق النار".

وركزت محادثات هوكشتاين في بيروت وتل أبيب في المقام الأول على حل العقبات المتبقية، وخاصة إصرار إسرائيل على الحفاظ على حق حرية العمل ضد حزب الله بعد الحرب، وهو المطلب الذي يرفضه لبنان بشدة.

يتضمن اقتراح وقف إطلاق النار هدنة. وسيتم إنشاء لجنة بقيادة الولايات المتحدة خلال هذه الفترة للإشراف على وقف إطلاق نار دائم.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة تصر على أن فرنسا "لا ينبغي أن تكون جزءًا من اتفاق التسوية مع لبنان". لكن بو صعب قال إن "الرئيس بري أصر على بقاء فرنسا في اللجنة، وهو ما أدى إلى الاحتفاظ بها وموافقة إسرائيل على ذلك".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إطلاق النار اعضاء المجلس اعتراضا اعتراضات التنازلات الاسبوع الماضي الحكومة الولايات المتحدة حزب الله بو صعب

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تبحث تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة

القدس (وكالات) 

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تقدم مساعدات إنسانية لأطفال غزة «الصحة العالمية» قلقة إزاء تأثير العنف بالضفة الغربية

أعلن مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل تبحث تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة، ومدتها 42 يوماً في إطار سعيها لاستعادة 63 رهينة لا يزالون محتجزين هناك، مع إرجاء الاتفاق بشأن مستقبل القطاع في الوقت الراهن، فيما حذرت حماس أمس، من أن رفض إسرائيل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين يعرض الاتفاق لخطر الانهيار وقد يؤدي إلى استئناف الحرب. 
ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 19 يناير بدعم من الولايات المتحدة ومساعدة وسطاء مصريين وقطريين، يوم السبت المقبل ولم يتضح بعد ما سيتبع ذلك.
وقالت شارين هاسكل نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي للصحفيين في القدس عندما سئلت عما إذا كان من الممكن تمديد وقف إطلاق النار من دون بدء محادثات بشأن المرحلة الثانية «إننا نتوخى الحذر البالغ». ومن شأن محادثات المرحلة الثانية أن تتناول قضايا صعبة مثل الوقف النهائي للحرب ومستقبل حكم غزة.
وأضافت «ليس هناك اتفاق محدد بشأن ذلك، ولكنه قد يكون ممكناً لم نغلق خيار استمرار وقف إطلاق النار الحالي، ولكن في مقابل إطلاق سراح رهائننا، وأن يعودوا سالمين».
انتهاك خطير 
اعتبرت حماس أن رفض إسرائيل إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني، بينهم عشرات النساء والأطفال يشكل انتهاكاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان عبر وسطاء دوليين، ويعرض الاتفاق لخطر الانهيار، مما قد يؤدي إلى استئناف الحرب.
وأكدت أنها التزمت بشكل كامل بجميع بنود الاتفاق، وتظل ملتزمة بتنفيذه من أجل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة.
وأمس الأول، توقع مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن تمضي المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار قدماً، في معرض إجابته عن سؤال بشأن قرار إسرائيل تأجيل إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني.
وقال ويتكوف، في مقابلة إعلامية: «يجب تمديد المرحلة الأولى، سأتوجه إلى المنطقة هذا الأسبوع، ربما الأربعاء، للتفاوض على ذلك»، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يرغب في إطلاق سراح كل الرهائن، ولديه خط أحمر، يتمثل في أن حماس، لا يمكن أن تشارك في حكم غزة مرة أخرى.

مقالات مشابهة

  • ترامب: قرار وقف إطلاق النار بغزة يجب أن تتخذه إسرائيل
  • «ترامب»: قرار وقف إطلاق النار في غزة يجب أن تتخذه إسرائيل
  • ترامب: قرار المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في يد إسرائيل
  • ترامب: قرار وقف إطلاق النار فى غزة يجب أن تتخذه إسرائيل
  • وقف إطلاق النار الذي لم يُنفَّذ في غزة ولبنان
  • فايننشال تايمز: إسرائيل تسعى لتمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار
  • إسرائيل تبحث تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة
  • قتيلان في ضربة إسرائيلية على شرق لبنان
  • إسرائيل تقرع طبول الحرب في غزة
  • الرئيس المشاط: السيد حسن نصر الله هزم كيان العدو ودمّر أسطورة الجيش الذي لا يُقهر