صندوق البحر الأحمر يختار 33 مشروعاً لتطوير المشهد السينمائي
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
أعلن صندوق البحر الأحمر اليوم، أنه اختار 33 مشروعًا واعدًا من المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية وإفريقيا في مرحلة تطوير المشاريع، للحصول على دعم ومنح مالية لمشاريعهم السينمائية، مما يؤكد التزام مؤسسة مهرجان البحر السينمائي الدولي المشرفة على صندوق البحر الأحمر، في تطوير المشهد السينمائي في المنطقة وتفانيها في تطوير صناعة السينما السعودية -على وجه الخصوص- الآخذة في التطور والازدهار.
ويهدف صندوق البحر الأحمر لدعم صانعي الأفلام ورواد الثقافة السينمائية في السعودية والعالم العربي وإفريقيا من أجل تطوير المهارات والخبرات والمساهمة في تحويل الرؤى إلى إبداعات ماثلة على أرض الواقع، مع تركيزه في المقام الأول على رعاية المواهب المحلية. لعب الصندوق في دوراته السابقة دوراً محورياً في نهضة صناعة السينما السعودية، وتمكينها في الحضور على المنصات السينمائية المحلية والدولية.
تتميز المشاريع الـ33 المختارة والحاصلة على الدعم في مرحلة التطوير، بأفكار واعدة وإبداعية تمتد عبر مجموعة واسعة من الفئات والسرديات، كما أنها تسلط الضوء على ثراء وتنوع القصص في المملكة العربية السعودية والمنطقة، ابتداءً من الأعمال الدرامية التي تثير التساؤلات والتفكير ووصولا إلى الأفلام الوثائقية الملهمة وأفلام الرسوم المتحركة الممتعة. حيث ستسهم هذه المشاريع في نهضة المشهد الثقافي وتعزيز التواصل والفهم العالمي للمملكة العربية السعودية والمنطقة العربية وإفريقيا.
يذكر أن، دعم صندوق البحر الأحمر لهذه المشاريع يؤكد على التزامه بإيصال الأصوات السينمائية المتنوعة وتعزيز الحوار بين الثقافات، لضمان استمرار صناعة السينما على مستوى المنطقة ووصول نجاحاتها لمستويات عالمية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر السينمائي صندوق البحر الأحمر 33 مشروع
إقرأ أيضاً:
بريطانيا: تشويش في البحر الأحمر يعطل الملاحة ويثير القلق!
شمسان بوست / خاص:
كشفت بريطانيا عن تعرض عدد من السفن في البحر الأحمر لعمليات تشويش إلكتروني أثرت على أنظمة الملاحة، ما دفع بعض السفن إلى استخدام أنظمة بديلة لضمان سلامتها.
وأوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت تقارير تؤكد وقوع تشويش على أنظمة الملاحة الخاصة بعدد من السفن في المنطقة، دون تقديم تفاصيل حول مصدر التشويش أو الجهة المسؤولة عنه.
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد التحديات الأمنية في البحر الأحمر، مما يثير مخاوف بشأن تأثير هذه الهجمات على حركة التجارة البحرية في أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.