نظم الاتحاد المصري للتأمين، ملتقى شرم الشيخ السادس للتأمين وإعادة التأمين، تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والهيئة العامة للرقابة المالية، بحضور رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، ونائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، ووزير التموين والتجارة الداخلية، ومحافظ جنوب سيناء السابق.

وانعقد الملتقى بفندق ريكسوس، بمدينة شرم الشيخ، خلال الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر 2024، وقد تم اختيار شعار الملتقى في هذا العام ليكون تحت عنوان «رؤية مستقبلية لتطوير صناعة التأمين».

وضم الملتقى جميع الجهات العاملة والداعمة لصناعة التأمين وإعادة التأمين على مستوى سوق التأمين المصري والإقليمي والعالمي، مما أدى إلى تدعيم آليات التعاون بين أسواق التأمين وإعادة التأمين بالعالم، من خلال تبادل المعلومات والخبرات وتنمية العلاقات التجارية، وتوفير فرصة فريدة للوفود المشاركة، لعرض إنجازاتهم التي تحققت في مجال صناعة التأمين وإعادة التأمين، كما استعرض أهم الفرص والتحديات بالسوق المصري والأسواق العالمية.

وشهد الملتقى إقبالاً إيجابياً من المشاركين على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، حيث تجاوز عدد المشاركين 1000 مشارك من أكثر من من 40 دولة على مستوى العالم، يمثلون شركات التامين وإعادة التأمين وشركات الوساطة العالمية والجهات المنظمة والرقابية وخبراء التأمين الدوليين والجهات ذات العلاقة بالتأمين والمعنية بشكل مباشر وغير مباشر بصناعة التأمين، ومسئولي الإدارة العليا وصناع القرار بأسواق التأمين العالمية، ووسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وأطلق الاتحاد المصري للتأمين مبادرة go green، وذلك من خلال زراعة 50 شجرة بحديقة الصداقة بمدينة شرم الشيخ، تحت رعاية شركة المهندس للتامين. وتهدف تلك المبادرة لتعويض تأثير انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناشئة عن وسائل النقل المستخدمة خلال الملتقى، وذلك في إطار الحرص على حماية البيئة وتعزيز الاستدامة، مما يعكس الالتزام بتقليل الأثر البيئي لمثل هذه الفعاليات وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة.

وأشار سامى عبد الهادي، نائب رئيس هيئة التأمينات الاجتماعية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، في كلمته خلال الفعاليات، التي ألقاها نيابة عن مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى أهمية صدور قانون التأمين الموحد الصادر مؤخراً في يوليو من هذا العام حيث وصفه بأنه بمثابة وثيقة استراتيجية جديدة وإضافة إلى آليات الإشراف والرقابة الخاصة بقطاع التأمين في مصر، والتي من شأنها دعم تطوير صناعة التأمين.

وأشار الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، خلال كلمته إلى أن إصدار قانون التأمين الموحد يعد من أبرز التطورات التي شهدها قطاع التأمين في مصر خلال العام الحالي والذى جاء ضمن جهود تحسين مستويات الشمول التأميني ويمثل نقلة نوعية مهمة في تطوير التشريعات المنظمة لعمل سوق التأمين، وأضاف سيادته أن القانون أسند مسؤولية صياغة القرارات واللوائح التنفيذية إلى مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، وذلك بما يتماشى مع أهداف التطور والنمو للقطاع مع الحفاظ على استقرار السوق.

ونوه الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية - في كلمته - إلى أن الوزارة تدرك تماماً أهمية وجود قطاع تأميني قوي وفعال يواكب التحولات العالمية، حيث أن صناعة التأمين التي ترتكز على مفاهيم حديثة وتتبنى تقنيات متطورة، تلعب دوراً حاسماً في تخفيض التكاليف وتسهيل عمليات التجارة، بما ينعكس بشكل مباشر على استقرار أسعار السلع الأساسية في الأسواق، وهو ما يساهم في تعزيز منظومة الأمن الغذائي، ويمنح المواطنين الطمأنينة في توفير احتياجاتهم اليومية ويعزز من قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات.

اقرأ أيضاً«الاتحاد المصري للتأمين»: نهتم بالعناصر المؤثرة في كمية الانبعاثات الكربونية

رئيس الوزراء: 5 محافظات ستدخل المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل بتكلفة 115 مليار جنيه

رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يتفقد أجنحة شركات التأمين بمعرض «Cairo ICT»

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الاتحاد المصري للتأمين اتحاد التأمين ملتقي شرم الشيخ للتأمين رئیس الهیئة العامة للرقابة المالیة الاتحاد المصری للتأمین وإعادة التأمین صناعة التأمین

إقرأ أيضاً:

الوزراء يوافق على منحة لتمويل دراسة الجدوى لامتداد خط مترو القاهرة

وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن الاتفاق التمويلي للمنحة غير القابلة للاسترداد لتمويل "دراسة الجدوى الأولية لمشروع امتداد الخط الأول لمترو القاهرة (المرج الجديدة ـ شبين القناطر)، بين حكومتي مصر وإسبانيا.

ووافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن اتفاقية التعاون "لانشاء حساب المشروعات في مصر" بين مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. 

ويستهدف هذا الحساب المساعدة في توفير التمويلات المُحفزة لتدفق استثمارات القطاع الخاص المحلي والأجنبي في مصر، حيث يسهم في إتاحة دراسة وطرح عدة مشروعات بنظام المُشاركة مع القطاع الخاص في نفس الوقت. 

ويتضمن سرعة التعاقد مع الاستشاريين الدوليين والوطنيين لمشروعات المشاركة مع القطاع الخاص خلال مدة لا تتجاوز 6 أسابيع، إلى جانب خفض مدة الحصول على تمويل دراسات الجدوى لمشروعات المشاركة مع القطاع الخاص من شركاء التنمية من سنة إلى شهرين.

مقالات مشابهة

  • مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشروعًا طبيًا تطوعيًا للجراحة العامة في بورتسودان
  • وزير المالية: زيادة أسعار توريد بعض المحاصيل لدعم ومساندة الفلاح المصري
  • الوزراء يوافق على منحة لتمويل دراسة الجدوى لامتداد خط مترو القاهرة
  • إطلاق دراسة “BlueTech” لتطوير مختلف قطاعات الإقتصاد البحري بالجزائر
  • رئيس النواب يهنئ الشعب المصري بمناسبة رمضان 2025 والصوم الكبير للأخوة المسيحيين
  • مبادرات جديدة لدعم الاستثمار .. تعاون بين المالية والسياحة والصناعة
  • من أوروبا.. ساعر يواصل استهداف سوريا ويطالب بحكم فيدرالي
  • رئيس الطيران المدني: إستراتيجيتنا تُركز على تعزيز قدرات القطاع لتلبية احتياجات السياحة الوطنية والتنمية الاقتصادية
  • برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعلن الإنتقال من العون الإنساني إلى العمل التنموي ووزير المالية يحدد الأولويات
  • بحضور أبو العينين.. رئيس النواب القبرصي تحضر جانبا من الجلسة العامة للبرلمان المصري