تحت تأثير العاصفة الثلجية القادمة من البلقان، شهدت العديد من المناطق التركية تساقطًا غزيرًا للثلوج، ما أدى إلى إغلاق الطرق واحتجاز المواطنين في بعض المناطق. في الوقت ذاته، تترقب مدينة إسطنبول موعد قدوم الثلوج، مع توقعات بتساقطها في الأيام القادمة.

البروفيسور أورهان شن، خبير الأرصاد الجوية، أكد في تصريحاته٬ التي تابعتها منصة تركيا الان٬ أن درجات الحرارة في إسطنبول لن تتجاوز 9 درجات مئوية حتى نهاية الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن الطقس البارد سيستمر بشكل ملحوظ حتى بداية الأسبوع المقبل.

شرق الأناضول تحت وطأة الثلوج

الثلوج تواصل تساقطها في مناطق شرق الأناضول، خاصة في مدن موش وملاطية، حيث يعاني السكان من الرياح القوية والثلوج الكثيفة. في مناطق أخرى مثل الأناضول الوسطى، يستمر تساقط الثلوج، وسط تحذيرات من تجمد الأرض، مما يستدعي الحذر في القيادة بسبب الجليد على الطرق.

الثلوج ستصل إلى مرمرة قريبًا

المصدر: تركيا الآن

إقرأ أيضاً:

اكتشاف جديد يعطى الأمل في محاربة الصلع

أستراليا – حقق علماء من أستراليا وسنغافورة اكتشافا قد يغير طريقة علاج الصلع، ومنع تساقط الشعر.

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Nature Communications أن بروتين MCL-1 يحمي الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر (HFSC) المسؤولة عن نمو الشعر.

وتموت الخلايا الجذعية بدون هذا البروتين “الحارس” بسبب الإجهاد أو الشيخوخة أو الأدوية، مما يؤدي إلى الصلع. وحاول العلماء معرفة ما إذا كان يمكن رفع مستويات MCL-1 لإيقاف تساقط الشعر.

يذكر أن HFSC هي خلايا جذعية في الجلد من شأنها “بناء” الشعر، كما يبني فريق من العمال منزلا، مع ذلك فإن بروتين MCL1 هو حارسهم الذي يحميهم من “فريق الهدم” الذي يضم عوامل الإجهاد مثل الشيخوخة والتوتر والجينات. وبدون MCL-1 يتوقف الشعر عن النمو أو يتساقط.

وأجرى الباحثون تجربة على الفئران، حيث عطّلوا بروتين MCL-1، ثم أزالوا مناطق من الفراء لمراقبة تأثير ذلك على خلايا HFSC، ونجت الخلايا أولا، لكن إشارة الإجهاد P53 التي تعمل مثل “زر الإنذار” قتلتها لاحقا. واتضح أن الشعر لا يستطيع النمو مرة أخرى بدون بروتين MCL-1 وحتى يبدأ في التساقط لدى بعض الفئران.

وقال العلماء: “إن هذه الدراسة توسع فهمنا لكيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة.”

ويعتقد الباحثون أنه يمكن استخدام هذا الاكتشاف لعلاج الصلع ومنعه. وإذا تم رفع مستويات بروتين MCL-1  أو حجب إشارة الإنذار P53، يمكن حماية الخلايا الجذعية HFSC وإيقاف تساقط الشعر، الأمر الذي يمهد الطريق أمام أدوية جديدة ستستخدم لعلاج الثعلبة، بصفته مرضا يتسبب في تساقط الشعر بشكل بقعي.

وقال العلماء إن” بياناتنا تؤكد التفاعل بين إشارة الإجهاد P53 والبروتينMCL-1، مما يقدّم فهما جديدا للتوازن بين الإجهاد وموت الخلايا”.

وأضاف أحد المشاركين في الدراسة قائلا:” نجري الآن اختبارات ناجحة على الفئران، ما يمثل بالفعل خطوة كبيرة إلى الأمام. وربما نستطيع قريبا التخلص من تساقط الشعر بشكل دائم.

المصدر: Naukatv.ru

 

مقالات مشابهة

  • طقس الأربعاء: أجواء غائمة مع تساقطات مطرية بعدد من المناطق
  • الجفاف يهدد بحيرة كونستانس بين سويسرا والمانيا والنمسا
  • موعد انتهاء الأجواء المغبرة وهذه حالة الطقس المتوقعة ثالث أيام عيد الفطر
  • طقس فلسطين: أجواء مغبرة وارتفاع آخر على درجات الحرارة
  • الأنواء الجوية: استمرار فرص تساقط زخات مطرية رعدية بمناطق العراق
  • بنسبة 99 %.. مكون سحري من مطبخك لعلاج تساقط الشعر
  • ثورة في علاج «الصلع» ومنع تساقط الشعر.. تعرّف عليه!
  • جموع من المواطنين والمقيمين يؤدون صلاة العيد بالمحافظات
  • اكتشاف جديد يعطى الأمل في محاربة الصلع
  • الأرصاد تحذر: رياح قوية وأمطار رعدية في هذه المحافظات