التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، عبدالله بو حبيب، وزير الخارجية اللبناني، خلال مشاركتهما في فعاليات منتدى حوارات روما المتوسطية.

وأكد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنّ الجانبين تناولا آخر التطورات المتعلقة بالأوضاع في لبنان، والمفاوضات الجارية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وأشار وزير الخارجية إلى موقف مصر الداعم لتمكين المؤسسات الوطنية اللبنانية وعلى رأسها الجيش اللبناني، وضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بكل عناصره من كل الأطراف.

مساعدات إغاثية إلى لبنان

كما أكد وزير الخارجية حرص مصر على استمرار تقديم كل أشكال الدعم للبنان الشقيق في ظل الظرف الحرج الراهن، والذي كان آخره تسليم شحنة جديدة من المساعدات الإغاثية في 13 نوفمبر، والتي تضمنت 21 طنًا من المواد الغذائية ومستلزمات الإعاشة اللازمة للتخفيف عن كاهل النازحين.

التأكيد على موقف مصر تجاه لبنان

وجدد وزير الخارجية تأكيد موقف مصر الداعي لانتخاب رئيس للبنان بتوافق وطني دون إملاءات خارجية لإنهاء أزمة الشغور الرئاسي، وأكد أنّ القاهرة لا تدخر جهدًا في اتصالاتها سواء على المستوى الثنائي أو عبر اللجنة الخماسية الخاصة بلبنان من أجل حلحلة أزمة الفراغ الرئاسي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزير الخارجية بدر عبدالعاطي الخارجية المصرية وزير الخارجية الخارجية اللبنانية لبنان وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

المعادلات تبدّلت وهذا ما يُحضره ترامب للبنان

كتب ميشال نصر في" الديار":بدا طريق الحكومة السلامية نحو الثقة سالكا وآمنا، بفعل الجرافات والكاسحات الفرنسية والسعودية، التي عملت طوال ايام على تأمين اكثرية معتبرة، لحكومة وظيفتها على "قدها" رغم تكبيرها لحجرها، وفق اجماع النواب والقوى السياسية، فيما المحيط المشتعل يكاد يتخطى كل ما قد يكون من الممكن لها ان تنجزه، سياسيا واعماريا. تتسارع الاحداث والتطورات الاقليمية من سوريا الى ايران، بما يوحي بان الزمن القادم "زمن عواصف" و"سلم ترامبي" مصبوغ بالاحمر، يشكل رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتانياهو حجر الزاوية في مشروعه، حيث كل الامكانات والطاقات الاميركية مجيرة لصالحه ولصالح حماية ائتلافه الحاكم. وفيما تبحث بيروت عن سبل ديبلوماسية تسمح لها بتحرير ما تبقى من اراضيها المحتلة جنوبا، بعدما مرر حزب الله الطابة لملعبها، خرج مستشار الامن القومي الاميركي ستيف ويتكوف ليعلن ان لبنان وسوريا، وبعد التطورات الاخيرة باتا مرشحين جديين للانضمام لاتفاقات "ابراهامز"، اي للسلام والتطبيع مع "اسرائيل".

كلام تزامن مع حدثين بارزين مفاجئين: 
- الاول ميداني، ساحته الجنوب السوري، حيث يبدو ان "تل ابيب" تعتزم تنفيذ عملية عسكرية كبيرة، قد تجعل من دمشق العاصمة العربية الثانية التي تدخلها بعد بيروت، مقابل ترحيل اكثر من نصف مليون فلسطيني من غزة الى الشمال السوري.

- الثاني، حيث كشف النائب وائل بو فاعور ان مسؤولين لبنانيين كبارا سمعوا من الجانب الاميركي كلاما واضحا حول التطبيع مع "اسرائيل"، وهو امر خطير جدا قد يؤدي الى انفجار الوضع الداخلي اللبناني.

اوساط لبنانية مقربة من الادارة الاميركية، تقول بان ما كان يتردد في السابق عن تطبيع مقابل الغاء ديون الدولة، قد سقط عمليا وباتت المعادلة اليوم، التطبيع والتوطين مقابل الاعمار، وعليه فان اي اموال او مساعدات للاعمار لن تصل الى لبنان، معتبرة ان الكونغرس الاميركي قرر اعتماد سياسة متشددة تجاه لبنان وكذلك الادارة، عبر اقرار سلسلة قوانين واوامر تنفيذية، موجعة بالنسبة للبنان.وختمت الاوساط  بان لبنان يقف اليوم امام مفترق طرق اساسي، تطرح معه مسألة الكيان والدولة والحدود والنظام، في ظل التغيير اللاحق بخريطة المنطقة ودولها، والذي لن يستثني لبنان، وهو ما يمكن التقاطه في كلام الامين العام الحزب الشيخ نعيم قاسم الاخير، حين تحدث عن لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه، وعن معادلة لا غالب ولا مغلوب.
 

مقالات مشابهة

  • المعادلات تبدّلت وهذا ما يُحضره ترامب للبنان
  • تحيات جلالة السلطان للرئيس اللبناني نقلها وزير الخارجية
  • وزير الخارجية : اليمن جاهز لاي خيارات وأي تصعيد
  • وزير الخارجية يؤكد لمفوض الاتحاد الأوروبي على أهمية تعزيز التعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية
  • الرئيس اللبناني يؤكد العزم على تنفيذ خطاب القسم
  • وزير الخارجية يؤكد على ضرورة اضطلاع مجلس حقوق الإنسان بدوره لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني
  • وزير الري: مصر لم تتوانَ عن تقديم الدعم المادي والسياسي للشعب الفلسطيني
  • وزير الخارجية التركي يؤكد رفض بلاده تهجير الفلسطينيين من غزة
  • وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي: نجدد موقف بلادنا الداعم للشرعية في السودان
  • وزير الخارجية السعودي: المملكة حرصت علي تقديم الدعم الإنساني للدول بلا تمييز