الاقتصاد نيوز - متابعة

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، إتلاف 25 طناً من اللحوم والشحوم المصنعة الممنوعة من الاستيراد.

وذكر بيان للوزارة تلقته "الاقتصاد نيوز"، أن "فرق الرقابة الصحية في وزارة الصحة أتلف أكثر من 25 طناً من اللحوم والشحوم المصنعة "لية الأغنام" الممنوعة من الاستيراد في بغداد وديالى وواسط، لعدم صلاحيتها للاستهلاك البشري".

واضاف، أن "فرق الرقابة الصحية في دوائر صحة بغداد الرصافة وديالى وواسط، نفذت حملات صحية مشتركة مع الجهات الساندة، ضبطت خلالها كميات كبيرة من اللحوم والشحوم المصنعة (لية الأغنام) الممنوعة من الاستيراد لعدم صلاحيتها للاستهلاك البشري".

وتابع، أن "مجموع الكميات التي ضبطت يقدر بنحو 25 طناً و350 كغم من اللحوم والشحوم المصنعة (لية الأغنام)"، مشيراً إلى أن "الفرق أتلفت تلك الكميات وتواصل حملاتها في عموم الأسواق في بغداد والمحافظات".

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار

إقرأ أيضاً:

العراق يواجه تحديات التوازن بين واشنطن وطهران

27 مارس، 2025

بغداد/المسلة: تبرز ملامح تحول لافت في الخطاب العراقي، اذ يبدو أن بغداد باتت تسير على خيط رفيع بين واشنطن وطهران، محاولةً تفادي الانزلاق إلى أحد المحورين. التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية فؤاد حسين بشأن رفض الانضمام إلى “محور المقاومة”، إلى جانب اتهامات وزير النفط حيان عبد الغني لطهران بالتلاعب بوثائق تصدير النفط، تشي بأن العراق يسعى لمزيد من الاستقلالية، لكن دون استفزاز مباشر لطهران، التي ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا وامتدادًا لنفوذها في المنطقة.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت وتيرة الاتصالات بين الحكومة العراقية والإدارة الأميركية، حيث تلقى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اتصالات مكثفة من كبار المسؤولين الأميركيين، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز.

وهذه التحركات تعكس رغبة واشنطن في ضمان موقف بغداد إلى جانبها في مواجهة إيران، خاصة بعد الضربات الأميركية التي استهدفت الحوثيين في اليمن، والتي تعد رسالة غير مباشرة لطهران وحلفائها في المنطقة.

في المقابل، نقلت تقارير عن مصادر سياسية عراقية أن طهران بدأت تتعامل بحذر مع هذا التغيير في الموقف العراقي، حيث قدّمت للحكومة العراقية معلومات “مقلقة” حول تحركات أميركية في المنطقة، في محاولة لاستمالة بغداد وتحذيرها من الانجرار خلف واشنطن.

الحسابات الإيرانية في العراق لا تتعلق فقط بالملف الأمني، بل تتداخل مع المصالح الاقتصادية والنفطية، وهو ما يفسر حدة التوتر حول قضية تهريب النفط.

التوازن الذي يسعى العراق للحفاظ عليه ليس سهلاً، خصوصًا أن الاستقطاب الدولي والإقليمي بلغ ذروته، ومع استمرار الضغوط الأميركية، يبقى السؤال الأهم: إلى أي مدى يمكن لبغداد الحفاظ على سياسة “الحياد الإيجابي” دون أن تجد نفسها في قلب العاصفة؟ر

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • العراق يحظر دخول اللحوم والألبان من منفذ حدودي مع إيران
  • تحديد اسباب ارتفاع صادرات الغاز الإيراني إلى العراق
  • برلماني “فراقشي” يتورط في الإستفادة من ملايير استيراد الأغنام
  • العراق يباشر بتطبيق إجراءات جديدة لتحسين بيئة الاستيراد والتصدير
  • صحة الكرخ: إتلاف 300 طن من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك البشري
  • جبن السياسيين يطعن العراق.. قواويد؟ والحكومة تصمت!
  • النفايات بين خياري الحرق وإعادة التدوير في العراق
  • قائمة مسائية لأسعار صرف الدولار في العراق
  • العراق يواجه تحديات التوازن بين واشنطن وطهران
  • وزير الكهرباء: سنوقع عقداً مع شركة إماراتية لإنشاء محطة للطاقة ‏الشمسية بقدرة 1000 ميغاواط