أبوظبي تقدم اختبار الخزعة السائلة للكشف عن سرطان القولون والمستقيم
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة، بالشراكة مع مجموعة M42 عن تقديم اختبار غير تدخلي يعتمد على الدم للكشف عن سرطان القولون والمستقيم والمعروف باسم الخزعة السائلة.
ويعكس هذا الاختبار المبتكر أحدث التطورات في قطاع الصحة في أبوظبي، مؤكداً التزام الإمارة بتوفير تشخيص وعلاج عالمي المستوى للأورام السرطانية، وتعزيز التدابير الصحية الوقائية.
ويُكمل اختبار الخزعة السائلة للكشف عن سرطان القولون والمستقيم الفحص التقليدي بالمنظار (الكولونوسكوب)، الذي يُعد المعيار الذهبي لتشخيص سرطان القولون والمستقيم ولكنه لا يحل محله.
ويلعب الاختبار دورًا مهمًا في تحديد المخاطر والكشف المبكر عن الأورام أو النموات السابقة للسرطان في القولون كما يمثل هذا الاختبار تقدمًا كبيرًا في تحسين قدرات الكشف المبكر، ما يسهم بشكل كبير في مكافحة سرطان القولون والمستقيم.
وقال الدكتور أحمد الخزرجي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة بالإنابة: «تأخذ أبوظبي خطوة حيوية نحو تعزيز صحة المجتمع من خلال التشجيع على الكشف المبكر عن السرطان، وإدخال اختبار مبتكر وغير تدخلي مثل الخزعة السائلة يوفر خيارًا أكثر راحة وسهولة للمرضى، ما يقلل من العوائق، ويشجع على المشاركة الأكبر في الفحوصات المنتظمة.
وأضاف«تدعم هذه المبادرة التزام أبوظبي بصحة السكان من خلال دمج تقنيات الفحص المتقدمة والشخصية التي تركز على الدقة والرعاية الوقائية، وجعل الفحوص الصحية المنتظمة ممارسة معيارية للسكان».
وسيتم تقديم اختبار الخزعة السائلة كجزء من برنامج الفحص الشامل للصحة (افحص)، وهو متاح في مراكز رئيسة للرعاية الصحية التابعة للخدمات العلاجية الخارجية، ومجموعة M42 في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة.
ويُعد الفحص المنتظم الاستراتيجية الأكثر فعالية للوقاية من سرطان القولون والمستقيم، وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة، ويوصي مركز أبوظبي للصحة العامة بإجراء الفحوص الروتينية لجميع الرجال والنساء فوق سن الأربعين. ويمثل إدخال اختبار الخزعة السائلة خطوة مهمة نحو تحسين المشاركة في الفحوص، والكشف المبكر والنتائج الصحية للمجتمع.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سرطان القولون والمستقيم سرطان القولون سرطان سرطان القولون والمستقیم
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.