4 مشاهد تعكس صمود الفلسطينيين أمام حرب غزة.. بينها شابة أتمّت حفظ القرآن
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
يستمر صمود فئات الشعب الفلسطيني المختلفة أمام الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، رغم الدمار الواسع في القطاع وصعوبة إدخال المساعدات العسكرية وفشل الجهات الدولية المختلفة حتى الآن في وقف الحرب.
ورصد وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» مشاهد لصمود الفلسطينيين، حيث التقطت صورة لسيدة فلسطينية تعلم بناتها القراءة والكتاب أمام منزلهم المدمر جزئيا في غزة.
تغطية صحفية: فلسطينية نازحة في مدينة غزة تضع سواتر ترابية بسيطة في خيمتها لحماية عائلتها من أمطار الشتاء pic.twitter.com/69Xv6xnLxy
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 25, 2024وكان المشهد الثاني لفلسطينية نازحة في مدينة غزة تضع سواتر ترابية بسيطة في خيمتها لحماية عائلتها من أمطار الشتاء، بعد سقوط أمطار غزيرة أمس على فلسطين في ظل موجة مطيرة تضرب عدة دول عربية منها مصر والأردن والسعودية وقطر والجزائر.
شابة فلسطينية تتم حفظ القرآن الكريمأما المشهد الثالث فهو إتمام الشابة الفلسطينية نور سليمان أبو جودة من خانيونس جنوب القطاع، حفظ القرآن الكريم كاملا رغم ظروف الحرب والنزوح، وحرص والدها على عمل عقد لها من بعض العملات النقدية تكريما لها رغم ضيق ذات اليد في غزة مع استمرار الحصار الإسرائيلي لها.
والمشهد الرابع تضمن جر أطفال فلسطينيين، ثقلا يساوي أضعاف أوزانهم من أجل إيصال المساعدات لأسرهم ونقل الاحتياجات إليهم.
وتستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لأكثر من 415 يوما، وسط استشهاد وإصابة أكثر من 150 ألف شخص أغلبهم من الأطفال والسيدات، فيما توسعت الحرب لتشمل جنوب لبنان منذ الثامن من أكتوبر 2023، اغتالت إسرائيل الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله الجمعة الـ27 من سبتمبر الماضي، ثم اغتالت يحيى السنوار يوم 17 أكتوبر الجاري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة الفلسطينيين الحرب على غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
مديرة الهجرة الدولية: معظم الفلسطينيين في غزة فقدوا كل شيء
أكدت إيمي بوب، المديرة العامة لمنظمة الهجرة الدولية، أن غالبية الفلسطينيين في قطاع غزة فقدوا كل شيء جراء الحرب، مشددة على الحاجة الملحة لتوفير المأوى والأمان والكرامة لهم.
جاء ذلك في منشور لها على منصة "إكس"، الأربعاء، عقب زيارتها إلى القطاع، حيث عاينت حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها السكان.
وأوضحت بوب أنه لم يعد أمام الفلسطينيين في غزة أي خيار سوى التمسك بوقف إطلاق النار والبحث عن الأمان، مضيفة: "رغم كل ما فقدوه، لا يزال الأمل حاضراً في قلوبهم، لكنهم بحاجة إلى الدعم ليستعيدوا التحكم بمستقبلهم".
يأتي ذلك في ظل تداعيات الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، والتي خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية.