مركز الطوارئ والأزمات بأبوظبي يُلحق 118 مجنداً بجهات حكومية
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أعلن مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، عن التحاق الدفعة الرابعة من مجنّدي الخدمة الوطنية البديلة لدى عدد من الجهات الحكومية في الإمارة، بالتعاون مع وزارة الدفاع ممثّلة بهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية.
ويندرج ذلك في إطار دور مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي في دعم خطط استمرارية الأعمال في المؤسَّسات والقطاعات الحيوية أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث، ومتابعة تطبيق القطاعات الحكومية في إمارة أبوظبي لنظام استمرارية الأعمال، والتنسيق معها في كلِّ ما يتعلَّق بكيفية الاستفادة من مجنّدي الخدمة الوطنية البديلة في خطط استمرارية الأعمال.
وتضمَّنت الدفعة الرابعة 118 مجنداً وُزِّعوا على 11 جهة حكومية، شملت تفعيل ثماني جهات جديدة ليصل العدد الكلي للجهات المفعَّلة في أبوظبي إلى 18، من ضمنها المركز نفسه الذي استقبل للمرة الأولى حصته من مجنّدي الخدمة البديلة وعددهم 20 مجنّداً، في خطوة استراتيجية جديدة نحو بناء منظومة متكاملة تعزِّز جاهزية الإمارة في التعامل مع الطوارئ والأزمات والكوارث.
وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للمجنّدين الملتحقين بالخدمة البديلة إلى 260 مجنّداً، ضمن مسعى للوصول إلى 30 جهة مفعّلة في الإمارة بحلول 2025، وتألفت الدفعة الأولى، التي فعّلها المركز في مارس (آذار) 2023، من ثلاث جهات حكومية استقبلت 86 مجنّداً، وأضاف في الدفعة الثانية في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه جهتين حكوميتين وزَّع المركز عليهما 15 مجنّداً، وشملت الدفعة الثالثة في فبراير (شباط) 2024 توزيع 41 مجنّداً على خمس جهات حكومية.
ويُعَدُّ مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، جهة منظمة لبرنامج الخدمة الوطنية البديلة في القطاعات والمؤسَّسات الحيوية في الإمارة، ويتولّى تحديد الجهات المحلية التي تُفعَّل الخدمة البديلة فيها بناءً على الاشتراطات المحدَّدة من هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، واستناداً إلى تصنيف الوظائف الحيوية، تزوَّد هذه الجهات بقوائم المجنّدين على تلك القطاعات والمؤسَّسات مع متابعة تقييمهم، والتأكُّد من إشراك المجنّدين في خطة التدريب والتمارين السنوية.
وسيُوزَّع المجنّدون الملتحقون بالمركز على الإدارات الحيوية والمهن الرئيسية، ويشمل ذلك إدارة العمليات، وقسم الخدمة البديلة، وقسم التخطيط ومرونة البنية التحتية، وقسم تقييم المخاطر والتهديدات، ومكتب الأمن السيبراني، على أن يُجرى ذلك وفق متطلبات دليل الإجراءات في كلِّ مهنة، إلى جانب تنفيذ التمارين الدورية لقياس فعالية التدريب. ومن شأن ذلك أن يعزِّز الدافع لديهم بشأن دورهم الحيوي ومسؤوليتهم الوطنية في حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، ويؤدّي إلى اكتسابهم مهارات شخصية وعملية مفيدة تمكِّنهم من تحقيق الكفاءة المطلوبة في تأدية العمليات الرئيسية عندما تدعو الحاجة إلى ذلك.
ويتدرَّب المجنّد ضمن الخدمة البديلة، على المهن التي قُبِل بها حتى إتقانه لها، وبعد استكمال المدة التدريبية، يجب أن يؤدّي دورة سنوية تنشيطية تستمر أسبوعين. ويُجري المركزُ، وكذلك كلُّ جهة حكومية تستقبل مجندي الخدمة البديلة، آليةَ تقييمٍ شاملةٍ للمجنّد بعد إكمال 6 أشهر من خدمته.
مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة #أبوظبي يُلحق 118 مجنداً، ضمن الدفعة الرابعة من برنامج الخدمة الوطنية البديلة، بـ11 جهة وشركة حكومية في الإمارة. البرنامج يهدف إلى دعم خطط استمرارية الأعمال في القطاعات الحيوية أثناء الطوارئ والأزمات والكوارث المحتمَلة في دولة الإمارات. pic.twitter.com/HWsFLUZmVu
— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) November 25, 2024المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات مرکز إدارة الطوارئ والأزمات والکوارث لإمارة استمراریة الأعمال الخدمة البدیلة فی الإمارة المجن د
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يستضيف ملتقى الشراكات الإنسانية لتعزيز الاستجابة للأزمات والكوارث
استضافت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بمقرها في أبوظبي، ملتقى "الشراكات الإنسانية"، الذي نظمته وزارة الخارجية، بمشاركة واسعة من الجهات الإنسانية الإماراتية، والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية في الدولة، وذلك بحضور معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان وزير دولة، والشيخة الدكتورة موزة بنت طحنون بن محمد آل نهيان مستشارة في وزارة الخارجية، والشيخ ذياب بن خليفة بن شخبوط آل نهيان، ومعالي الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وأحمد ساري المزروعي، الأمين العام المكلف للهلال الأحمر، وعدد من المسؤولين في الخارجية والهلال الأحمر وشركاء الملتقى.
وناقش الملتقى عددا من المحاور تضمنت إتاحة المجال لتأسيس الشراكات، ومشاركة المعلومات بين الأطراف الفاعلة في المجال الإنساني في الإمارات والمنطقة العربية، وزيادة الوعي بحالات الطوارئ الإقليمية والدولية، بجانب مناقشة أفكار تتعلق بالتنسيق والشراكات، وتحديدا شركاء العمل الإنساني في الإمارات، بما فيهم القطاع الخاص، لضمان تضافر وتنسيق الجهود بين مختلف القضايا المشتركة بين القطاعات في الأزمات الإنسانية.
وقال أحمد ساري المزروعي، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لملتقى الشراكات الإنسانية، إن الملتقى يعتبر فرصة ثمينة للقاء والتشاور ومناقشة همومنا الإنسانية، ورسم ملامح رؤيتنا المستقبلية لجهودنا في مجال الاستدامة، ووضع بصمة جديدة على طريق العطاء الإنساني، الذي وضع لبنته الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وسارت على هديه دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وأضاف أن الإمارات ترسمت معالم هذا الطريق عبر مسيرة طويلة من البذل، والمبادرات التي ساهمت في إيجاد الحلول للكثير من القضايا الإنسانية المهمة، وأحدثت الفرق المطلوب في مستوى التدخل السريع والرعاية ومواجهة التحديات التي تؤرق البشرية وتعيق مسيرتها نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المنشودة.
وتابع : "لا شك إنكم تدركون التحديات الكبيرة التي تواجهها المنظمات والهيئات الإنسانية، والمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقها، نتيجة عوامل التغيير السريعة والأحداث التي تشهدها المنطقة من حولنا، حيث تشير تقارير الأوضاع الإنسانية العالمية إلى أن حوالي 300 مليون شخص حول العالم، سيكونون في حاجة ماسة للحصول على مساعدات إنسانية وحماية بسبب الصراعات والطوارئ المناخية وعوامل أخرى".
وقال المزروعي، إن هذه المعطيات تؤثر بشكل مباشر على جهود ومبادرات المنظمات الإنسانية وآلياتها ومجالات عملها، لذلك يتوجب علينا تعزيز مجالات الشراكة بيننا وتنسيق المواقف وتبادل الخبرات في العمل المجتمعي، ولتحقيق تعاون أكثر فاعلية بين مؤسساتنا ومنظماتنا يتوجب علينا استغلال قدراتها بصورة أكبر، والاستفادة من المزايا المتوفرة لديها بأقصى درجة والعمل سويا وترقية آليات التنسيق، وابتكار وسائل أفضل للعمل والحركة تتوافق مع البيئة المتغيرة والواقع الجديد في العمل الإنساني.
من جانبه، قال سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية ، نائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، في كلمة خلال الملتقى، إن سياسة دولة الإمارات للمساعدات الخارجية أكدت على أهمية الشراكات الثنائية والمتعددة الأطراف والشراكة مع المنظمات الدولية المختصة في تنفيذ المساعدات الخارجية.
وأشار إلى أن العام 2023 شهد نشوب العديد من الصراعات المسلحة في غزة والسودان واستمرار النزاع في أوكرانيا وميانمار وغيرها، كما شهد زلازل مدمرة في تركيا وسوريا والمغرب وفيضانات في ليبيا وبراكين وأعاصير في بيرو والفلبين، وقد قامت دولة الإمارات بجهود استثنائية وفاعلة في الاستجابة الإنسانية ونجدة المحتاجين في ضحايا الكوارث ، استجابة لتوجيهات ومتابعة ودعم قيادة دولة الإمارات الرشيدة المستمر.
وأضاف أن اختيار الشراكات الإنسانية عنواناً لهذا الملتقى هو اختيار موفق، يعبّر عن رؤيتنا في تقديم المساعدات، فقد لعبت الشراكات مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية الفاعلة في العمل الإنساني دوراً مهماً في تنفيذها على الوجه الأمثل.
وأوضح أنّ المساعدات لغزة مثلاً ومع صعوبة وتعقيدات المشهد هناك، فقد شهدت الاعتماد على شراكات بناءة ساهمت في تقديم المساعدات، فعلى سبيل المثال فإن التعاون مع الأشقاء في مصر، سمح بإنشاء محطات تحلية المياه في العريش المصرية ومد الأنابيب لجنوب غزة وتم توفير المياه لـ 600 ألف من النازحين، بجانب التعاون مع الأمم المتحدة ممثلة في منظمات اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية والأونروا، مكّننا من توفير لقاح شلل الأطفال وتطعيم 640 ألف طفل، كما قام برنامج الأغذية العالمي وبدعم من دولة الإمارات بتوزيع 52 طنا من المساعدات الغذائية، بالإضافة إلى توصيل 600 طن من الأغذية إلى شمالي غزة بالشراكة مع المطبخ المركزي العالمي.
وقال الشامسي: "نتطلع إلى مشاركةٍ بناءةٍ وحوارات مثمرة تسهم في الدفع بالتعاون من أجل تعزيز العمل الإنساني، كما أتمنى لملتقانا هذا أن يصبح دورياً ونطوره معاً بأفكار متجددة وشراكات واسعة".
من ناحية أخرى تحدثت في الجلسة الافتتاحية لملتقى الشراكات الإنسانية، ساجدة شاوا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الإمارات "أوتشا" ، مؤكدة على أن تصاعد الصراعات وحالات الطوارئ المناخية وكذلك عدم الاستقرار الاقتصادي، ضاعف من الحاجة إلى عمل إنساني منسق وفعال أكبر مما هو عليه الآن.
أخبار ذات صلةوقالت إن هذا المؤتمر هو دليل على قوة الشراكة، حيث نجمع بين الحكومة والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لوضع حلول مبتكرة وتعزيز استجابتنا الجماعية للأزمات.
وأضافت: " لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة منارة للقيادة الإنسانية، مدفوعة بالتزام عميق بالتضامن والرحمة، فلنعمل على المضي في هذا الإرث من خلال تعزيز الحوار وتبادل المعرفة وخلق التآزر الذي سيعزز تأثيرنا على الأرض، ومعًا سنستكشف كيف يمكن للابتكار والتعاون والشمولية أن يغيروا الطريقة التي نعالج بها الاحتياجات الإنسانية، مما يضمن عدم تخلف أحد عن الركب".
وتابعت ساجدة: "بينما نبدأ هذه الرحلة اليوم، دعونا نتذكر أن جهودنا الجماعية لديها القدرة على تغيير حياة الناس، واستعادة الأمل، وبناء مستقبل أكثر مرونة لمن هم في أشد حاجة للمساعدة، وأنا واثقة من أن المناقشات والأفكار والشراكات التي ستخرج من هذا المؤتمر ستُمهد الطريق لعمل إنساني أكثر فعالية واستدامة".
وتضمنت أعمال ملتقى الشراكات الإنسانية، عددا من الجلسات النقاشية، حيث جاءت الجلسة الأولى بعنوان "تنسيق العمل الإنساني والابتكار في حالات الطوارئ: التحرك خارج أطر الأعمال المعتادة"، وشارك فيها متحدثون من الهلال الأحمر الإماراتي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، وأدارها محمد الشامسي رئيس مجلس الشباب الإماراتي للعمل الإنساني.
كما جاءت الجلسة الثانية بعنوان "الأمن الغذائي في حالات الطوارئ الإنسانية: التحديات والحلول"، بمشاركة متحدثين من مشروع حفظ النعمة، ومنظمة الفاو، وأدارها سعيد العامري رئيس مجلس شباب الظفرة، وجاءت الجلسة الثالثة بعنوان "الاستجابة الإنسانية للفئات الهشة: النساء والأطفال" وشاركت فيها متحدثات من مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، وصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، والهلال الأحمر، وأدارتها خلود الحمادي عضو مجلس شباب الظفرة.