روسيا – توقفت صرافات عدد من البنوك في اليابان والإمارات وتركيا عن خدمة بطاقات مصرف “غازبروم بنك” الروسي، بعد يومين على إدراج وزارة الخزانة الأمريكية البنك الروسي المذكور في قائمة العقوبات.

وأكد مراسل وكالة “نوفوستي” ظهور رسالة على شاشة الصراف الآلي بعدم صلاحية البطاقة التي يستخدمها عند محاولته سحب النقود من صرافات تابعة لـSeven Bank وAEON Bank في اليابان.

وقال: “عند محاولة سحب النقود من أكبر شبكة للصراف الآلي التابعة لبنك Seven Bank، ظهرت رسالة على الشاشة مفادها أن البطاقة غير صالحة”.

وأضاف: “لم يكن متاحا أيضا سحب النقود من الصراف الآلي لبنك AEON التابع لسلسلة متاجر البيع بالتجزئة التي تحمل العلامة التجارية نفسها”.

وأشار إلى أن سحب النقود من البطاقة كان متاحا حتى مساء الجمعة الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فرضت يوم الخميس الماضي عقوبات على “غازبروم بنك” و6 من الشركات الأجنبية التابعة له.

وحذر “غازبروم بنك” عملاءه من مشاكل بعمل بطاقات Union Pay في الخارج كما أرسل يوم خطابا إلى العملاء يبلغهم فيه أنه اعتبارا من 21 نوفمبر الجاري تم فصل بطاقات “غازبروم بنك” عن نظام الدفع Union Pay.

وأفادت وكالة “تاس” بتوقفت البنوك التركية أيضا عن تخديم بطاقات “غازبروم بنك”.

الجدير بالذكر أن “غازبروم بنك” هو المصرف الوحيد الذي واصلت الدول الأوروبية عبره تسديد قيمة إمدادات الغاز الروسية، ويشير الخبراء إلى أن هذه الخطوة ستضرب الدول الأوربية، قبل البنك الروسي الذي لن يتأثر بهذه العقوبات.

المصدر: نوفوستي + تاس

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: غازبروم بنک

إقرأ أيضاً:

حكومة الإمارات تطلق “مؤشر البيانات”

 أطلقت حكومة الإمارات “مؤشر البيانات”، الذي تم تصميمه وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير العالمية في مجال الإحصاء وإدارة البيانات، بهدف تعزيز كفاءة الأداء الحكومي، وقياس التقدم في حوكمة البيانات الوطنية.

يُعد المؤشر الذي صُمم في إطار خطة متكاملة بالتعاون بين المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء ومكتب رئاسة مجلس الوزراء في وزارة شؤون مجلس الوزراء، معياراً رئيسياً لتمكين الجهات الحكومية الاتحادية من إدارة وإتاحة بيانات وإحصاءات ذات جودة عالية بمقاييس عالمية، ضمن محور البيانات والحكومة الرقمية في نظام “أداء”.

وتم إطلاق المؤشر خلال فعالية نظمها المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، بمشاركة 120 متخصصاً في مجال البيانات يمثلون 35 جهة حكومية اتحادية معنية بتوفير بيانات ذات جودة عالية ضمن محور البيانات والحكومة الرقمية في منظومة “أداء” الحكومية.

ويأتي هذا الإطلاق بالتزامن مع مشروع “أرقام الإمارات الموحدة” الذي تم تدشينه مؤخراً بهدف تطوير وتعزيز النظام الإحصائي الوطني ودعم مسيرة الدولة في مختلف المجالات الاقتصادية والديموغرافية والاجتماعية والبيئية وغيرها، وتعزيز الشفافية والكفاءة في العمل الحكومي في إدارة البيانات، وتحقيق رؤية دولة الإمارات أن تكون الرائدة عالمياً في مجال توظيف البيانات والإحصاءات ودعم عملية صنع القرار ضمن ثلاثة محاور رئيسية، وهي تمكين الاقتصاد الاستباقي، ومحور الإنسان والمجتمع، ومحور البيئة المستدامة والطاقات المتجددة.

ويعكس إطلاق “مؤشر البيانات” التزام حكومة الإمارات بتعزيز التحول الرقمي، وتطوير كفاءة العمل الحكومي، ويترجم توجهاتها في تبني أفضل التقنيات والحلول المتقدمة في عمليات حوكمة البيانات وتبادلها مع ضمان الحفاظ على سريتها وخصوصيتها.

وأوضح سعادة محمد حسن، المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء وعلوم البيانات في المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء أن إطلاق “مؤشر البيانات” يأتي في إطار توجهات الحكومة لتعزيز كفاءة الأداء الحكومي، وقياس التقدم في حوكمة البيانات الوطنية، كونها لغة المستقبل، التي سيدعم استخدامها بفعالية تحولات جذرية في كفاءة الخدمات المقدمة، وإدارة الموارد، ومواجهة التحديات العالمية المستقبلية، لرسم مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.

وأضاف أن “مؤشر البيانات” سيغطي ثلاثة محاور رئيسية هي حوكمة الإطار التنظيمي والتشغيلي للبيانات، وتطبيق أفضل الممارسات الإحصائية لتعزيز جودة البيانات الحكومية، والعمل على مشاريع التحول الرقمي لإدارة كافة عمليات إنتاج البيانات في الجهات الاتحادية المشاركة، وضمان موثوقيتها وجودتها وشموليتها، لتوظيفها في دعم عمليات اتخاذ القرار على كافة المستويات.

وقال الدكتور خليفة الحبسي مدير إدارة أداء الاستراتيجيات القطاعية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء إنه تم تطوير “مؤشر البيانات” من قبل فريق من الكفاءات الوطنية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بالشراكة المثمرة مع المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، بهدف تعزيز كفاءة الأداء الحكومي عبر نظام “أداء” حكومة دولة الإمارات، لضمان توفير بيانات ذات جودة عالية.

وأضاف أن “مؤشر البيانات” يغطي القطاعات الحيوية وفقاً لإطار تنظيمي يتفق مع المنهجيات الإحصائية العالمية، ويخدم تخطيط وتطوير السياسات والتشريعات الوطنية واتخاذ القرار وتعزيز القدرة التنافسية للدولة، ويُعد أداة محورية تمكن بالدرجة الأولى الجهات الاتحادية من خلال من إدارة مخزون البيانات بفعالية عالية.

وتضمنت فعالية الاطلاق عقد جلسات تعريفية للجهات المشاركة، للاطلاع على متطلبات قياس “مؤشر البيانات” الحكومي ومعايير تقييمه، وإبراز أهمية البيانات للمساهمة الفاعلة لدعم تحقيق محاور رؤية “نحن الإمارات 2031″، وتعزيز مكانة دولة الإمارات على خارطة التنافسية العالمية.

ويدعم “مؤشر البيانات” حوكمة البيانات، التي تمثل عنصراً حيوياً في تطوير الأداء الحكومي واستدامة العمليات، من خلال معايير موحدة، تتيح توفير بيانات رسمية موثوقة، كأساس لاتخاذ قرارات استراتيجية فعّالة ورسم سياسات عامة، ولضمان الالتزام بالتشريعات الوطنية والدولية المتعلقة بالخصوصية، وتحسين الكفاءة التشغيلية في تنظيم تدفق البيانات بين الجهات المختلفة، لدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة والمؤشرات الوطنية.


مقالات مشابهة

  • الإمارات وتركيا تؤكدان دعم استقرار سوريا
  • “المركزي الروسي” يواصل رفع سعر الروبل مقابل العملات الرئيسة
  • ابتداء من الفاتح جانفي.. دولة بـ “شنغن” ترفع الحواجز أمام العمال الأجانب
  • شراكة بين “دبي لسباق الخيل” ومضمار “تشرشل داونز”
  • منتسبو “القيادات التنفيذية لحكومة برمودا” يستلهمون تجربة الإمارات في الريادة الحكومية
  • “المركزي الروسي” يرفع سعر صرف الروبل مقابل العملات الرئيسية
  • مصرف الإمارات يبقي توقعات نمو الاقتصاد المحلي عند 4% في 2024
  • حكومة الإمارات تطلق “مؤشر البيانات”
  • القلق الإطاري تجاه سوريا..السوداني يدعو الإمارات إلى “دعم استقرارها”
  • تدفقات الغاز الروسي إلى الصين عبر خطوط الأنابيب تصل لمستويات قياسية