موقع 24:
2025-02-27@04:30:51 GMT

تقرير: روسيا تجند "الحوثيين" في حربها ضد أوكرانيا

تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT

تقرير: روسيا تجند 'الحوثيين' في حربها ضد أوكرانيا

ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، أن روسيا تقوم بتجنيد رجال من اليمن لإرسالهم إلى الجبهة في أوكرانيا بمساعدة من الحوثيين.

وأفادت الصحيفة في تقرير لها، أمس الأحد، نقلًا عن أشخاص مطلعين على الأمر، بأن الجيش الروسي تمكن من تحويل مئات الرجال اليمنيين إلى جنود من خلال "عملية تهريب غامضة".

وبحسب "فاينانشيال تايمز"، فإن بعض الرجال تلقوا وعوداً بالحصول على وظائف ذات رواتب عالية وفرصة للحصول على الجنسية الروسية، ولكن عند وصولهم إلى روسيا، تم إجبارهم على القتال مع الجيش الروسي وتم إرسالهم فوراً إلى جبهة القتال في أوكرانيا.

Russia recruits Yemeni mercenaries to fight in Ukraine https://t.co/msxbfR8J6m

— FT Europe (@ftbrussels) November 24, 2024

وأوضحت الصحيفة أن عملية التجنيد في اليمن كان يجري تنظيمها من قبل شركة أسسها سياسي حوثي بارز.

وأشارت إلى أنها حصلت على عقد تجنيد وأظهر أن عملية التجنيد بدأت على الأقل منذ يوليو  (تموز) الماضي.

وقالت الصحيفة إن هذا التعاون يمثل علامة على تعميق العلاقات بين الكرملين والحوثيين، نقلاً عن دبلوماسي أمريكي.

وأشارت إلى أن ممثلين من موسكو كانوا قد زاروا اليمن لإجراء محادثات.

BREAKING:

Russia have recruited hundreds of Yemeni mercenaries to fight in Ukraine – Financial Times pic.twitter.com/8TCg0w1mnL

— Current Report (@Currentreport1) November 24, 2024

وبسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها جيشها في اجتياحها المستمر لأوكرانيا، قامت موسكو حديثاً بتعزيز قواتها بحوالي 10 آلاف جندي كوري شمالي، وفق وسائل إعلام غربية.

 

Russia has been recruiting Yemeni mercenaries through a Houthi-linked company to support its military efforts in Ukraine. Many of those sent reportedly lacked military training and were deployed under questionable circumstances, according to FT. pic.twitter.com/8bYcG5VAhQ

— Mintel World (@mintelworld) November 24, 2024

ومنذ اندلاع حرب غزة، قام الحوثيون، الذين يتحالفون مع إيران، بمهاجمة السفن التجارية التي تمر عبر سواحل اليمن، ولا سيما في البحر الأحمر.

وقال الدبلوماسي الأمريكي إن هذا التحالف الذي لم يكن متوقعاً يزيد من احتمال حصول الحوثيين على مزيد من الأسلحة التي تمكنهم من الهجوم على السفن قبالة سواحل اليمن بشكل أكثر فعالية.

وقال الحوثيون إنهم "يهدفون إلى إجبار إسرائيل على وقف حربها على قطاع غزة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية روسيا أوكرانيا اليمن الحوثيين الحرب الأوكرانية روسيا أوكرانيا اليمن الحوثيون

إقرأ أيضاً:

تقرير: أمريكا والصين تجدان أرضية مشتركة في أوكرانيا

أشار المستشار السياسي ميكال فيلا إلى أن المفاوضات بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين للتوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا قد تساهم في تعزيز العلاقات بين بكين وواشنطن بشكل غير متوقع.

قد يساعد السلام في أوكرانيا أيضاً على تخفيف التوترات بين الصين والاتحاد الأوروبي

وأشارت الصين الأسبوع الماضي إلى دعمها لـ "توافق" بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن أوكرانيا، حيث أفادت وكالة رويترز أن بكين تأمل تأدية دور في ذلك.
كتب فيلا في موقع "أنهيرد" البريطاني أن هذا الأمر يمثل تحولاً كبيراً في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، حيث لم يكن هناك مجال كبير للاتفاق طوال 8 أعوام تقريباً. مع ذلك، تظل هناك تساؤلات حول مدى إشارة هذا إلى تحسن أوسع للعلاقات بين البلدين، أو إلى مجرد تقارب ظرفي. العولمة حاضرة

يذكر أن الولايات المتحدة تعهدت أيضاً بمنع المواطنين الصينيين من شراء الأراضي الزراعية الأمريكية، مع فرض رسوم جمركية إضافية على السلع الصينية ــ ولن تكون هذه الإجراءات الأخيرة.

من ناحية أخرى، أشار الرئيس الصيني شي جينبينغ في تجمع حديث لقادة التكنولوجيا إلى نهج أكثر ملاءمة للأعمال التجارية، إذ يريد شي استعادة ثقة المستثمرين الأجانب، ولهذا سيحتاج إلى الاستقرار الدولي. 

China supports new Russia-US 'consensus' on Ukraine conflict — Chinese FM

Beijing expressed hope that parties can find a ‘sustainable, long-term solution’ that takes into account concerns of all involved pic.twitter.com/zwjugCmFSt

— RT (@RT_com) February 21, 2025

وأضاف الكاتب أن الجهات الفاعلة في السوق بدأت تلاحظ هذه التغييرات الدقيقة.

وفي مقابلة الأسبوع الماضي، علقت لورا وانغ، كبيرة استراتيجيي الأسهم الصينية في مورغان ستانلي، قائلة إن أشهراً من التشاؤم بشأن الأسهم الصينية أفسحت المجال لعلامات تشير إلى نظرة أكثر تفاؤلاً، ويرجع ذلك جزئياً إلى الانخفاض الملحوظ في التوترات الدبلوماسية بين بكين وواشنطن.

وقد تكون العولمة كمثال قد ماتت، لكنها كواقع مادي لا تزال قائمة.

ماذا عن العلاقة مع أوروبا؟

في مكان آخر، قد يساعد السلام في أوكرانيا أيضاً على تخفيف التوترات بين الصين والاتحاد الأوروبي.

وفرض التقارب بين الصين وموسكو، ضغوطاً على العلاقات بين بكين وبروكسل.

ومنذ بداية الحرب، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 31 كياناً صينياً، لتزويد روسيا بتكنولوجيا مدنية مزدوجة الاستخدام يمكن إعادة استخدامها للطائرات العسكرية بلا طيار.

ومن شأن إنهاء الصراع في أوكرانيا أن يقلل من تعرض الشركات الصينية لمزيد من العقوبات والتعريفات الجمركية. 

????????✊CHINA WELCOMES THE NEGOTIATIONS????????????????????

China supports a new “consensus” between the United States and the Russian Federation on the #war in Ukraine, - the Ministry of Foreign Affairs of the People’s Republic of #China. pic.twitter.com/l2dtISTZvD

— TheRevolutionReport (@TheRevolutionR1) February 22, 2025

وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن في وقت سابق من هذا الشهر، ألقى الدبلوماسي الصيني الكبير وانغ يي، وبهدف الاستفادة من الخلافات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، هدية رمزية للنخب الأوروبية الساخطة، قائلاً إنه ينبغي أن يكون لديها مكان على طاولة المفاوضات لإجراء محادثات السلام بشأن أوكرانيا.
إن الجانب السلبي لهذا الأمر بالنسبة إلى الصين هو أن التسوية السلمية في أوكرانيا وزيادة القدرات الأوروبية لرعاية أمنها يمكن أن تحررا الموارد العسكرية والدبلوماسية الأمريكية للتركيز بشكل أكبر على منطقة المحيطين الهندي والهادئ. هذا هو أحد الأسباب الرئيسية لإدارة ترامب كي تتوسط في اتفاق سريع مع روسيا. مع ذلك، يبدو أن شي أكثر شعوراً بالقلق حيال تخفيف المشاكل الاقتصادية الداخلية بدلاً من حرب وشيكة.

حذر شديد يجب أن تؤخذ أي إعلانات عن علاقات صينية-أمريكية ودية بحذر شديد. في وقت سابق من هذا الشهر، أزالت وزارة الخارجية الأمريكية بهدوء معارضتها الصريحة لاستقلال تايوان من صفحة تدقيق في الوقائع، مما أثار غضب بكين. هل يعني هذا موقفاً أكثر صرامة تجاه الصين، أم أنه تكتيك تفاوضي يوحي بأن وضع تايوان مفتوح للمناقشة؟
في غضون ذلك، يهدف وزير الدفاع بيت هيغسيث إلى خفض الإنفاق العسكري، وقد طرح ترامب فكرة زيادة التعريفات الجمركية على أشباه الموصلات التايوانية مع اقتراح أن تمول البلاد أمنها بنفسها. قد يؤدي هذا إما إلى إعادة تأكيد الحماية الأمريكية – بثمن – أو يشير إلى تحول نحو نهج أقل تدخلية، مما قد يحث الحلفاء مثل اليابان على الاضطلاع بدور أكبر. ما مدى التفاؤل؟

في ما يخص المستقبل، دعا بوتين شي إلى القمة مع ترامب في موسكو، وهو ما قد يغير نبرة العلاقات الصينية-الأمريكية. وقد يؤدي الاتفاق الجيوسياسي إلى تخفيف التعريفات الجمركية الأمريكية، وبالتالي مساعدة اقتصاد شي الراكد. مع ذلك، لا يزال الطريق إلى تجنب الصراع غير واضح مع استمرار التوترات الأساسية.
ويتعين على السوابق التاريخية والوقائع الدولية أن تخفف من التفاؤل، وستكون أي عودة للدفء إلى العلاقات الصينية-الأمريكية بطيئة وعرضة للانتكاسات.

وختم الكاتب مشيراً إلى أن أفضل نتيجة قصيرة الأجل يمكن توقعها هي تعليق للتصعيد، بدلاً من خفض حقيقي له.

مقالات مشابهة

  • اليمن.. مطالبة بالتحقيق في وفاة مختطفين لدى الحوثيين
  • العاطفي يلوح بالتصعيد ويؤكد إفشال المشاريع الخارجية في اليمن وتطوير قدرات الحوثيين العسكرية
  • تقرير: أمريكا والصين تجدان أرضية مشتركة في أوكرانيا
  • وزير بريطاني: لندن لا تستبعد عودة روسيا إلى "مجموعة السبع"
  • بن عزيز: الحسم العسكري في اليمن هو الخيار الوحيد لدحر الحوثيين
  • إنذار جوي في أوكرانيا.. وصواريخ كروز تتجه نحو كييف
  • الرئيس الصيني: بكين ترحب بالجهود التي تبذلها روسيا لتسوية الصراع في أوكرانيا
  • الاتحاد الأوروبي يقر مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا
  • الرئيس الألماني: أوكرانيا ليست وحدها
  • مجلس الأمن يصوت على مقترح أمريكي بشأن أوكرانيا