الأسبوع:
2025-04-03@07:41:14 GMT

الصين تطلق قمرين اصطناعيين جديدين إلى الفضاء

تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT

الصين تطلق قمرين اصطناعيين جديدين إلى الفضاء

أطلقت الصين، اليوم الإثنين، صاروخًا حاملًا من طراز «لونغ مارش-2سي»، حاملا على متنه قمرين اصطناعيين إلى الفضاء.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» أن الصاروخ انطلق في الساعة 7:39 صباحا «بتوقيت بكين» من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية في شمال غربي البلاد، وأرسل القمرين الاصطناعيين «سيوي قاوجينغ-2 03» و«سيوي قاوجينغ-2 04»، إلى المدار المحدد مسبقا.

وأشارت الوكالة إلى أن هذه المهمة تعد رقم 547 لسلسلة صواريخ «لونغ مارش».

قمر صناعي - أرشيفيةأول قمر صناعي تجريبي

والجدير بالذكر أن الصين كانت قد أطلقت في سبتمبر الماضي، أول قمر اصطناعي تجريبي قابل لإعادة الاستخدام والإرجاع، باسم «شيجيان-19»، إلى الفضاء، باستخدام الصاروخ «لونج مارش-2 دي».

وفي أكتوبر الماضي، أعلنت شركة «أيه دي أيه سبيس» الصينية لتكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، أن قمرها الذي أطلقته مؤخرا أكمل بنجاح التحقق التقني من التكنولوجيا الخاصة بنموذج الذكاء الاصطناعي الكبير خلال التشغيل في المدار.

وأجرى القمر الاصطناعي 13 اختبارا لنموذج الذكاء الاصطناعي الكبير في الفترة ما بين يومي 25 سبتمبر و5 أكتوبر، شملت أنواعا متعددة من أسئلة الاستدلال تحت ظروف تشغيل ودرجات حرارة مختلفة.

وفي المرحلة التالية، سيقوم القمر الاصطناعي بتوليد بيانات الاستشعار عن بعد ثلاثية الأبعاد بواسطة الذكاء الاصطناعي أثناء وجوده في المدار.

اقرأ أيضاًعطل في شات جي بي تي المدعومة من مايكروسوفت يقطع الخدمة عن آلاف المستخدمين

في بث مباشر.. تعرف على تحديثات «تشات جي بي تي» الثورية

«شات جي بي تي» يقودك للتحرر والاستقلال المالي في وقت قياسي

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الصين قمر صناعي الذكاء الاصطناعي وكالة الأنباء الصينية شينخوا

إقرأ أيضاً:

تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي

#سواليف

أظهر استطلاع حديث لخبراء في مجال #الذكاء_الاصطناعي أن توسيع نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) لن يؤدي إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

يعدّ AGI بمثابة النقلة النوعية التي تمكّن الأنظمة من التعلم بشكل فعّال كالذكاء البشري أو أفضل منه.

وأكد 76% من 475 باحثا في المجال، أنهم يرون أن هذا التوسع “غير مرجح” أو “غير مرجح جدا” أن يحقق هذا الهدف المنشود.

مقالات ذات صلة إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات! 2025/04/01

وتعتبر هذه النتيجة انتكاسة كبيرة للصناعات التكنولوجية التي توقعت أن تحسينات بسيطة في النماذج الحالية من خلال مزيد من البيانات والطاقة ستؤدي إلى الذكاء الاصطناعي العام.

ومنذ #طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2022، كانت التوقعات تركز على أن زيادة الموارد كافية لتجاوز #الذكاء_البشري. لكن مع مرور الوقت، وبالرغم من الزيادة الكبيرة في الإنفاق، فإن التقدم قد تباطأ بشكل ملحوظ.

وقال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، والذي شارك في إعداد التقرير: “منذ إصدار GPT-4، أصبح واضحا أن التوسع في النماذج كان تدريجيا ومكلفا. الشركات قد استثمرت أموالا ضخمة بالفعل، ولا يمكنها التراجع بسبب الضغوط المالية”.

وفي السنوات الأخيرة، ساهمت البنية الأساسية المبتكرة المسماة “المحولات” (Transformers)، التي ابتكرها علماء غوغل عام 2017، في تحسن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. وتستفيد هذه النماذج من زيادة البيانات لتوليد استجابات أدق. ولكن التوسع المستمر يتطلب موارد ضخمة من الطاقة والمال.

وقد استقطب قطاع الذكاء الاصطناعي المولّد نحو 56 مليار دولار في رأس المال المغامر عام 2024، مع تكريس جزء كبير من هذه الأموال لبناء مراكز بيانات ضخمة تسببت في زيادة انبعاثات الكربون ثلاث مرات منذ 2018.

ومع استنفاد البيانات البشرية القابلة للاستخدام بحلول نهاية هذا العقد، فإن الشركات ستضطر إما لاستخدام البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي نفسه أو جمع بيانات خاصة من المستخدمين، ما يعرض النماذج لمخاطر أخطاء إضافية. وعلى الرغم من ذلك، لا يقتصر السبب في محدودية النماذج الحالية على الموارد فقط، بل يتعدى ذلك إلى القيود الهيكلية في طريقة تدريب هذه النماذج.

كما أشار راسل: “المشكلة تكمن في أن هذه النماذج تعتمد على شبكات ضخمة تمثل مفاهيم مجزّأة، ما يجعلها بحاجة إلى كميات ضخمة من البيانات”.

وفي ظل هذه التحديات، بدأ الباحثون في النظر إلى نماذج استدلالية متخصصة يمكن أن تحقق استجابات أكثر دقة. كما يعتقد البعض أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة تعلم آلي أخرى قد يفتح آفاقا جديدة.

وفي هذا الصدد، أثبتت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تحقيق نتائج متميزة بتكاليف أقل، متفوقة على العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون.

ورغم التحديات، ما يزال هناك أمل في التقدم، حيث يقول توماس ديتريش، الأستاذ الفخري لعلوم الحاسوب في جامعة ولاية أوريغون: “في الماضي، كانت التطورات التكنولوجية تتطلب من 10 إلى 20 عاما لتحقيق العوائد الكبيرة. وهذا يعني أن هناك فرصة للابتكار بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن العديد من الشركات قد تفشل في البداية”.

مقالات مشابهة

  • ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
  • المملكة تطلق مهمة بحثية إلى المدار القطبي للفضاء ..فيديو
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • الصين تطلق قمرا اصطناعيا لتكنولوجيا الإنترنت بنجاح
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا تجريبيًا لتكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية
  • الصين تطلق قمراً اصطناعياً تجريبياً لتكنولوجيا الإنترنت
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!