ذكرت وسائل إعلام أوكرانية، بوقوع عدة انفجارات في العاصمة كييف، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار معلنة حالة التأهب الجوي.
اعلام عبري: جالانت يتوجه إلى واشنطن ويلتقي بكبار المسئولين إسقاط 6 طائرات مسيرة أوكرانية فوق مقاطعة بريانسكوبحسب روسيا اليوم، قالت صحيفة "سترانا" الأوكرانية عبر قناتها على "تلجرام": "سماع دوي انفجارات في كييف"، ولم تصدر تقارير رسمية حول طبيعة الانفجارات أو الأماكن التي تم استهدافها.
وبحسب بيانات الخرائط الإلكترونية لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية، انطلقت صفارات الإنذار في كييف ومقاطعتها وكذلك في مقاطعات تشيركاسي وجيتومير بأوكرانيا.
وبحسب بيانات الخرائط، انطلقت صفارات الإنذار في مدينة كييف عند الساعة 23:19 بتوقيت موسكو، بينما انطلقت صفارات الإنذار في مقاطعة كييف والمقاطعات الأخرى المشار إليها عند الساعة 21:36 ليلا.
وفي وقت سابق، أظهرت بيانات الخرائط إعلان حالة التأهب الجوي في مقاطعات كيروفوغراد ودنيبروبيتروفسك وتشيرنيغوف وبولتافا ونيكولايف وخاركوف وسومي بأوكرانيا وكذلك في الأجزاء التي لا تزال تسيطر عليها قوات كييف في مقاطعتي زابورجيه وخيرسون، محذرة من ضربات جوية.
وبدأت الهجمات على البنية التحتية الأوكرانية من قبل القوات المسلحة الروسية في 10 أكتوبر 2022، بعد يومين من الهجوم الإرهابي على جسر القرم، الذي تقف وراءه الأجهزة الأمنية الأوكرانية.
وتستهدف الضربات الروسية منشآت الطاقة والصناعة الدفاعية والقيادة العسكرية والاتصالات، ومنذ ذلك الحين، تدوي صفارات الإنذار من الغارات الجوية في المقاطعات الأوكرانية كل يوم، وأحيانا في جميع أنحاء أوكرانيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صفارات الإنذار وسائل إعلام أوكرانية انفجارات العاصمة كييف الضربات الروسية الهجوم الإرهابي الهجمات
إقرأ أيضاً:
بالأرقام.. مقارنة بين قوة الجيشين المصري والإسرائيلي
كشف موقع “غلوبال فاير باور”، أن “مصر تأتي في المرتبة الـ19 لأقوى جيوش العالم، بينما جاءت إسرائيل في المركز الـ15”.
ووفقًا لبيانات “غلوبال فاير باور”، “يبلغ عدد أفراد الجيش المصري 440 ألف جندي فاعل، بالإضافة إلى 480 ألف جندي في قوات الاحتياط. وتمتلك مصر 1093 طائرة حربية، منها 238 طائرة مقاتلة و90 طائرة هجومية و348 مروحية و345 طائرة تدريب”.
أما على صعيد القوات البرية، وبحسب البيانات، “فيمتلك الجيش المصري 3620 دبابة و2500 مدفع ونحو 41 ألف عربة عسكرية. وفيما يتعلق بالأسطول البحري، يتكون من 150 قطعة بحرية، منها 8 غواصات و62 زورقًا دوريًا و13 فرقاطة و17 سفينة متخصصة في التعامل مع الألغام”.
بالمقابل، وبحسب البيانات، “يتألف الجيش الإٍسرائيلي من 173 ألف جندي في الخدمة الفعلية، ونحو من 465 ألف جندي احتياط، ويبلغ تعداد المؤهلين للخدمة العسكرية نحو 1.7 مليون شخص، بينما تمتلك إسرائيل 595 طائرة حربية متعددة المهام، بينها 241 طائرة مقاتلة و23 طائرة هجومية، إلى جانب 128 مروحية عسكرية، وطائرات لتنفيذ المهام الخاصة وأخرى للشحن العسكري”.
وبحسب البيانات، “تعد القوات الجوية الإسرائيلية من أكثر أسلحة الجو تقدما على مستوى العالم بفضل التكنولوجيا الفائقة التي تتمتع بها، ولدى إسرائيل 42 مطارا عسكريا في الخدمة، كما تمتلك أسرابا من طائرات إف-35 وإف-16، وإف-15، وعددا هائلا من القنابل الذكية وأجهزة الاستشعار عن بعد، كما تمتلك إسرائيل سربا من الطائرات المسيرة الهجومية”.
وبحسب الموقع، “تمتلك هذه القوات 1650 دبابة، بينها 500 من فئة الميركافا التي تحتوي على نظام حماية نشط، يعترض الصواريخ المضادة للدبابات قبل وصولها، ولها القدرة على إطلاق النار على الأهداف المتحركة، وتوصف بأنها من ضمن الدبابات الأكثر تحصينا في العالم، وتمتلك إٍسرائيل 7500 مدرعة قتالية، أما سلاح المدفعية، فقوامه نحو ألف آلية بينها 650 مدفعا ذاتي الحركة، إلى جانب 300 مدفع ميداني، والبحرية الإسرائيلية تتألف من 65 قطعة، منها 48 سفينة حربية و6 غواصات و7 طرادات”.
وبحسب البيانات، “تمتلك إسرائيل زوارق حربية مزودة بالصواريخ وتوصف بأنها متطورة وذات كفاءة تكنولوجية عالية، وتعتبر إسرائيل القوة النووية الخامسة في العالم، وذلك لحيازتها رؤوسا نووية يمكن إطلاقها إلى مسافات تبلغ 1500 كيلومتر باستخدام صواريخها المسماة “أريحا”، إضافة للقنابل النووية التي يمكن إلقاؤها من الجو.لكن اسرائيل لا تعترف بامتلاكها أسلحة نووية”.