"لقاء الأسد" يضع مرشحة ترامب لرئاسة الاستخبارات أمام أسئلة صعبة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
قال السيناتور الجمهوري جيمس لانكفورد إن مرشحة الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد من المرجح أن تواجه أسئلة صعبة، خلال جلسات تأكيد تعيينها، ومنها أسئلة تتعلق باجتماعها مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وتعد تولسي غابارد، المرشحة لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية، من المؤيدين لترامب وعضوة ديمقراطية سابقة في مجلس النواب عن ولاية هاواي، غيرت انتماءها الحزبي، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء، الأحد .
ومن المتوقع أن تواجه تدقيقاً بسبب تصريحات لها متعاطفة مع روسيا، وزيارة قامت بها إلى سوريا في 2017، حيث التقت بالرئيس بشار الأسد.
Oklahoma GOP Senator James Lankford said on CNN that he might not vote for Tulsi Gabbard’s confirmation as DNI Director.
Somebody needs to primary this man…
pic.twitter.com/4oAbuXSgJ5
وقال لانكفورد في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، الأحد: "سيكون لدينا الكثير من الأسئلة، فقد التقت بشار الأسد، ونرغب في معرفة الهدف من ذلك، وماذا كانت وجهة نظرها وراء هذا اللقاء كعضوة في الكونغرس."
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عودة ترامب
إقرأ أيضاً:
بالصور.. بداية صعبة في نهائيات آسيا للناشئين بخسارة منتخبنا أمام طاجيكستان
الرؤية- أحمد السلماني
استهل منتخبنا الوطني للناشئين مشواره في نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا بخسارة غير مستحقة أمام نظيره الطاجيكي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء السبت ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم أيضًا منتخبي إيران وكوريا الشمالية.
ورغم البداية المتعثرة التي شهدت هدفًا مبكرًا للمنتخب الطاجيكي في الدقيقة الرابعة بعد ارتباك في التمركز الدفاعي، إلا أن رد منتخبنا لم يتأخر كثيرًا، حيث تمكن اللاعب محمد المشايخي من إدراك التعادل في الدقيقة 19 بعد مجهود فردي رائع أنهاه بتسديدة متقنة سكنت شباك الحارس الطاجيكي، ليعيد الأمل لمنتخبنا ويفرض توازنًا في اللقاء.
وشهد الشوط الأول أداء قويا نسبيا لمنتخبنا من حيث الانتشار والضغط العالي، إلا أن اللمسة الأخيرة افتقرت إلى الدقة في أكثر من مناسبة، وهو ما حال دون تسجيل هدف التقدم.
وفي الشوط الثاني، تراجع أداء منتخبنا قليلًا من حيث التركيز، وهو ما استغله المنتخب الطاجيكي للعودة إلى المقدمة في الدقيقة 57 عبر تسديدة لم تكن بالخطورة الكبيرة، إلا أن الحارس يزن الخالدي لم يُحسن التعامل معها لتستقر الكرة في الشباك، وسط حسرة من الجماهير والجهاز الفني.
وحاول منتخبنا تعديل النتيجة عبر تغييرات هجومية قام بها المدرب الوطني، حيث أشرك عددًا من العناصر في محاولة لإنعاش خط المقدمة، إلا أن الدفاع الطاجيكي نجح في إغلاق المنافذ، واعتمد على المرتدات السريعة التي شكلت بعض الخطورة في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.
ورغم مرارة الخسارة في ضربة البداية، إلا أن الأداء العام حمل بعض الإيجابيات التي يمكن البناء عليها في المباراتين القادمتين، لا سيما وأن منتخبنا ظهر بروح قتالية عالية وأظهر قدرة على العودة في أوقات صعبة، وهو ما يمنح الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني انور الحبسي فرصة لإعادة ترتيب الأوراق قبل المواجهة القادمة.