شاهد.. حريق في طائرة روسية بعد هبوطها في مطار تركي
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
قال موقع "إيربورت خبر" التركي إن النار اشتعلت بمحرك طائرة ركاب روسية الصنع، فور هبوطها في مطار أنطاليا، بجنوب تركيا، مساء الأحد.
وأظهر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي وحدات الطوارئ وهي تحاول إخماد الحريق.وذكر الموقع الإخباري أن الطائرة من طراز "سوخوي سوبر جيت 100"، روسية الصنع، مشيراً إلى أنها كانت قادمة من منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود.
#فيديو| اندلاع حريق في طائرة روسية بعد هبوطها في مطار #أنطاليا التركي وفرق الإطفاء والإنقاذ تهرع إلى موقع الحادث pic.twitter.com/djP0WuQHPD
— 24.ae (@20fourMedia) November 24, 2024 ويشير موقع مطار أنطاليا إلى أن طائرة تابعة لشركة "أزيموث إيرلاينز" قادمة من سوتشي هبطت في الساعة 18:25 بتوقيت غرينتش.المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تركيا روسيا
إقرأ أيضاً:
محادثات أمريكية روسية حول المعادن الأرضية النادرة
بدأت الولايات المتحدة وروسيا محادثات حول مشروعات مشتركة تتعلق بالمعادن الأرضية النادرة في موسكو، إلى جانب مجالات اقتصادية أخرى، في خطوة تشير إلى إمكانية التعاون بين البلدين رغم التوترات السياسية المستمرة.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن كيريل دميترييف، الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، أن الجانبين شرعا في مناقشات بشأن هذه الموارد الاستراتيجية، التي تعد روسيا أحد أكبر منتجيها عالميًا.
ويأتي ذلك بعد أن عيّن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في فبراير الماضي، دميترييف مبعوثًا خاصًا للتعاون الاقتصادي والاستثماري الدولي، ما يعكس أهمية هذه المحادثات ضمن الاستراتيجية الاقتصادية الروسية.
روسيا تعرض التعاونتمتلك روسيا كميات كبيرة من رواسب المعادن الأرضية النادرة، وأبدت استعدادها لإبرام اتفاقيات لتطوير مشروعات جديدة في هذا المجال، بحسب تصريحات سابقة للكرملين. وكان بوتين قد عرض على الولايات المتحدة فرصة للتنقيب المشترك عن هذه المعادن داخل الأراضي الروسية، إضافة إلى تزويد السوق الأمريكية بالألمنيوم في إطار اتفاق اقتصادي مستقبلي.
وأكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن "الأمريكيين بحاجة إلى المعادن الأرضية النادرة، ولدينا الكثير منها"، مشيرًا إلى أن موسكو ترى فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع واشنطن في هذا القطاع الحيوي.
يأتي هذا الطرح الروسي بعد رفض موسكو لمطالب كييف والولايات المتحدة بإنشاء صندوق بقيمة 500 مليار دولار كجزء من اتفاق يمنح واشنطن حصة من عائدات المعادن في أوكرانيا.