قال الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد، إن مبادرة «حياة كريمة» تسعى في جوهرها إلى تعزيز مفهوم الحماية الاجتماعية، ونقل المواطنين من حالة العوز، خاصة في ظل الظروف العالمية الراهنة، التي تُعتبر من أخطر الفترات، نتيجة التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن جائحة كورونا، مرورًا بالأزمة الروسية الأوكرانية، وانتهاءً بالتغيرات الجيوسياسية.

الدولة الغنية هي التي تمتلك ثروات بشرية

أضاف «عنبر»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن مبادرة حياة كريمة أصبحت واحدة من المفاهيم الرائدة في مجال الاقتصاد، ويعتبر الاقتصاد المعرفي أو القائم على التكنولوجيا، واحد من أهم المصطلحات التي تتزاعم الاقتصاد، ففي الماضي، كانت الدولة الغنية تُعرّف بأنها تلك التي تمتلك ثروات طبيعية، أما اليوم، فإن الدولة الغنية تُعتبر تلك التي تمتلك ثروات بشرية قادرة على تحقيق التقدم.

وأكد أن الثروات البشرية يكون من ناحيتين، الأولى: وجود كوادر بشرية مؤهلة صحيًا والثانية مؤهلة علميًا وقادرة على التعامل مع التكنولوجيا أو حتى ابتكارها، وبالتالي، فإن توفير بنية تحتية تكنولوجية أساسية لأي دولة يُعد من أهم دعائم العملية الاقتصادية، خصوصًا في الوقت الحالي.

العنصر البشري ركيزة أساسية في العملية الإنتاجية

وأشار إلى أن العنصر البشري يُعتبر الركيزة الأساسية في العملية الإنتاجية، لذا فإن أي مبادرة تهدف إلى تعزيز الكفاءة البشرية، سواء من خلال تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين أو رفع المستوى الصحي الذي ينعكس بشكل مباشر على الإنتاج، أو حتى من خلال التعليم والتدريب، فإن لها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على الإنتاج.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الثروات البشرية العملية الانتاجية حياة كريمة الاقتصاد المعرفي

إقرأ أيضاً:

عقار: التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء الأمم ونهضتها

قال نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالى مالك عقار اير إن الحرب التي شنتها مليشيا الدعم السريع المتمردة على السودان لم تقتصر على المواجهات العسكرية ، بل إستهدفت بشكل ممنهج مقومات الحياة ، وكان نظام التعليم أحد ضحايا العدوان البربري الذي اتخذ من المدارس والمؤسسات التعليمية ثكنات عسكرية ومنعت الطلاب من الجلوس لإمتحانات الشهادة السودانية.وحيا سيادته لدى مخاطبته الجلسة الختامية للملتقى التنسيقي الأول لوزراء التربية ومديري التعليم بالولايات، جهود المعلمين والعاملين في وزارة التربية والتعليم ، و الاجهزة النظامية ،و حكومات الولايات والاقاليم التي صمدت أمام أعاصير الحرب وسهروا على إنجاح امتحانات الشهادة السودانية في ديسمبر الماضي ، رغم كل العراقيل والصعوبات.محقّقين إنجازاً تاريخيًا.وشدّد عقار على أهمية التعليم پإعتباره الركيزة الأساسية لبناء الأمم نهضتها و الحصن الحصين الذي يحمي الأطفال والشباب من أن يكونوا وقودًا للصراعات والسلاح الأقوى لصناعة السلام والاستقرار مؤكدا أن مستقبل السودان لا يمكن أن يكون رهينة لهذه الحرب.ولفت سيادته إلى أن إستمرار العملية التعليمية ، ليس مجرد أولوية ، بل معركة يجب أن يخوضها قادة النظام التعليمي بالبلاد بحثاً عن حلول إبداعية لتجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجه الطلاب والمعلمين على حد سواء.ووصف نائب رئيس مجلس السيادة العدالة في العملية التعليمية بأنها ركيزة أساسية وأمر لا يمكن التهاون فيه مشيراً إلى إعداد دورة ثانية لامتحانات الشهادة السودانية في مارس المقبل ، لإتاحة الفرصة للطلاب الذين حُرموا من الامتحان بسبب الظروف الأمنية.ودعا عقار إلى إبتكار وسائل أكثر نجاعة ، من خلال التعليم عن بعد ، وإستخدام التكنلوجيا الحديثة والبدائل المرنة و التفكير بجدية أكبر في مسألة التعليم الإلكتوني و آليات تطويره ، وإعادة تأهيل المدارس التي دُمّرت ، حتى لا يُحرم أي طفل من مقاعد الدراسة بسبب الحرب.وحث سيادته على إيلاء التعليم التقني أهمية أكبر لأنه عمود البناء لمستقبل صناعي واقتصادي أفضل للسودان لافتا إلى أهمية توسيع دائرة التعاون مع الشركاء الدوليين، مثل اليونيسف اليونسكو لتجاوز العقبات التي تواجه ضمان استمرار العملية التعليمية.وأمّن نائب رئيس مجلس السيادة على ضرورة تحسين الظروف المعيشية للمعلمين والتى تعد من أولويات الحكومة، لتوفير بيئة عمل صالحة تحفظ لهم مكانتهم ، وتعينهم على أداء واجبهم تجاه الأجيال القادمة.وأوضح أن التنسيق بين إدارات التعليم في الولايات والوزارة الاتحادية أمر ضروري لضمان إستيعاب الطلاب النازحين، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لهم في إطار ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز قيم المواطنة ووحدة النسيج الاجتماعي بالبلاد.وأضاف عقار أن تعزيز التربية الوطنية في المدارس والأنشطة المصاحبة، وربطها بقيم العدالة والتسامح والمواطنة المتساوية ، هو أحد أهم سبل تحصين الأجيال القادمة من المشاريع العُنصرية الضيقة التي تهدّد وحدة البلاد.وتسلّم نائب رئيس مجلس السيادة توصيات الملتقى والخطة الإنتقالية للتعليم في الفترة من 2025-2027 م وشهد سيادته على هامش الملتقى إحتفالات عيدالعلم في نسخته الثالثة باستاد الدامر، وافتتح المعرض المصاحب.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • أستاذ اقتصاد: قرارات الدولة بملف الحماية الاجتماعية ساندت الفئات الأكثر احتياجًا بشكل كبير
  • توقع نمو اقتصاد هونج كونج بما بين 2 و3% خلال 2025
  • دياب لـ سانا: قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات يمثل خطوة إيجابية نحو إعادة بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار في سوريا لكون قطاع الطاقة أحد الأعمدة الأساسية التي يمكن أن تسهم في إعادة إعمار سوريا
  • وكيل «القوى العاملة بالنواب»: قانون العمل يفيد جميع أطراف العملية الإنتاجية
  • عقار: التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء الأمم ونهضتها
  • رئيس قوى النواب: قانون العمل الجديد يراعي مصالح طرفي العملية الإنتاجية
  • في أطول ركود منذ 20 عاما.. اقتصاد ألمانيا ينكمش 0.2% في 2024
  • رئيس قوى عاملة البرلمان: قانون العمل الجديد يحقق التوازن بين العملية الإنتاجية والأمن الوظيفى
  • لميس الحديدي: تصريحات ترامب لا تعني أن فكرة التهجير انتهت
  • أستاذ إدارة: القطاع الخاص المصري أمام فرصة ذهبية للاستثمار في زامبيا