دوري عُمانتل يعود بمواجهات حاسمة.. وصراع المراكز يحتدم في الأسبوع الـ1
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
الرؤية- أحمد السلماني
تدور عجلة دوري عُمانتل مجددا مساء الإثنين مع انطلاق مباريات الأسبوع الحادي عشر، حيث تتجه الأنظار إلى مواجهات تحمل أهمية بالغة للفرق الطامحة لتعزيز موقعها في جدول الترتيب أو الهاربة من شبح القاع.
الجولة الحادية عشرة تعد محطة مفصلية في رسم معالم المنافسة على المراكز الأولى والصراع لتفادي شبح الهبوط.
النصر × السيب
معركة الكبار في صلالة تقام هذه القمة المنتظرة على أرضية مجمع السعادة الرياضي بصلالة عند الساعة 5:05 مساءً، وتعد مواجهة مفصلية للطرفين.
النصر صاحب المركز الرابع برصيد 14 نقطة، يأمل في الاقتراب من الثلاثة الكبار والحفاظ على آماله في المنافسة على مركز متقدم. الفريق يمتلك في صفوفه متصدر الهدافين مروان تعيب برصيد 6 أهداف، ما يمنحه ميزة هجومية إضافية.
أما السيب وصيف الترتيب بـ21 نقطة، فيطمح لتقليص الفارق مع المتصدر النهضة، والفريق يعتمد على قوته الهجومية بقيادة الثنائي عبد الرحمن المشيفري وعبد العزيز المقبالي، حيث سجل كل منهما 5 و4 أهداف على التوالي، ولا يزال السيب لديه مباراتان مؤجلتان، ما يجعله يملك فرصة ذهبية للضغط على النهضة.
نادي عُمان × صحار
مواجهة تحسين المراكز يحتضن استاد السيب الرياضي هذه المواجهة عند الساعة 7:20 مساءً، في مباراة لا تقل أهمية عن سابقتها، حيث يسعى كلا الفريقين للابتعاد عن مراكز الخطر. نادي عُمان يدخل اللقاء وهو يحتل المركز الثالث برصيد 18 نقطة، ويأمل في استغلال عامل الأرض لتحقيق فوزه الثاني هذا الموسم. الفريق يعتمد على خدمات مهاجمه كياتا لوا والسين الذي سجل هدفين حتى الآن.
في المقابل، يتواجد صحار في المركز التاسع برصيد 9 نقاط. الفريق يعاني من تذبذب الأداء، إلا أنه يمتلك أوراقًا هجومية مميزة مثل محسن جوهر وعبد الله الشبلي، حيث سجل كل منهما 4 و3 أهداف على التوالي.
مباريات الثلاثاء: صراع الهروب والصدارة
صحم × صور
معركة القاع تقام هذه المباراة على أرضية المجمع الرياضي بصحار. صحم يحتل المركز السادس بـ10 نقاط، ويسعى للعودة إلى طريق الانتصارات. أما صور، صاحب المركز الحادي عشر بـ7 نقاط، فيحتاج للفوز بشدة للخروج من منطقة الهبوط.
الرستاق × النهضة
حوار القاع والصدارة الرستاق، متذيل الترتيب بـ4 نقاط فقط، يخوض اللقاء الأول تحت قيادة مدربه الجديد القديم ميهاي، في محاولة للخروج من دوامة النتائج السلبية. أما النهضة، المتصدر بـ25 نقطة، فيدخل اللقاء بثقة كبيرة، وهو الفريق الوحيد الذي لم يتلق أي هزيمة هذا الموسم. مهاجمه ثاني الرشيدي برصيد 3 أهداف يمثل تهديدًا كبيرًا لدفاعات الرستاق.
مباريات الأربعاء: صراع منتصف الجدول
الشباب × بهلا
معركة العودة المباراة تقام على أرضية المجمع الرياضي بالرستاق. الشباب صاحب المركز العاشر بـ7 نقاط يأمل في افتناص نقاط المباراة فيما يسعى بهلاء الى مواصلة تألقه بالدوري رغم انه شارك متأخرا وبديلا عن ظفار الذي هبط لدوري الأولى بقرار إداري، بهلاء يحتل المركز الثامن بـ9 نقاط.
عبري × الخابورة
فرصة التقدم على أرضية المجمع الرياضي بعبري، يدخل الفريقان اللقاء برصيد متساوٍ (10 نقاط لكل منهما). المباراة ستكون حاسمة للفريقين لتحسين وضعيتهما في وسط الترتيب والابتعاد عن المراكز المهددة.
جدول الترتيب
1. النهضة: 25 نقطة
2. السيب: 21 نقطة
3. نادي عُمان: 18 نقطة
4. النصر: 14 نقطة
5. الخابورة: 10 نقاط
6. صحم: 10 نقاط
7. عبري: 10 نقاط
8. بهلا: 9 نقاط
9. صحار: 9 نقاط
10. الشباب: 7 نقاط
11. صور: 7 نقاط
12. الرستاق: 4 نقاط.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: على أرضیة
إقرأ أيضاً:
ليفربول يقترب من اللقب وسيتي يعزز حظوظه من دوري الأبطال
لندن (أ ف ب) - اقترب ليفربول خطوة إضافية من لقبه الثاني فقط منذ 1990 وذلك بحسمه مباراة الديربي ضد جاره إيفرتون بصعوبة بالغة 1-0 في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وفي اختباره الأول منذ خروجه المخيب من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح على يد باريس سان جرمان الفرنسي، حقق ليفربول انتصاره الرابع تواليا في الدوري الممتاز، محافظا على سجله الخالي من الهزائم للمرحلة السادسة والعشرين تواليا وتحديدا منذ خسارته الوحيدة للموسم ضد نوتنغهام فوريست في 14 سبتمبر (0-1).
ورفع فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت رصيده إلى 73 نقطة في الصدارة بفارق 12 عن ملاحقه أرسنال الفائز على جاره فولهام 2-1.
ويدين ليفربول بالانتصار الثأري على الجار إيفرتون الذي أجبره على التعادل ذهابا 2-2 الشهر الماضي في اللقاء الأخير بينهما على "غوديسون بارك" بسبب انتقال "توفيز" إلى ملعب جديد، إلى البرتغالي ديوغو جوتا الذي سجل الهدف الوحيد.
في لقاء غاب عنه المدافعان جو غوميز وترنت ألكسندر-أرنولد والحارس البرازيلي أليسون بيكر للإصابة، فرض ليفربول سيطرته التامة على بداية اللقاء لكن من دون فرص حقيقية على مرمى جوردان بيكفورد وبمحاولة واحدة بين الخشبات الثلاث في نصف الساعة الأول من رأسية ضعيفة للمصري محمد صلاح (28).
وبعدما ألغي له هدف بداعي التسلل في الدقيقة 20، اعتقد بيتو من غينيا بيساو أنه سيعوض هذه الفرصة حين انفرد بالمرمى بعد تخبط دفاعي، لاسيما من الهولندي فيرجيل فان دايك، لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من القائم الأيمن لمرمى ليفربول (33).
وبدا ليفربول بعدها تائها وعاجزا تماما عن بناء الهجمات، مانحا جاره فرصا عدة لتهديد مرماه في أكثر من مناسبة، لكن التعادل السلبي بقي سيّد الموقف حتى نهاية الشوط الأول.
ولم يختلف الوضع في بداية الشوط الثاني لكن ليفربول كان أخطر بعض الشيء وهدد مرمى ضيفه بمحاولة للهولندي راين خرافنبرخ صدها بيكفورد (53)، قبل أن يأتي الفرج عبر البرتغالي ديوغو جوتا الذي وصلته الكرة بتمريرة بكعب القدم من الكولومبي لويس دياس، فتلاعب بالدفاع بشكل رائع قبل أن يطلقها في الشباك (57).
وكان هدف جوتا الفاصل بين الجارين حتى صافرة نهاية المباراة التي كانت شاقة تماما على فريق سلوت.
وبقي مانشستر سيتي حامل اللقب في قلب الصراع على المشاركة في دوري أبطال أوروبا بفوزه على ضيفه الجريح ليستر سيتي 2-0.
وبعد خسارة أمام نوتنغهام فوريست 0-1 وتعادل على أرضه مع برايتون 2-2 في المرحلتين الماضيتين، حقق سيتي عودة موفقة بعد فترة التوقف الدولي وأضاف الفوز على ليستر، التاسع عشر قبل الأخير، إلى تأهله لنصف نهائي مسابقة الكأس بفوزه على بورنموث 2-1 بفضل البديل المصري عمر مرموش.
وبانتصاره السادس تواليا على بطل 2016 والخامس عشر للموسم والذي يأتي قبل الديربي ضد مانشستر يونايتد الأحد، رفع فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا رصيده إلى 51 نقطة وبات رابعا موقتا بفارق نقطة أمام نيوكاسل الفائز على ضيفه برنتفورد بهدفين لنجمه السويدي ألكسندر أيزاك الذي رفع رصيده إلى 20 هدفا في الدوري هذا الموسم (2+45)، والإيطالي ساندرو تونالي (74) مقابل هدف للكاميروني براين مبومو (66 من ركلة جزاء).
لكن تقدم سيتي ونيوكاسل إلى المركزين الرابع والخامس موقت بانتظار مباراة تشلسي (49 نقطة) مع ضيفه وجاره توتنهام في ختام المرحلة.
وبغياب الهداف النروجي إرلينغ هالاند حتى سبعة أسابيع بسبب إصابة في الكاحل تعرض لها خلال الفوز على بورنموث، خاض غوارديولا اللقاء باشراك مرموش منذ البداية وأعاد جاك غريليش إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ الخسارة أمام فريقه السابق أستون فيلا 1-2 في 21 ديسمبر.
ورد غريليش بأفضل طريقة على ما يتم تداوله عن وضعه المهزوز في سيتي بافتتاحه التسجيل بعد أقل من دقيقة على البداية بعد تمريرة من البرازيلي سافينيو إثر مجهود مميز للبلجيكي جيريمي دوكو في افتكاك الكرة في وسط الملعب (2).
وهذا الهدف الأول لغريليش في الدوري الممتاز منذ 16 ديسمبر 2023 ضد كريستال بالاس (2-2).
ثم عزز مرموش النتيجة بهدفه السابع بقميص مانشستر سيتي في 12 مباراة ضمن كافة المسابقات منذ انضمامه من أينتراخت فرانكفورت الالماني مقابل 76 مليون دولار في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، مستفيدا من خطأ فادح للحارس الدنماركي مادس هيرمانسن الذي أفلت الكرة بعد سوء تفاهم مع مدافعه البلجيكي فاوت فايس (29).
ورغم سيطرته التي بلغت أكثر من 70 بالمئة وتسديده 16 مرة على المرمى (5 بين الخشبات الثلاث) مقابل محاولة فقط لضيفه وكانت بعيدة عن المرمى، اكتفى سيتي بهذين الهدفين حتى صافرة النهاية.
وأزاح أستون فيلا مضيفه برايتون عن المركز السابع وأبقى على آماله أيضا بخوض دوري الأبطال، المسابقة التي وصل فيها هذا الموسم إلى ربع النهائي حيث يصطدم بباريس سان جرمان الفرنسي، بتحقيقه فوزه السادس تواليا في كافة المسابقات وجاء بنتيجة كبيرة 3-0.
وافتتح الوافد الجديد ماركوس راشفورد التسجيل بتسديدة من خارج منطقة الجزاء (51)، ليجد المعار من مانشستر يونايتد طريقه إلى الشباك للمباراة الثانية تواليا بعدما سجل ثنائية في الفوز على بريستون من المستوى الثاني 3-0 في ربع نهائي الكأس.
وعزز البديل الإسباني ماركو أسينسيو النتيجة في الدقيقة 78 ثم وجه البديل الهولندي دونييل مالن الضربة القاضية لأصحاب الأرض (10+90)، ليرفع فيلا الذي يخوض اختبارا شاقا غدا السبت ضد نوتنغهام فورست الثالث قبل سفره إلى باريس للقاء سان جرمان ذهابا، رصيده إلى 48 نقطة، متقدما بفارق نقطة على برايتون.