استمرارًا للفعاليات المتتالية خلال زيارة نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمصر، شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، توقيع اتفاقية تمويل تنموي ميسر بين مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والبنك التجاري الدولي (CIB)، بقيمة 150 مليون دولار، بهدف دعم البنك التجاري الدولي وتمكينه من تعزيز نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر (MSMEs)، بما في ذلك المشروعات التي تقودها النساء (WMSMEs).

وقع الاتفاقية هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي، وسيرجيو بيمنتا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشئون منطقة أفريقيا.

وفي كلمتها خلال فعاليات التوقيع، أشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى الشراكة طويلة الأمد والفعالة بين الحكومة ومؤسسة التمويل الدولية، حيث لعبت هذه الشراكة دورًا أساسيًا في تعزيز جهود مصر لتحقيق التنمية المستدامة.

وأكدت أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر تُمثل العمود الفقري للاقتصاد المصري. فهي توفر فرص عمل لملايين المواطنين، وتدعم الابتكار، موضحة أن هذه المشروعات، وخاصة التي تقودها النساء، تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على التمويل اللازم، ولذلك فإن اتفاقية اليوم تعد خطوة مهمة نحو سد هذه الفجوة، لضمان حصول هذه المشروعات على الدعم اللازم للنمو والازدهار والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر.

وأشارت إلى التزام وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، لدورها المهم كمحركات رئيسية لخلق فرص العمل وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، كما أنها تمثل ركائز للتنمية الاقتصادية الشاملة التي تشمل المناطق الحضرية والريفية على حد سواء، وتأتي هذه الاتفاقية لتعزيز قدرة البنك التجاري الدولي على توسيع محفظته لدعم هذه المشروعات، مما يخلق فرصًا اقتصادية ويحسن من سبل العيش في جميع أنحاء البلاد.

وأشارت "المشاط" إلى إطلاق رئيس الوزراء المجموعة الوزارية لريادة الأعمال برئاسة الوزارة، بهدف تحسين بيئة العمل للشركات الناشئة وريادة الأعمال، مؤكدة أنه الهدف الرئيسي هو تسريع النمو الاقتصادي عبر دعم اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة، وقادر على توفير وظائف لائقة لشبابنا وأجيالنا المستقبلية، مضيفة أن مصر حققت خطوات كبيرة في تمكين المرأة، فقد أصبحت مصر أول دولة في المنطقة تطلق استراتيجية وطنية لتمكين المرأة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لافتة إلى إطلاق منصة "تسريع سد الفجوة بين الجنسين"، وهي منصة تعزز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق المساواة بين الجنسين، حيث تشير الدراسات إلى أن زيادة مشاركة المرأة، خاصة في المناصب القيادية، تعزز الاستقرار المالي والقدرة على الصمود، وتمثل هذه الاتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية التزامًا قويًا منا بالمساواة بين الجنسين وضمان عدالة الأجور وتوسيع فرص التمويل لرائدات الأعمال.

وفي عام ٢٠٢١ استثمرت مؤسسة التمويل الدولية 100 مليون دولار في أول سند أخضر للقطاع الخاص في مصر، للبنك التجاري الدولي، بهدف المساعدة في إطلاق التمويلات للمشروعات الصديقة للبيئة، والحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ودعم تحول الاقتصاد المصري إلى اقتصاد أكثر خضارا.

ومنذ بداية عملها في مصر في 1975، قامت المؤسسة باستثمار نحو 9 مليارات دولار في مشروعات استثمارية، ولديها محفظة عمليات استشارية تبلغ قيمتها 24 مليون دولار.

ويركز دعم مؤسسة التمويل الدولية للقطاع الخاص في مصر على التكنولوجيا المالية، وتمويل العمل المناخي، والصناعات التحويلية، ومشروعات البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والمساواة بين الجنسين، وغيرها من القطاعات الأخرى.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مؤسسة التمويل الدولية الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تمويل تنموي ميسر مؤسسة التمویل الدولیة التجاری الدولی بین الجنسین ملیون دولار فی مصر

إقرأ أيضاً:

تكلفة التعاقد التجاري مع رونالدو وميسي

إنجلترا – ذكر موقع “سبورت بايبل” البريطاني، أن توظيف الثنائي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي أيقونتي كرة القدم في الحملات الدعائية أو الفعاليات الخاصة يتطلب تكلفة باهظة للغاية.

ويتقاضى رونالدو البالغ 40 عاما راتبا أسبوعيا قدره 3.18 مليون جنيه إسترليني مع نادي النصر السعودي، ويُعتقد أن صافي ثروته يتجاوز 200 مليون جنيه إسترليني.

أما ميسي البالغ 37 عاما، فيتقاضى راتبا سنويا قدره 12 مليون دولار مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي، بالإضافة إلى دخل إجمالي يصل إلى 20.4 مليون دولار بموجب صفقة انتقاله.

وإلى جانب تألقهما على المستطيل الأخضر، يحقق الثنائي أرباحا ضخمة من الصفقات التجارية والمشاريع الاستثمارية،  إذ يمتلك رونالدو علامته التجارية للملابس “CR7” ومشاريع أخرى كثيرة، بينما يمتلك ميسي مجموعة من العقارات الفاخرة، بالإضافة إلى شركاته التجارية المتنوعة.

وكشف هاري هوغو، رئيس قسم التواصل الاجتماعي لتطبيق Sport Lobster، أن رونالدو تقاضى ربع مليون جنيه إسترليني لنشر ما بين 30 إلى 40 منشورا على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للتطبيق قبل حوالي عقد من الزمن.

وقال هوغو: “كان ذلك لمدة عام، أي ثلث إنتاجه على وسائل التواصل الاجتماعي. كان يكلف مليون جنيه إسترليني لحضور جلسة تصوير تلفزيوني، والآن يكلف نفس المبلغ للترويج لأي شيء. كانت صفقة لا تُصدق”. وأضاف: “كل منشور كان يحقق لنا حوالي 2000 عملية تنزيل للتطبيق، وكان لديه 100 مليون متابع”.

بالإضافة إلى ذلك، فصّل كتاب “تسريبات كرة القدم” لصحفيي دير شبيغل، رافائيل بوشمان ومايكل وولزينغر، كيف فرض رونالدو وممثلوه رسوما على شركة اتصالات سعودية بقيمة 920 ألف جنيه إسترليني مقابل أربع ساعات ونصف من وقته.

أما بالنسبة لميسي، فذكر موقع “سياتل تالنت بايينج” أن توظيفه في فعاليات خاصة أو حملات مدفوعة الأجر يتطلب تكلفة تتراوح بين 150 ألف دولار و200 ألف دولار.

كما أشار الموقع إلى أن بعض المشاهير قد يحتاجون إلى خدمات إضافية مثل الحراسة الخاصة وتقديم الطعام والمشروبات.

ولا يزال رونالدو وميسي يمثلان قيمة استثنائية في عالم الرياضة والتسويق التجاري، مما يجعلهما من أكثر الشخصيات تأثيرا في الصناعة الرياضية والإعلامية.

المصدر: sportbible

مقالات مشابهة

  • مساعدات صينية بقيمة 13.8 مليون دولار لميانمار بعد الزلزال
  • بقيمة 570 مليون..وزارة الصحة تطلق صفقات جديدة للحراسة والمراقبة في مركز مولاي يوسف بالرباط
  • مزاد على أندر ماسة في العالم بقيمة 20 مليون دولار
  • تكلفة التعاقد التجاري مع رونالدو وميسي
  • الإحصاء: 37.6 مليون دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر وسيراليون خلال عام 2024
  • 14 مليون طفل معرضون لسوء التغذية وأزمة تمويل اليونيسف تفاقم المجاعة
  • المشاط: نُقدر دور سيرجيو بيمنتا في زيادة استثمارات التمويل الدولية بمصر
  • المشاط تستقبل نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لقارة إفريقيا
  • «سوفت بنك» تقود جولة تمويل لـ«أوبن إيه.آي» بقيمة 40 مليار دولار
  • البنك الدولي يقرض لبنان 250 مليون دولار: استثناء إعمار المساكن وقرى الحافة الأمامية