تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تعد منطقة الساحل الأفريقي، وخاصة مالي، واحدة من أبرز بؤر النزاع المسلح في العالم، حيث تتصاعد العمليات العسكرية من قبل الجماعات الإرهابية، إلى جانب التدخلات العسكرية الأجنبية.

وفي ظل هذا الوضع المعقد، يتعرض المدنيون في العديد من المناطق لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قبل أطراف متعددة، بما في ذلك الجماعات المسلحة، القوات الحكومية، والمرتزقة الأجانب.

وتعكس الحوادث الأخيرة في مالي، مثل الهجمات الجوية والاعتقالات التعسفية، الفوضى التي يعيشها السكان المدنيون، الذين باتوا بين مطرقة الجماعات المتشددة وسندان القوات العسكرية التي يُفترض أن تحميهم. 

ومن خلال هذا الموضوع، نسلط الضوء على بعض الوقائع المؤلمة التي تعرض لها المدنيون، مع محاولة لفهم السياقات السياسية والعسكرية التي تقف وراء هذه الانتهاكات.

وفي سبتمبر، شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم القاعدة هجومًا على باماكو، وهو أول هجوم من نوعه داخل عاصمة مالي منذ عام 2016. استهدف الهجوم مدرسة تدريب عسكرية ومطارًا دوليًا ويُتوقع أن يتواجد فيه المرتزقة الروس، مما أسفر عن مقتل 77 شخصًا على الأقل، معظمهم من المجندين الشباب في الدرك.

 كما أقدم الإرهابيون على وضع قطع قماش مشتعلة في محركات الطائرات الرئاسية التابعة للحكومة العسكرية الحاكمة.

وفي بيان لها، أعلنت الجماعة أن الهجوم كان "انتقامًا من المجازر والمذابح التي ارتكبتها العناصر الروسية  وحلفاؤها الروس".

وقال المحلل وسيم نصر، المتخصص في شؤون الساحل والباحث الأول في مركز صوفان، لصحيفة "واشنطن بوست" ، إن الأهداف التي تختارها الجماعة تشير إلى أنها تركز هجماتها بشكل خاص على المناطق الحضرية بهدف ضرب حكومة مالي والقوات الأجنبية.

وتثير مجموعة فاغنر الاستياء بسبب استخدامها المفرط للقوة من قبل الروس.

ويُتهم كل من الجيش المالي والمقاتلون الروس بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين.

 فقد أظهر مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها أن 924 مدنيًا قُتلوا على يد الجيش المالي والمرتزقة الروس في العام الماضي، مقارنة بأقل من 100 قتيلاً في عام 2021.

وفي 21 أكتوبر، شن الجيش المالي هجومًا باستخدام الطائرات المسيرة في منطقة تمبكتو الشمالية، مما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين، بينهم ستة أطفال، وإصابة 15 آخرين. وقال المواطن عطية، الذي شهد الهجوم، لمنظمة العفو الدولية إن ثلاث ضربات جوية بالطائرات المسيرة استهدفت المنطقة في وقت الظهيرة.

 وأضاف، أنه كان في فناء منزله عندما سمع الانفجار الأول الذي وقع في سوق محلي.

وعقب نحو ثلاثة أسابيع، نفذ الجيش ضربة جوية أخرى المسيرات على حفل زفاف مقام في مكان مفتوح في قرية كونوكاسي في منطقة سيغو، وأسفر هذا الهجوم  عن مقتل خمسة رجال على الأقل  وإصابة ثلاثة آخرين.

وأثناء  دفن  الجثث في اليوم التالي، وقع هجوم آخر المسيرات على مقبرة كونوكاسي، أسفر عن مقتل خمسة رجال وغلامين مع إصابة ستة آخرين.

كما قامت جماعات مثل جماعة نصرة الإسلام بإعدام مدنيين بإجراءات صورية، ونهبت ممتلكاتهم وأحرقتها، وحرمتهم من الطعام والمساعدات، كما اعتدت على نساء وفتيات.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مالي روسيا مرتزقة معاناة أهالى عن مقتل

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يعلن شن هجوم مضاد ناجح في دونيتسك

أعلنت القوات الأوكرانية الأربعاء، أنها نفذت هجوما مضادا ناجحا في منطقة دونيتسك (شرق)، وسيطرت على قرية كوتلين القريبة من طريق رئيسي ومن مدينة بوكروفسك التي تعد مركزا لوجستيا.
وأفادت الوحدة الأوكرانية المشاركة في العملية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن "السيطرة على هذا الموقع كان ليسمح للمحتلين بالوصول إلى طريق بوكروفسك-دنيبرو السريع".
أخبار متعلقة رغم اتفاق المعادن.. ترامب: لا ضمانات أمنية من أمريكا لأوكرانياترامب لأوكرانيا: انسوا فكرة الانضمام لـ "الناتو"وسيطرت القوات الروسية على قرية كوتلين منذ نهاية يناير، بحسب موقع "ديبستايت" المتخصص المقرب من الجيش الأوكراني.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الجيش الأوكراني يعلن شن هجوم مضاد ناجح في دونيتسكتقدم أوكرانيوأعلن الموقع أن هذه المنطقة الواقعة بالقرب من حفر تعدين هامة، قد تم تحريرها، ولم تعلن روسيا في السابق السيطرة عليها.
وسيشكل هذا الهجوم المضاد الناجح في حال تأكيد حصوله خبرا جيدا نادرا بالنسبة لأوكرانيا التي يتراجع جيشها على الجبهة الشرقية والشمالية الشرقية منذ عدة أشهر، في مواجهة قوات روسية أكثر عددا وأفضل تسليحا.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء، أن الوضع "تحسن" في محيط مدينة بوكروفسك المنجمية، مركز القتال في منطقة دونيتسك الشرقية.
لكن الجيش الروسي صار على بعد بضعة كيلومترات فقط من الطريق السريع "إم04" M04 الذي يربط بوكروفسك بدنيبرو، ومن الحدود الإدارية لمنطقة دنيبروبيتروفسك المركزية حيث سيشكل دخوله سابقة منذ بدء هجومه الواسع النطاق في أوكرانيا في فبراير 2022.

مقالات مشابهة

  • الصومال.. مقتل 70 من حركة الشباب في هجوم للجيش
  • الجيش الأوكراني يعلن شن هجوم مضاد ناجح في دونيتسك
  • ترامب: على أفغانستان بإعادة المعدات العسكرية التي تركناها هناك
  • مقتل 9 أشخاص وحرق مئات المنازل في هجوم بجمهورية إفريقيا الوسطى
  • موسكو: أوروبا التي اختارت نهج العسكرة فقدت حق المشاركة في المفاوضات حول أوكرانيا
  • فرصة تاريخية..الأمم المتحدة: الاستيطان والعمليات العسكرية تهديد وجودي لحل الدولتين
  • صور| مقتل وإصابة 3 من الأمن السوري بهجوم مسلح
  • موسى أبو مرزوق: لو أعلم حجم الدمار الناتج عن هجوم 7 أكتوبر كنت عارضته
  • مقتل 191 شخصًا في تفجيرات محطة قطار مدريد.. أبرز أحداث 24 فبراير
  • الخارجية الفرنسية تدين هجوم استهدف القنصلية الروسية العامة في مدينة مرسيليا