كاتب صحفي: صعيد مصر يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أكد كمال ريان، الكاتب الصحفي، أنه بعد عقود طويلة من التهميش ومن الفقر يعود صعيد مصر يتصدر أولويات الدولة المصرية في التنمية،
تضييق الفجوة التنموية بين الصعيد وبقية أنحاء الجمهوريةوأشار ريان»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى العمل خلال الفترة الحالية، على تضييق الفجوة التنموية بين الصعيد وبقية أنحاء الجمهورية.
وأضاف أنه يمكن الآن القول بأن صعيد مصر يشهد فترة من التنمية والتطوير لم يشهدها من قبل، مؤكدًا أن الصعيد يمثل 16% من إجمالي مساحة الجمهورية وعدد سكانه حوالي 35 مليون نسمة.
وأردف أنّ «كل المشكلات التي كان يعاني منها الصعيد، أصبحت على أولويات الدولة منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنمية بصعيد مصر التنمية الجمهورية
إقرأ أيضاً:
كاتب صحفي: أمن الإقليم لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية
أشاد الكاتب الصحفي أشرف العشري، مدير تحرير جريدة الأهرام، بنجاح مصر في فرض إرادتها في تضمين علاج الأسرى في صفقة واتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحًا أن مصر تستقبل اليوم أول دفعة من الجرحى وهم 50 فلسطينيا للعلاج في المستشفيات المصرية في العريش وفي القاهرة والمنصورة طبقاً للمنظومة الطبية الكبيرة التي حددتها واستعدت لها مصر في الفترة الماضية.
إدخال المساعداتوأضاف «العشري»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا لايف»، أن مصر تعمل على علاج ما يقارب 2500 طفل عبر رحلات يومية من معبر رفح إلى داخل المستشفيات المصرية، إلى جانب الأفراج عن الأسرى من كلا الجانبين في مقابل إدخال المساعدات في واقع 600 شاحنة يومية منهم 50 للوقود والغاز، موضحًا أن الموقف المصري موقف متعدد الحراك على المستويات الإقليمية و الدولية.
وشدد على أن الدولة المصرية تقف لإسرائيل بالمرصاد وترفض أي نوع من التهجير منذ بداية الأحداث في 7 أكتوبر 2023 وحتى الآن، مؤكدًا أن أي محاولات من التهجير من قبل الجانب الأمريكي والإسرائيلي لن يكتب لها النجاح؛ لأن هناك متغيرات جديدة بعد عودة الفلسطينيين إلى الشمال والتي شكلت صورة ذهنية للمجتمع الدولي بأن الفلسطيني أياً كانت الظروف القاسية التي يواجهها إلا أنه يتشبث بأرضه ولن يفرط فيها.
وأوضح أن مصر لن تشارك في ظلم الشعب الفلسطيني، قائلاً: «الحفاظ على أمن الإقليم لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية وهذا معطى القيادة المصرية منذ بداية الأزمة الفلسطينية وحتى الآن».