افتتاح أول معمل للطاقة المتجددة في المكلا برعاية وزير التعليم ومحافظ حضرموت
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
شمسان بوست/ د. نجيب الشرعبي
دشَّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني البروفيسور خالد أحمد الوصابي، ومحافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وسفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى بلادنا “بونج كاي دو”، اليوم بالمعهد التقني الصناعي بالمكلا، “معمل الطاقة المتجددة وافتتاح قسم الطاقة المتجددة” المقدّم منحة من الحكومة الكورية، وهو الأول من نوعه على مستوى الوطن.
ويشمل المعمل الذي يأتي ضمن سلسلة مساعدات تنموية وانسانية تقدّمها جمهورية كوريا الجنوبية لبلادنا امتداداً لعلاقات التعاون المتميزة بين البلدين الصديقين، يشمل معدات وأجهزة تدريبية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح وخزن الطاقة
ويُنفذ البرنامج على مرحلتين، تشمل الأولى محافظتي حضرموت وتعز، فيما تستهدف المرحلة الثانية محافظة عدن، كما سيبدأ وصول المعدات والتجهيزات نهاية ديسمبر القادم.
وفي فعالية التدشين، أشاد وزير التعليم العالي والفني بالدعم الكوري في هذا المجال وغيره، مؤكداً أن مشروع معمل الطاقة المتجددة بالتعليم الفني يعد الأول من نوعه على مستوى الجمهورية اليمنية وعلامة فارقة في مسيرة التعليم الفني والتدريب المهني نحو رحلة التعليم المستدام في مجال الطاقة المتجددة وبناء كوادر مؤهلة على التحوّل إلى الطاقة النظيفة وتطوير البرامج الحديثة التي تواكب تطورات سوق العمل، بوصف الطاقة المتجددة الخيار الإجباري للحاضر والمستقبل للمساهمة في تطور اقتصاد البلد.
كما عبّر محافظ حضرموت عن الاحتياج لهذا المشروع الهام، والسعادة بإنجازه، وما سيقدمه مستقبلاً للطاقات والكوادر الشبابية المتخصصة في هذا المجال، ومخرجات التعليم الفني، والبلد بشكل عام.
ويواكب هذا الدعم، إعداد برنامج للتدريب والتبادل المهني مع جمهورية كوريا الجنوبية لرفع كفاءة مدربي المعاهد المهنية والتقنية في بلادنا.
وتم اختيار هذا التخصص لمواكبة تطور تقنية الطاقة المتجددة والمستدامة وتأهيل الكوادر البشرية من خلال نهج متعدد التخصصات والبرامج وفق أعلى المعايير العالمية، بهدف تأهيل الكوادر المحلية الشابة ورفع كفاءتهم للقدرة على العمل بجدارة في مجال الطاقة المتجددة وتقنياتها وخدماتها اللوجستية، وتطوير قدرات المدربين في تخصصات المعهد
وإجراء الأبحاث والدراسات الفنية والإدارية التي ترتقي بعمل المعهد وترفع من أدائه، والعمل جنبًا إلى جنب مع الشركاء لاختيار المتدربين وتهيئتهم للعمل في الشركات بعد التخرج.
حضر التدشين، رئيس جامعة حضرموت الدكتور محمد سعيد خنبش، ووكيل وزارة التعليم العالي والتعليم الفني للشؤون الفنية الدكتور معاذ المليكي، ووكيل المحافظة المساعد فهمي باضاوي، ومدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الدكتور سالم باجابر.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الطاقة المتجددة التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
إسلامي: يجب أن يكون تعامل الوكالة الدولية مهنيًا
يمانيون../ دعا رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية “محمد إسلامي” الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى التصرف كما هو مكتوب في قانونها، وأن تحترم حقوق جميع الشعوب، وأن يكون تعاملها مهنيًا، وأن تبتعد عن العمل المسيس والتحيز السياسي.”
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان إسلامي قال اليوم الأربعاء للصحفيين على هامش اجتماع الحكومة الإيرانية “نحن على اتصال بالوكالة الدولية للطاقة الذرية ونخضع لرقابتها والمفتشون التابعون للوكالة يقومون بعمليات التفتيش يوميًا وفقًا للجدول المحدد.
وأشار إسلامي إلى قيام دول الترويكا الأوروبية باشتداد الضغط على الوكالة لتقديم تقرير شامل، قائلًا: “نأمل أن تتصرف الوكالة كما هو مكتوب في قانونها، وأن تحترم حقوق جميع الشعوب، وأن يكون تعاملها مهنيًا، وأن تبتعد عن العمل المسيس والتحيز السياسي، وأن تسمح لها بأن تعمل وفقًا للطبيعة التي حددها القانون، وأن لا تكون أداة ضغط أو حركات غير قانونية وغير حقوقية ضد أي دولة، بما في ذلك بلدنا.”
وأضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية: “إنشاء محطات النووية يجري على قدم وساق وهناك نشاط جيد في بوشهر. ان إنشاء أي محطة للطاقة النووية يتطلب من سبع إلى تسع سنوات حتى مع توفر الأموال اللازمة.”
وتابع: “نأمل أن نتمكن بحلول نهاية البرنامج التنموي السابع من إنجاز 2000 ميغاواط جديدة وزيادة الطاقة النووية للبلاد من ألف ميغاواط في الساعة إلى ثلاثة آلاف ميغاواط في الساعة.”
وتحدث رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن التهديدات الموجهة ضد المراكز النووية في البلاد، قائلًا: “تهديد الصناعة النووية للبلاد موجود دائمًا. اليوم وغدًا سيتم إجراء مناورات الدفاع النووي في المنشآت النووية. إيران أكثر مقاومة مما يتصور العدو، وبنيتنا التحتية ليست عرضة للتضرر.”
وأضاف إسلامي حول تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بأسئلة الضمانات: “الوكالة حصلت على إجابات لأسئلة الضمانات، ولكن هناك إرادة سياسية لعدم قبول هذه الإجابات. عندما يقول المدير العام للوكالة إن إيران يجب أن تحل قضاياها مع ترامب، فهذا يعني أن الموضوع سياسي وليس فنيًا.”