استئناف تطعيم قطيع الثروة الحيوانية ضد الأمراض الوبائية بولاية الخرطوم
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أعلن د. سر الختم فضل المولى عبد اللطيف، مدير عام وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الخرطوم، أن الوزارة بدأت فعليًا في تطعيم الثروة الحيوانية ضد الأمراض الوبائية، وذلك بعد توقف استمر عامًا ونصف بسبب الدمار الذي ألحقته مليشيا الدعم السريع بمركز المعامل والبحوث البيطرية في سوبا. وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السودانية (سونا) أن مركز سوبا هو الجهة الوحيدة المسؤولة عن إنتاج اللقاحات البيطرية في السودان.
وأشار د. سر الختم إلى أن الوزارة بذلت جهودًا كبيرة بالتعاون مع المنظمات الدولية ووزارة الثروة الحيوانية الاتحادية لتوفير اللقاحات اللازمة، والتي تم الحصول عليها بدعم من منظمة CIMMYT. تشمل هذه اللقاحات الحمى الفحمية، التسمم الدموي، جدري الضأن، طاعون المجترات الصغيرة، ومرض الساق السوداء (أبو زقالة).
وأضاف أن الوزارة كانت تنفذ برامج تطعيم دورية ومنتظمة للقطيع قبل اندلاع الحرب، مما أكسب الثروة الحيوانية مناعة قوية حالت دون ظهور أي أمراض وبائية خلال فترة التوقف.
ودعا أصحاب الحيوانات في المناطق الآمنة إلى التعاون مع فرق التطعيم، مجددًا دعوته للمنظمات العاملة في طوارئ الثروة الحيوانية، الأمن الغذائي، وسبل كسب العيش، إلى تقديم الدعم اللازم لصغار المنتجين وحماية مصادر رزقهم.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الثروة الحیوانیة
إقرأ أيضاً:
كيف تفاعل السودانيون بعد تحرير الخرطوم من الدعم السريع؟
وأمس الأربعاء أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان من داخل القصر الرئاسي أن العاصمة الخرطوم "حرة"، وذلك بعد أيام من استعادة الجيش السيطرة على القصر الرئاسي.
كما جاء هذا الإعلان بعد يوم من هجوم واسع شنه الجيش، سيطر على أثره على آخر معاقل قوات الدعم السريع في الخرطوم.
وقال الجيش السوداني إنه استعاد جميع الجسور على نهر النيل التي تربط المدن الثلاث المشكلة "للخرطوم الكبرى".
وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على معظم أنحاء الخرطوم منذ بدء الحرب في أبريل/نيسان 2023، لتضطر الحكومة التي يقودها الجيش إلى الانتقال إلى مدينة بورتسودان على البحر الأحمر.
ونشر الجيش السوداني مشاهد التقطتها طائرة مسيرة قال إنها لهروب عناصر الدعم السريع عبر جسر "خزان جبل أولياء" جنوب الخرطوم باتجاه معقلها في إقليم دارفور غربي السودان.
فرحة عارمة
وعبر السودانيون عن فرحتهم بإعلان الجيش السيطرة على الخرطوم، إذ خرجوا ابتهاجا في مدن عدة إلى الشوارع، في حين رصد برنامج "شبكات" -في حلقته بتاريخ (2025/3/27)- جانبا من تعليقات السودانيين على منصات التواصل.
فقد علق ميلو في تغريدته قائلا "تحرير الخرطوم ونهاية الدعم السريع هو أحسن حدث عاشه السودانيون ومدعاة فرح وأمل".
إعلانوأضاف "إن شاء الله نشوف مخاوفنا كلها تتبدد، ونشوف السودان يغلب سوء الظن الذي يرافق توقعاتنا في السنوات الأخيرة".
وعلق مهند على فيديوهات فرحة الناس بانتصار الجيش وتحرير الخرطوم قائلا "صراحة العبرة خانقاني، بكاء الناس فرحا بقدوم الجيش والانتصار والإحساس بالأمان حاجة عظيمة".
واستحضرت أمنية التضحيات الجسام في معركة تحرير الخرطوم، إذ قالت "مهم (أن) نتذكر أن الطريق كان مليئا بالتضحيات الكثيرة. ناس قدموا أرواحهم وناس فقدوا أجزاء من أجسادهم عشان نحن نعيش أحرارا وعشان كابوس المليشيا ينتهي".
لكن عبد الحفيظ كان له رأي مغاير، إذ قال إن "قوات الدعم السريع بدأت انسحابا تدريجيا منظما من الخرطوم قبل أكثر من 20 يوما وأخلت مواقعها وأجلت جنودها وعتادها ومركباتها بالكامل".
وأضاف "لم تحدث أي معارك أثناء إعادة الانتشار، مليشيات الفلول دخلوا المدينة الخالية واحتفلوا وأعلنوا النصر".
يشار إلى أن قائد عمليات جنوب الخرطوم بالجيش السوداني اللواء عبد المنعم عبد الباسط قال إن قوات الدعم السريع "مهزومة ولم تنسحب"، مؤكدا أن المعارك لن تتوقف وستستمر لملاحقة الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان غربي البلاد.
27/3/2025