الجيش الإسرائيلي: إصابة 11 عسكريا 6 في غزة و5 في معارك لبنان
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 11 عسكريا خلال الساعات الـ24 الماضية، 6 منهم في قطاع غزة و5 في معارك بجنوب لبنان.
اقرأ ايضاًولم يشمل العدد حصيلة اليوم من المعارك الدائرة بين الجيش الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غزة وحزب الله اللبناني.
فقد أعلن حزب الله في بيانات متتالية استهداف 3 دبابات "ميركافا" بصواريخ موجّهة عند الأطراف الشرقية لبلدة البياضة ما أدى إلى تدميرها ووقوع من فيها بين قتيل وجريح.
كما أعلن عن استهداف قوة مشاة إسرائيلية غربي موقع "الراهب" مقابل عيتا الشعب بصاروخ موجّه وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح.
وذكر حزب الله أنه استهدف للمرة الرابعة تجمعاً لقوات العدو شرقي مدينة الخيام بصلية صاروخية.
في غضون ذلك أعلنت كتائب القسام أن عناصرها اشتبكوا مع قوة إسرائيلية راجلة قوامها 10 جنود من المسافة صفر وأوقعوها بين قتيل وجريح في شارع الجامعة في حي الجنينة شرقي مدينة رفح في غزة.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت أفادت -الأربعاء الماضي- بارتفاع عدد القتلى من العسكريين الإسرائيليين إلى 800 منذ بدء الحرب، التي بدأت على قطاع غزة قبل أكثر من عام، ثم امتدت إلى لبنان.
وقد شهد تشرين الأول الماضي خسائر بشرية كبيرة في صفوف الإسرائيليين، إذ سجل مقتل 88 شخصا بين مدني وعسكري، في حصيلة غير مسبوقة منذ أحداث السابع من تشرين الأول 2023.
#عاجل | كتائب #القسام: تمكن مقاتلونا من الاشتباك مع قوة راجلة قوامها 10 جنود من المسافة صفر وإيقاعهم بين قتيل وجريح في شارع الجامعة بحي الجنينة شرق مدينة #رفح pic.twitter.com/Km0E9PuVIj
— عربي بوست (@arabic_post) November 24, 2024
#عاجل‼️????الجيش الإسرائيلي: إصابة 11 جندي 6 منهم في غزة و5 في لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية . pic.twitter.com/6dXsu0Tfej
— موسكو | ???????? MOSCOW NEWS (@M0SC0W0) November 24, 2024
المصدر: وكالات
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی بین قتیل وجریح غزة و5 فی إصابة 11 فی غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسع عدوانه في الضفة الغربية
رام الله (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنفذ الجيش الإسرائيلي، أمس، سلسلة اقتحامات شمال الضفة الغربية المحتلة تركزت في بلدات عدة بمحافظتي جنين ونابلس.
وذكر شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي اقتحم رفقة جرافات عسكرية بلدة «برقين» جنوب غرب جنين، ودمر شوارع وميادين قبل انسحابه.
وأفاد الشهود بأن الجيش اقتحم لليوم الثاني بلدة «قباطية» جنوب جنين، ودفع بتعزيزات عسكرية ودمر محال تجارية وفتش منازل فلسطينية فيها.
ولليوم الـ 35، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وفي مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ 29، بينما يواصل اقتحام مخيم «نور شمس» لليوم الـ 16.
وفي السياق ذاته، نفذ الجيش الإسرائيلي فجر أمس، اقتحامات في الضفة الغربية تركزت في نابلس، حيث داهمت القوات منازل ومحال تجارية واعتقلت عدداً من الفلسطينيين.
ومساء أمس الأول، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين، في تصعيد عسكري هو الأول من نوعه منذ عام 2002.
ومنذ 21 يناير الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي أطلق عليها اسم «السور الحديدي»، في مدن ومخيمات الفلسطينيين شمال الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس، مخلفاً 61 قتيلاً وفق وزارة الصحة، ونزوح عشرات الآلاف، ودماراً واسعاً.
بدورها، حذرت الرئاسة الفلسطينية، أمس، من تصعيد الجيش الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة الغربية من خلال إجبار 40 ألف فلسطيني على التهجير من مناطق سكناهم وتفجير المنازل والأحياء وتدمير البنية التحتية بشكل ممنهج.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان صحفي: «إن عدوان الاحتلال يتواصل في مدن جنين ومخيمها وطولكرم ومخيميها وطوباس والفارعة، والذي يأتي مترافقاً مع التهديد بعودة الحرب في قطاع غزة».
وأشار إلى «خطورة استكمال القوات الإسرائيلية لما بدأته في قطاع غزة من جرائم إبادة جماعية في الضفة الغربية عبر اقتحام المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وقتل واعتقال السكان وتدمير المدن والمخيمات واستمرار الاستيطان وعزل المناطق الفلسطينية عن بعضها البعض». وطالب أبو ردينة الإدارة الأميركية بإجبار القوات الإسرائيلية على «إيقاف العدوان الذي تشنه على مدن الضفة الغربية فوراً وتثبيت إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة إذا ما أرادت تجنيب المنطقة المزيد من التوتر والتصعيد لأن البديل هو استمرار التخبط وحروب بلا نهاية في المنطقة». وجدد التأكيد على أن «مستقبل فلسطين يقرره الشعب الفلسطيني، ولن يقبل بالوطن البديل أو التهجير أو دولة دون القدس».