توتر داخلي إسرائيلي بسبب تحقيقات في أحداث طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
كشف تحقيق صحفي للقناة الـ12 العبرية، عن أن رئيس الشاباك الإسرائيلي رونين بار، المتولي منصبه منذ عام 2021، قدم في 1 أكتوبر 2023 أي قبل 6 أيام من اندلاع عملية طوفان الأقصى، خطة لاغتيال القيادة العليا لحركة حماس والقيام بهجوم استباقي وعدوان واسع على غزة.
تصريحات سابقة لقيادي بحماسفيما كان هناك تصريح سابق لنائب سابق لرئيس المكتب السياسي لحماس، صالح العاروري، قبل اغتياله مطلع العام الجاري، قال فيه إن الخطة العسكرية لكتائب القسام كانت استهداف فرقة غزة من جيش الاحتلال وقتال جنود الاحتلال متابعا: «كان لدينا معلومات أن الاحتلال يرتب لشن هجوم علينا بعد الأعياد العبرية».
في الوقت الذي قالت وسائل إعلام عبرية، إن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قرر عدم المصادقة على ترقيات أقرها رئيس الأركان لمناصب قائد لواء المظليين وقائد وحدة يهلوم لإمكانية تورطهما بفشل 7 أكتوبر، حيث سيتم أولا فحص علاقتهما بأحداث 7 أكتوبر.
انتقادات لرئيس الأركان الإسرائيليبدوره، وجَّه الخبير الأمني والعسكري الإسرائيلي، يوسي ميلمان، انتقادات لاذعة لرئيس الأركان هرتسي هليفي وحمّله مسؤولية انتشار الفوضى في الجيش خلال الأشهر الأخير، وطالبه بالاستقالة، متابعا: «منذ سنوات أصبحت القيادة العسكرية وخاصة العليا أكثر تسامحًا مع عدم الانضباط ويفضلون عدم فتح تحقيقات في المخالفات وحتى لو فتحوا تحقيقات فالجنود أو الضباط الذين أخطأوا يحصلون على عقوبات خفيفة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل غزة قطاع غزة الجيش الإسرائيلي رئيس الشاباك
إقرأ أيضاً:
محمد مصطفى أبو شامة: الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتدمير المخيمات في الضفة الغربية بالكامل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال محمد مصطفى أبو شامة مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، إنّ الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتدمير المخيمات في الضفة الغربية بالكامل، مواصلا: "المخطط الإسرائيلي للتعامل مع هذا الملف قديم ربما يسبق طوفان الأقصى".
وأضاف "أبو شامة"، في حواره مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي لديها مشروع يتعلق بالضفة، سواء على مستوى القضاء على كل مكتسبات قضية أوسلو باقتلاع كل هذه المكتسبات من الضفة بداية من السلطة الوطنية الفلسطينية، مرورا باحتلال الأراضي الفلسطينية التي تخلت عنها بموجب هذا الاتفاق.
وتابع مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر: "ثانيا، ضم بعض المناطق، وحتى اللحظة ليس معلوما حجم المناطق التي يريد الاحتلال أن يضمها، وهذا المخطط قديم ربما تجدد إحياؤه بعد طوفان الأقصى بشكل أو بآخر ولكن تأجل تنفيذه إلى اللحظة التي تم فيها تنفيذ اتفاق الهدنة بغزة، فبدأ الاحتلال عملياته العسكرية المكثفة في الضفة الغربية".
وأكد، أنّ الاحتلال يحاول التخلص بشكل كامل من ملف اللاجئين، وهو ما ظهر من خلال تعاملها مع وكالة أونروا، لافتًا، إلى أن مسألة اللاجئين من المسائل المعلقة دائما في تاريخ القضية الفلسطينية، والاحتلال بصدد الإنهاء عليها بشكل كامل.