الوطن | متابعات

أعلن رئيس المفوضية الوطنية للانتخابات، عماد السايح، اليوم الأحد، عن إلغاء الانتخابات البلدية في الشويرف التي جرت الأسبوع الماضي، بسبب تجاوزات خطيرة في عملية التصويت.

وأوضح السايح، خلال مؤتمر صحفي، أن القرار جاء نتيجة “التعدي على أصوات الناخبين في مراكز الاقتراع، وتحديدًا في المحطة رقم 2”، مشددًا على أن هذا الإجراء يهدف إلى الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية وضمان احترام إرادة الناخبين.

وخلال المؤتمر، أشار السايح إلى أن نسبة المشاركة في انتخابات المجموعة الأولى من البلديات تجاوزت 77.2%، وهي النسبة الأعلى في تاريخ المفوضية، ما يعكس أهمية الانتخابات في تعزيز المشاركة الشعبية والثقة بالنظام الانتخابي.

وأكد السايح أن المفوضية ملتزمة بضمان الشفافية والنزاهة في جميع مراحل العملية الانتخابية، وستواصل متابعة سير الانتخابات في المناطق الأخرى، مع الالتزام الكامل بالقوانين التي تحمي حقوق الناخبين.

الوسومالانتخابات البلدية السايح الشويرف ليبيا مفوضية الانتخابات

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: الانتخابات البلدية السايح الشويرف ليبيا مفوضية الانتخابات

إقرأ أيضاً:

الانتخابات البلدية في موعدها مبدئيا.. والأحزاب تتحضر

لا يترك وزير الداخلية والبلديات الجديد أحمد الحجار، فرصة إلا ويؤكد يوماً بعد يوم إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها في أيار 2025، رغم كل المشاكل والعراقيل التي تحول دون تنفيذها على كامل الأراضي اللبنانية، وتحديداً على الشريط الحدودي، حيث ان هناك 37 قرية تدمرت في الحرب الإسرائيلية الأخيرة

 ورغم كل ذلك، بدأت الأحزاب تعد العدة لخوض هذه الانتخابات، التي قد يسيطر عليها في الكثير من الأحيان الطابع العائلي أكثر من السياسي. ومع تشكيل الحكومة، انكب الجميع على التحضير للانتخابات البلدية والاختيارية على اعتبار أنها بروفا للانتخابات النيابية وإن اختلفت التحالفات والظروف. فكيف يبدو الوضع داخل الأحزاب؟
 
"الثنائي الشيعي" الأكثر ارتياحاً
 
تشير مصادر سياسية متابعة عبر "لبنان 24" إلى أن الثنائي الشيعي هو الأكثر ارتياحاً لموضوع الانتخابات البلدية والاختيارية. فتشييع الأمينين العامين لحزب الله، السيد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، أعطى شرعية مطلقة للطرفين السياسيين. وأكدت المصادر أنه بات جلياً بأن لا معارك طاحنة في القرى التي يسيطر عليها الثنائي، حيث سيواصل سيطرته على المجالس البلدية في معظم قرى بلدات الجنوب والضاحية والبقاع.
 
ولفتت المصادر إلى أن البيئة الحاضنة للثنائي أكدت مرة أخرى خلال التشييع يوم الأحد أنها تقف صفاً واحداً خلفهما في حقول السياسة والاجتماع والاقتصاد.
 
وعما يتم تحضيره في الكواليس، أشار مصدر متابع إلى أنه وبعد تشكيل الماكينات الانتخابية، فإن الأمور تنصب اليوم في كيفية تأمين الاستحقاق إلى أبناء قرى الشريط الحدودي المهدوم، والذي يفوق عددها الـ 40 قرية. ويجري البحث اليوم في إمكانية السماح للأهالي بالاقتراع في قراهم أو في مبنى المحافظة أو في القرى المجاورة.
 
الحزب الاشتراكي يتحرك بدوره
 
في الموازاة، بدأ الحزب التقدمي الاشتراكي أيضاً العمل لإنجاح الاستحقاق الانتخابي. وانطلقت اللقاءات التي يعقدها رئيس الحزب، تيمور جنبلاط، مع عدد من فعاليات القرى والمناطق في الجبل، في حين يسعى والده، النائب السابق وليد جنبلاط، إلى لم الشمل وتجنيب المنطقة المعارك الطاحنة. ومن هنا جاء لقاؤه مع رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، طلال أرسلان، الأسبوع الماضي، حيث كان هناك اتفاق على ضرورة العمل على تشكيل لوائح مشتركة بين الحزبين لعدم حصول أي صدام بين الطرفين.
 
وأشارت مصادر مقربة من جنبلاط عبر "لبنان 24" إلى أن العديد من الأحزاب الأخرى تبدو اليوم رافضة لهذا التوافق، في حين أن قوى التغيير بدأت تعد العدة لهذه الانتخابات وتضع تصورات أولية للوائح البلدية، ما يعني أن المسألة لكلا الطرفين ليست محسومة حتى الساعة. وعليه، بدأت الماكينات الانتخابية العمل لإنجاز هذا الاستحقاق.
 
"الكتائب والقوات" على الموجة سوا
 
على المقلب الآخر، لم تعد الأحزاب المسيحية من القوات اللبنانية والكتائب والوطنيين الأحرار والتيار الوطني الحر بعيدة عن الاستحقاق، حيث بدأت التحضيرات على أكمل وجه.
 
وأكد مصدر في حزب الكتائب عبر "لبنان 24" أن التحضيرات بدأت منذ فترة، والعمل في الماكينة الانتخابية مستمر، سواء من خلال جمع المعلومات المحلية عن الراغبين في الترشح ورصد التغيرات في الأجواء الانتخابية لتحديد البلديات التي ستشهد المعارك السياسية، متوقعاً إمكانية بناء تحالفات مع الأحزاب الأخرى وفقاً لكل منطقة وكل معركة.
 
الأجواء نفسها موجودة لدى حزب "القوات اللبنانية"، حيث أكدت مصادره عبر "لبنان 24" أن الماكينات الانتخابية بدأت باكراً التحضير لهذا الاستحقاق، وتم فرز القرى وتعداد الأصوات ووضع كل من يريد الترشح في إطار مسؤولياته لتحديد المرشحين الذين سيخوضون الاستحقاق باسم القوات اللبنانية.
 
في الموازاة، يجد التيار الوطني الحر نفسه معارضاً وحيداً للحكومة. وهو، بحسب مصادره، يسعى لجعل هذا الاستحقاق استحقاقاً استفتائياً عقب ما اعتبرته المصادر عبر "لبنان 24" إقصاءً للتيار ولرئيسه من الحكومة والعهد، ليكون هذا الاستحقاق صورة مصغرة عما قد يجري في الانتخابات النيابية.
 
وعليه، تؤكد المصادر أن التيار يضع ثقله للفوز بهذا الاستحقاق لتأكيد وجوده على الأرض وشعبيته المستمرة رغم الحرب عليه لإقصائه.
 
إذاً، استحقاق أولي مصيري يواجه الحكومة بعد أشهر، سيكون بروفا على ما ينتظرها بعد عام ونصف تقريباً، على جميع الصعد. وهي ستسعى جاهدة لإنجاحه على كافة المقاييس، لإثبات قدرتها على الصعيدين المحلي والدولي.
  المصدر: خاص "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • عقد جلسات توعوية مع المترشحين لـ«انتخابات المجالس البلدية»
  • المفوضية تبدأ قبول طلبات «تسجيل الناخبين» في البلديات
  • «المقريف» يتفقّد العملية التّعليمية بمدرسة في بلدية «أبوسليم»
  • الرئاسي: السايح أطلع الكوني على جاهزية المفوضية لتنفيذ الانتخابات البلدية
  • «الكوني» يبحث مع «السايح» سبل دعم العملية الانتخابية
  • الانتخابات البلدية في موعدها مبدئيا.. والأحزاب تتحضر
  • “المفوضية” تطلق حملات «سفيرات التوعية» للمشاركة في الانتخابات البلدية
  • مفوضية الانتخابات تطلق حملاتها التوعوية حول التسجيل في سجل الناخبين
  • «المفوضية» تطلق حملاتها التوعوية حول «سجل الناخبين»
  • هل التسجيل لانتخابات «المجالس البلدية» جديد؟