سوريا.. وفاة المطرب عصمت رشيد عن عمر ناهز 76 عاما
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
نعت نقابة الفنانين في دمشق، اليوم الأحد، المطرب السوري عصمت رشيد الذي توفي عن عمر ناهز الـ76 عاما.
ونشرت النقابة بيانا نعت فيه المطرب، وكتبت: "فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعي إليكم وفاة الزميل الفنان القدير عصمت رشيد نوافيكم لاحقاً بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية.. إنا لله وإنا إليه راجعون".
وعصمت رشيد، الذي ولد في دمشق عام 1948، اشتهر كمغني وملحن، إضافة إلى مشاركته في أعمال تلفزيونية وسينمائية.
ومن أشهر أغاني رشيد: "كان عندي غزال" و"دقوا على الخشب يا حبايب" و"ليه بتشكي يا دنيا من الورد" وغيرها، أما من أعماله التلفزيونية والسينمائية "صيد الرجال" (1976) و"الفراري" (1997).
وكان الفنان الراحل خضع في يوليو الماضي، لعملية جراحية لزراعة شبكات قلبية في أحد مشافي دمشق، وفقا لما ذكره التلفزيون السوري.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نقابة الفنانين عصمت رشيد دمشق أخبار سوريا وفاة فنان وفاة فنان سوري عصمت رشيد نقابة الفنانين عصمت رشيد دمشق منوعات
إقرأ أيضاً:
«الأسوأ منذ 35 عاما».. وفاة 6 أطفال بينهم رضيع في غزة بسبب الموجة الباردة
أكد بشير جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، أن قطاع غزة يشهد أوضاعًا إنسانية كارثية، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة بشكل غير مسبوق.
وأضاف «جبر»، خلال رسالته على الهواء، أنه نقلا عن مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية، توفي 6 أطفال فلسطينيون نتيجة البرد القارس الذي ضرب المنطقة خلال الأيام الماضية، كان آخرهم رضيعٌ لم يتجاوز الشهرين، حيث فقد حياته صباح اليوم في مخيم نازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس.
وفاة 5 أطفال بسبب البردكما توفي خمسة أطفال آخرون في مناطق مدينة غزة والشمال بسبب هذه الموجة الباردة، التي تعتبر الأشد منذ عام 1990، وفقًا للأرصاد الجوية الفلسطينية.
وأوضح «جبر»، أن النازحين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى المخيمات العشوائية في جنوب ووسط القطاع يعيشون في خيام متهالكة لا توفر لهم الدفء أو الحماية من الأمطار، كما تسببت العاصفة الأخيرة في غرق عديد من هذه الخيام، ما زاد من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن.
انقطاع التيار الكهربائي وشح الموارد الأساسيةوأشار «جبر» إلى أن وسائل التدفئة شبه معدومة، بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المحروقات والمستلزمات الضرورية، ما جعل الأهالي عاجزين عن توفير الدفء لأطفالهم، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الموارد الأساسية.
وأكد مراسل «القاهرة الإخبارية» أن دخول بعض شاحنات المساعدات الإنسانية خلال الأيام الماضية ساهم في تحسين الأوضاع جزئيًا، إذ يعتمد الفلسطينيون الآن بشكل شبه كامل على المساعدات الغذائية والطبية، كما استعادت بعض المستشفيات قدرتها على تقديم الخدمات الصحية بفضل هذه الإمدادات، إلا أن المنظومة الصحية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم لتلبية احتياجات المرضى والجرحى.